ارشيف من :ترجمات ودراسات
لبيد : لن ننسحب من الحكومة حتى لو غادرت ليفني
أوضح رئيس حزب "يوجد مستقبل" وزير المالية الصهيوني يئير لبيد أمس انه "حتى لو انسحب حزب "الحركة" برئاسة تسيبي ليفني من الحكومة في أعقاب فشل المحادثات مع الفلسطينيين فإنه هو وأعضاء حزبه لا يعتزمون السير في اعقابه".
وفي أحاديث مغلقة أجراها لبيد مع مسؤولين كبار في حزب "الحركة"، قال "إن حزبه لا يعتزم الانسحاب من الحكومة والانضمام الى صفوف المعارضة بشكل تلقائي. اذا قررتم الانسحاب لا تفكروا باننا ننسحب معكم".
وبحسب "يديعوت احرونوت"، فإنّ" معنى اعلان لبيد هو أنه حتى لو قررت ليفني الانسحاب (الامر غير المطروح حالياً)، فإنها لن تتسبب بسقوط حكومة نتنياهو وانتخابات جديدة. في مثل هذه الحالة، كما يقول مقربو ليفني، "من الافضل لها أن تبقى في الحكومة وتمنع قرارات متطرفة عن البناء في المناطق، مثلما فعلت في جلسة المجلس الوزاري الاخيرة ايضاً".
وأشارت "يديعوت" الى أنه "على ضوء كل هذا ولأن ليفني على أي حال لا تسارع الى ترك الحكومة، فإن التقدير هو أن انهيار المفاوضات لن يؤدي الى هزة سياسية في "اسرائيل". إن السبب المركزي في ذلك هو أن ابو مازن والفلسطينيين يعتبرون في "اسرائيل" بأنهم المسؤولون الاساسيون عن فشل المفاوضات، على خلفية المصالحة مع "حماس" والتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة عشية تنفيذ صفقة بولارد. في هذه الظروف لا يمكن للبيد وليفني "ان يلقيا بالذنب" على نتنياهو ويتركا الحكومة" على حد قولها.
وذكرت "يديعوت احرونوت" بأن" لفني ولبيد تبادلا رسائل في محاولة لبلورة رد موحد في حالة فشل المحادثات مع الفلسطينيين".
وفي أحاديث مغلقة أجراها لبيد مع مسؤولين كبار في حزب "الحركة"، قال "إن حزبه لا يعتزم الانسحاب من الحكومة والانضمام الى صفوف المعارضة بشكل تلقائي. اذا قررتم الانسحاب لا تفكروا باننا ننسحب معكم".
وبحسب "يديعوت احرونوت"، فإنّ" معنى اعلان لبيد هو أنه حتى لو قررت ليفني الانسحاب (الامر غير المطروح حالياً)، فإنها لن تتسبب بسقوط حكومة نتنياهو وانتخابات جديدة. في مثل هذه الحالة، كما يقول مقربو ليفني، "من الافضل لها أن تبقى في الحكومة وتمنع قرارات متطرفة عن البناء في المناطق، مثلما فعلت في جلسة المجلس الوزاري الاخيرة ايضاً".
وأشارت "يديعوت" الى أنه "على ضوء كل هذا ولأن ليفني على أي حال لا تسارع الى ترك الحكومة، فإن التقدير هو أن انهيار المفاوضات لن يؤدي الى هزة سياسية في "اسرائيل". إن السبب المركزي في ذلك هو أن ابو مازن والفلسطينيين يعتبرون في "اسرائيل" بأنهم المسؤولون الاساسيون عن فشل المفاوضات، على خلفية المصالحة مع "حماس" والتوجه الى مؤسسات الامم المتحدة عشية تنفيذ صفقة بولارد. في هذه الظروف لا يمكن للبيد وليفني "ان يلقيا بالذنب" على نتنياهو ويتركا الحكومة" على حد قولها.
وذكرت "يديعوت احرونوت" بأن" لفني ولبيد تبادلا رسائل في محاولة لبلورة رد موحد في حالة فشل المحادثات مع الفلسطينيين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018