ارشيف من :ترجمات ودراسات

فضيحة جديدة في جيش العدو: دفن توابيت فارغة لقتلاه في حرب 1973

فضيحة جديدة في جيش العدو: دفن توابيت فارغة لقتلاه في حرب 1973
فضيحة جديدة لجيش الاحتلال الصهيوني. فبعد سنوات طويلة من الاخذ والرد ورفض الالتماسات، أمرت محكمة صهيونية بنبش قبر أحد الجنود الصهيانية الذين قتلوا في حرب عام 1973 في معارك مع الجيش السوري في الجولان، وكانت المفاجأة أن ليس في القبر أي بقايا بشرية، لتتأكد شكوك أهالي الجندي بأن القبر الذي قيل إن ابنهم دفن فيه، لم يكن يحوي على رفاته.

فضيحة جديدة في جيش العدو: دفن توابيت فارغة لقتلاه في حرب 1973

إذاعة جيش الاحتلال اشارت الى أن "تسيون الطيب"، كان قد قتل في حرب عام 1973، هو وعدد من رفاقه في الجولان، من قبل وحدة "كوماندوس" سورية، وعدّ حينها وعدد آخر من رفاقه بانهم "مفقودين"، الا أنه بعد أشهر، قال الجيش إنه وجد الجثث وحدد بشكل ايجابي انها تعود الى الطيب ورفاقه. ثم جرى دفن الجثة في القدس، دون أن يعاين الاهل جثة ابنهم، ما اثار شكوك عائلة الجندي في رواية الجيش، فعمدت خلال السنوات الماضية على تقديم استئنافات تطالب بفتح تحقيق لاستكشاف مكامن التضليل في الرواية العسكرية، اذ تعتقد عائلة "الطيب" أن ابنهم سقط في الاسر لدى الجيش السوري، والجيش "الاسرائيلي" لم يقم بما يجب أن يقوم به لانقاذه او لاعادة رفاته، في حال كان قد قتل.

واشارت الاذاعة الى انه :"بعد سنوات من المعارك القانونية، أمرت محكمة العدل العليا بنشب القبر من أجل اجراء فحوص "دي ان اي" على الرفات، وكان من شأن هذه الفحوص ان تبين حقيقة الجثة التي دفنت في القبر، الا أنه اتضح أنه لا توجد بقايا بشرية، الامر الذي دفع وزارة الحرب الصهيونية لفتح تحقيق في المسألة".

وكان رد جيش الاحتلال على عائلة "الطيب"، طوال سنوات المعركة القانونية معه، بأن الجيش تعرف بشكل ايجابي على الجثة، وليس هناك مسوغ منطقي لنبش القبر.
2014-05-04