ارشيف من :أخبار لبنانية
جلسة انتخاب الرئيس: لا نصاب
تدحرجت كرة جلسات الانتخابات الرئاسية الفاقدة للنصاب في مجلس النواب. 75 نائباً فقط حضر اليوم الى ساحة النجمة.. لم تُشارك كتل "التغيير والاصلاح" و"الوفاء للمقاومة" و"لبنان الحر الموحد" و"البعث" و"القومي" في الجلسة. نصف ساعة انتظر رئيس المجلس نبيه بري لاكتمال النصاب القانوني لكنّه سرعان ما أعلن السابع من أيار المقبل موعداً جديداً لانتخابات الرئاسة.
عازمون على السيناريو والمرشّح نفسه، حضر نواب "المستقبل" و"الكتائب" الى ساحة النجمة، ثمّ لحِق بهم نواب "القوات" فكانوا آخر الواصلين، لم ترافقهم زوجة الطامع بالمنصب الرئاسي ستريدا جعجع، فضّلت الاهتمام بسفرتها الخارجية على حفلة الاستعراض الاعلامية التي تقدّمها كلّما تواجدت في مجلس النواب. حشدٌ خفيفٌ من الصحافيين والمصورين تمركز أمام المجلس وداخله مقارنةً مع التظاهرة الاعلامية التي شهدتها ساحة النجمة الاسبوع الماضي، وعليه لم يكثر النواب من كلامهم هذه المرة.
منذ الساعة العاشرة بدأ النواب التوافد الى المجلس، منهم من بكّر ومنهم من تأخّر لعلمه بمصير الجلسة المتوقع. وقبيل رنّ الجرس الخاص بالجلسة، التقى الرئيس بري تباعاً رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ومعه الوزير وائل أبو فاعور بحضور الوزير علي حسن خليل، ثمّ رئيس الحكومة تمام سلام، وبعده النائبين بطرس حرب وروبير غانم، والوزير الياس بو صعب موفداً من النائب العماد ميشال عون. وعندما حان موعد الاستحقاق، لم يُستدعَ الصحافيون الى القاعة العامة، انحصرت الدعوة بالمصورين، وإثر انتهائهم من التقاط صورهم، تبيّن أن 75 نائباً فقط في القاعة، ما دفع برئيس المجلس الى إرجاء الجلسة الى السابع من أيار.
مصادر نيابية ترجّح احتمال تكرار سنياريو اليوم على أكثر من جلسة مقبلة خصوصاً في ظلّ بقاء المعطيات على ما هي عليه وإصرار فريق 14 آذار على التمسك بمرشّح كسمير جعجع، وتقول للعهد إن الرئيس بري سيستمرّ في دعواته وصولاً الى انجاز الاستحقاق الرئاسي.
وبحسب المصادر، لن تدخل قوى 8 آذار في بازار إعلان مرشّح لرئاسة الجمهورية على غرار المشاهد الفولكلورية التي قدّمها الآذاريون، ما يتوجّب على الفريق الآخر إجراء قراءة ومقاربة جديدة لهذا الاستحقاق.
وتشير المصادر الى أن "الرئيس بري ماضٍ في اتصالاته من أجل التنسيق بين مختلف الافرقاء بشأن الانتخابات الرئاسية"، وفي هذا السياق يأتي اجتماعه اليوم بالوزير بو صعب، الذي أوضح للصحافيين في مجلس النواب أنه وضع رئيس المجلس بأجواء لقاء باريس( اجتماع الوزير جبران باسيل والنائب سعد الحريري)، ولفت الى أنه تمّ الاتفاق على التواصل الدائم على صعيد الاستحقاق الرئاسي.
في المقابل، تصرّ مصادر كتلة "المستقبل" على رفع شعار "نعم للمرشّح سمير جعجع"، وتؤكد أن "أي قرار قد تتّخذه في دعم مرشّح للرئاسة الاولى لن يخرج عن إجماع قوى 14 آذار".
وتعرب عن اقتناعها بأن "الاستحقاق الرئاسي يحتاج الى تسوية اقليمية لنجاحه"، وتتوقع "أننا مقبلون على شغور في موقع رئاسة الجمهورية وليس فراغاً على أساس أن الحكومة مجتمعة ستتولّى في هذه الحالة صلاحيات الرئيس".
وبموازاة جلسة مجلس النواب، نفّذ عشرات المواطنين اعتصاماً في ساحة رياض الصلح رفضاً لترشّح سمير جعجع الى رئاسة الجمهورية.
وحمل المتعصمون لافتات كُتب عليها "وصمة عار على جبين الوطن أن يكون جعجع مرشح للرئاسة"، و"الساكت عن المجرم شيطان أخرس" و"للناس ذاكرة".كما حملوا صور الضحايا الشهداء اللذين اتهم بجعجع بقتلهم وتصفيتهم.
تصوير: عصام قبيسي
_____________________________
على هامش الجلسة، نفّذ عدد من النواب وقفة تضامنية مع صحيفة الاخبار وقناة الجديد تغيّب عنها نواب 14 آذار. ودعا النائب حسن فضل الله باسم المتضامنين الحكومة الى التحرك الفعال والسريع لحماية السيادة اللبنانية والدستور والمؤسسات"، وقال إن "وقفتنا هي للدفاع عن لبنان الذي انتهك دستوره بعد تجاوز رئاسة الجمهورية"، وأضاف "نريد الدفاع عن أي مؤسسة إعلامية يراد لها أن تكم أفواهها".
وتابع فضل الله: "كفى استباحة لحريات اللبنانيين ولنضع مواقفنا المبدئية من المحكمة جانبا ونقف مع الإعلام"، ورأى أن "أي إعلامي يقول الحقيقة بوجه الفساد وأخطاء المحكمة سيتعرض لما حصل مع خياط والأمين".
عازمون على السيناريو والمرشّح نفسه، حضر نواب "المستقبل" و"الكتائب" الى ساحة النجمة، ثمّ لحِق بهم نواب "القوات" فكانوا آخر الواصلين، لم ترافقهم زوجة الطامع بالمنصب الرئاسي ستريدا جعجع، فضّلت الاهتمام بسفرتها الخارجية على حفلة الاستعراض الاعلامية التي تقدّمها كلّما تواجدت في مجلس النواب. حشدٌ خفيفٌ من الصحافيين والمصورين تمركز أمام المجلس وداخله مقارنةً مع التظاهرة الاعلامية التي شهدتها ساحة النجمة الاسبوع الماضي، وعليه لم يكثر النواب من كلامهم هذه المرة.
منذ الساعة العاشرة بدأ النواب التوافد الى المجلس، منهم من بكّر ومنهم من تأخّر لعلمه بمصير الجلسة المتوقع. وقبيل رنّ الجرس الخاص بالجلسة، التقى الرئيس بري تباعاً رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ومعه الوزير وائل أبو فاعور بحضور الوزير علي حسن خليل، ثمّ رئيس الحكومة تمام سلام، وبعده النائبين بطرس حرب وروبير غانم، والوزير الياس بو صعب موفداً من النائب العماد ميشال عون. وعندما حان موعد الاستحقاق، لم يُستدعَ الصحافيون الى القاعة العامة، انحصرت الدعوة بالمصورين، وإثر انتهائهم من التقاط صورهم، تبيّن أن 75 نائباً فقط في القاعة، ما دفع برئيس المجلس الى إرجاء الجلسة الى السابع من أيار.
مصادر نيابية ترجّح احتمال تكرار سنياريو اليوم على أكثر من جلسة مقبلة خصوصاً في ظلّ بقاء المعطيات على ما هي عليه وإصرار فريق 14 آذار على التمسك بمرشّح كسمير جعجع، وتقول للعهد إن الرئيس بري سيستمرّ في دعواته وصولاً الى انجاز الاستحقاق الرئاسي.
وبحسب المصادر، لن تدخل قوى 8 آذار في بازار إعلان مرشّح لرئاسة الجمهورية على غرار المشاهد الفولكلورية التي قدّمها الآذاريون، ما يتوجّب على الفريق الآخر إجراء قراءة ومقاربة جديدة لهذا الاستحقاق.
وتشير المصادر الى أن "الرئيس بري ماضٍ في اتصالاته من أجل التنسيق بين مختلف الافرقاء بشأن الانتخابات الرئاسية"، وفي هذا السياق يأتي اجتماعه اليوم بالوزير بو صعب، الذي أوضح للصحافيين في مجلس النواب أنه وضع رئيس المجلس بأجواء لقاء باريس( اجتماع الوزير جبران باسيل والنائب سعد الحريري)، ولفت الى أنه تمّ الاتفاق على التواصل الدائم على صعيد الاستحقاق الرئاسي.
في المقابل، تصرّ مصادر كتلة "المستقبل" على رفع شعار "نعم للمرشّح سمير جعجع"، وتؤكد أن "أي قرار قد تتّخذه في دعم مرشّح للرئاسة الاولى لن يخرج عن إجماع قوى 14 آذار".
وتعرب عن اقتناعها بأن "الاستحقاق الرئاسي يحتاج الى تسوية اقليمية لنجاحه"، وتتوقع "أننا مقبلون على شغور في موقع رئاسة الجمهورية وليس فراغاً على أساس أن الحكومة مجتمعة ستتولّى في هذه الحالة صلاحيات الرئيس".
وبموازاة جلسة مجلس النواب، نفّذ عشرات المواطنين اعتصاماً في ساحة رياض الصلح رفضاً لترشّح سمير جعجع الى رئاسة الجمهورية.
وحمل المتعصمون لافتات كُتب عليها "وصمة عار على جبين الوطن أن يكون جعجع مرشح للرئاسة"، و"الساكت عن المجرم شيطان أخرس" و"للناس ذاكرة".كما حملوا صور الضحايا الشهداء اللذين اتهم بجعجع بقتلهم وتصفيتهم.
تصوير: عصام قبيسي
_____________________________
على هامش الجلسة، نفّذ عدد من النواب وقفة تضامنية مع صحيفة الاخبار وقناة الجديد تغيّب عنها نواب 14 آذار. ودعا النائب حسن فضل الله باسم المتضامنين الحكومة الى التحرك الفعال والسريع لحماية السيادة اللبنانية والدستور والمؤسسات"، وقال إن "وقفتنا هي للدفاع عن لبنان الذي انتهك دستوره بعد تجاوز رئاسة الجمهورية"، وأضاف "نريد الدفاع عن أي مؤسسة إعلامية يراد لها أن تكم أفواهها".
وتابع فضل الله: "كفى استباحة لحريات اللبنانيين ولنضع مواقفنا المبدئية من المحكمة جانبا ونقف مع الإعلام"، ورأى أن "أي إعلامي يقول الحقيقة بوجه الفساد وأخطاء المحكمة سيتعرض لما حصل مع خياط والأمين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018