ارشيف من :أخبار عالمية
التعاون العسكري بين الرياض والمنامة مستمرّ
أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن التعاون العسكري بين القوات المسلحة البحرينية والسعودية "مبني على أسس تاريخية متينة وسيستمر نحو المزيد من التطوير والمنعة".
كلام الملك البحريني جاء في كلمة ألقاها في ختام المناورات العسكرية التي أجرتها السعودية تحت عنوان "سيف عبد الله".
ووفقاً لـ "وكالة الأنباء البحرينيّة"، فإن الزيارة تأتي في إطار التعاون القائم ما بين قوّة دفاع البحرين والقوّات المسلّحة السعوديّة وذلك في المجال القضائي، حيث تهدف الزيارة إلى زيادة سبل التعاون ما بين القضاء العسكري البحريني والسعودي، والإطّلاع على سير العمل في القضاء العسكري البحريني وما وصل إليه من تطوّر وبالأخص فيما يتعلّق بمحكمة التمييز العسكريّة وبرنامج القضاء العسكري الإلكتروني.
بموازاة ذلك، ذكرت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية أن دول مجلس التعاون الخليجي أرسلت معدات إلى المنامة لمواجهة التهديدات المتزايدة من خطر العبوات ولتعزيز الأمن بالدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام البحريني أكد أن "هناك بعض التدابير المتخذة لمواجهة هذا الوضع"، لافتاً إلى أن "المواد المستخدمة لتصنيع قنابل محلية الصنع متاحة بسهولة في الأسواق ويمكن الوصول إليها".
سياسياً، وصف القائم بأعمال الأمين العام لجمعية "وعد" رضي الموسوي ادعاءات الناطقة باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب بأن اللقاءات الثنائية بشأن الحوار مستمرة بـ "المثيرة للضحك".
وكشف أن آخر لقاء جمع قوى المعارضة مع النظام في منتصف يناير/كانون الثاني وكان هناك بعدها اتصالات "ليست ذات جدوى ولا معنى"، متابعاً "الجميع في البحرين يعرف بأن هناك مراوحة من قبل النظام السياسي".
وحمّل في حديث تلفزيوني النظام مسؤولية عرقلة الحوار، مشيراً الى أن النظام لا يريد أن يدخل في حوار سياسي جاد، ومؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الاتصالات مع النظام منقطعة.
وقال "مَن يملك السلطة واتخاذ القرار في الشروع في الحوار هو الذي يتحمل مسؤولية تعطيله"، وأردف "مَن يملك السلطة والثروة والسجون والمعتقلات هو النظام السياسي وبالتالي هو يتحمل أي مبادرة يمكن أن تحلحل الأوضاع".
كلام الملك البحريني جاء في كلمة ألقاها في ختام المناورات العسكرية التي أجرتها السعودية تحت عنوان "سيف عبد الله".
ووفقاً لـ "وكالة الأنباء البحرينيّة"، فإن الزيارة تأتي في إطار التعاون القائم ما بين قوّة دفاع البحرين والقوّات المسلّحة السعوديّة وذلك في المجال القضائي، حيث تهدف الزيارة إلى زيادة سبل التعاون ما بين القضاء العسكري البحريني والسعودي، والإطّلاع على سير العمل في القضاء العسكري البحريني وما وصل إليه من تطوّر وبالأخص فيما يتعلّق بمحكمة التمييز العسكريّة وبرنامج القضاء العسكري الإلكتروني.
بموازاة ذلك، ذكرت صحيفة "وورلد تربيون" الأمريكية أن دول مجلس التعاون الخليجي أرسلت معدات إلى المنامة لمواجهة التهديدات المتزايدة من خطر العبوات ولتعزيز الأمن بالدولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام البحريني أكد أن "هناك بعض التدابير المتخذة لمواجهة هذا الوضع"، لافتاً إلى أن "المواد المستخدمة لتصنيع قنابل محلية الصنع متاحة بسهولة في الأسواق ويمكن الوصول إليها".
سياسياً، وصف القائم بأعمال الأمين العام لجمعية "وعد" رضي الموسوي ادعاءات الناطقة باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب بأن اللقاءات الثنائية بشأن الحوار مستمرة بـ "المثيرة للضحك".
وكشف أن آخر لقاء جمع قوى المعارضة مع النظام في منتصف يناير/كانون الثاني وكان هناك بعدها اتصالات "ليست ذات جدوى ولا معنى"، متابعاً "الجميع في البحرين يعرف بأن هناك مراوحة من قبل النظام السياسي".
وحمّل في حديث تلفزيوني النظام مسؤولية عرقلة الحوار، مشيراً الى أن النظام لا يريد أن يدخل في حوار سياسي جاد، ومؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الاتصالات مع النظام منقطعة.
وقال "مَن يملك السلطة واتخاذ القرار في الشروع في الحوار هو الذي يتحمل مسؤولية تعطيله"، وأردف "مَن يملك السلطة والثروة والسجون والمعتقلات هو النظام السياسي وبالتالي هو يتحمل أي مبادرة يمكن أن تحلحل الأوضاع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018