ارشيف من :أخبار عالمية
الاسد يخوض الانتخابات الرئاسية ضد مرشحين اثنين
بدت معالم الاستحقاق الرئاسي في سوريا تأخذ شكلها النهائي مع إعلان المحكمة الدستورية العليا أن الرئيس السوري بشار الأسد سيخوض الانتخابات الرئاسية في الثالث من حزيران/يونيو في مواجهة مرشحين اثنين آخرين. وتزامن هذا الإعلان مع تطورات ميدانية مهمة، إذ أحرز الجيش العربي السوري تقدماً كبيراً في بلدة المليحة وكذلك عند أطراف بلدة الراموسة بحلب وإنجاز اتفاق إخلاء احياء حمص القديمة من المسلحين. كل هذه الوقائع تؤكد رجحان كفة الجيش العربي السوري وامساكه بالمبادرة مقابل الارباك والتشتت بين ما يسمى المعارضة السورية التي شهدت فصولاً جديدة من الصراع بين "جبهة النصرة "و"الجيش الحر" وبين "جبهة النصرة" و"تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش).
وقد اعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الدستورية العليا في سوريا ماجد الخضرة في بيان بثه التلفزيون الرسمي مباشرة أن المحكمة الدستورية العليا تعلن عن نتائج قبول طلبات الترشح المقدمة من السادة التالية اسماؤهم وذلك حسب تسلسل قيد طلباتهم: ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبدالله النوري، بشار حافظ الاسد".
وأوضح خضرة أنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الاثنين وتستمر لمدة ثلاثة أيام حيث تنتهي بنهاية دوام يوم الأربعاء المقبل.
الجيش يتقدم في المليحة
في غضون ذلك، أحرزت وحدات الجيش العربي السوري مزيدا من التقدم اليوم الاحد في بلدة المليحة، وقال مصدر امني ان "الجزء الأكبر من بلدة المليحة أصبح في عهدة الجيش بالاضافة الى المزارع المحيطة ومداخل البلدة والمحاور المؤدية اليها والطرق التي تصلها بالبلدات المجاورة".
وذكر المصدر ان القوات النظامية "دخلت البلدة بعد ظهر يوم امس (السبت) وتقدمت بشكل واضح فيها ووصلت الى مبنى البلدية"، لافتا الى ان الجهات الغربية والجنوبية والجنوبية الشرقية "مطوقة بالكامل".
واشار المصدر الى أن ذلك من شأنه ان "يقطع تواصل المسلحين مع المناطق المحيطة بحيث لم يبق أمامهم الا الإندحار نحو البؤر المجاورة".
وتعد بلدة المليحة الواقعة على الطريق الرئيسي المؤدي الى مطار دمشق الدولي في الغوطة الشرقية من أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق والسيطرة عليها تعزز الأمن في بلدة جرمانا المجاورة، كما أنها تفتح الطريق للسيطرة على الغوطة الشرقية.
وفي حلب أفاد مراسل موقع العهد "أن الجيش السوري خاض معارك عنيفة عند أطراف الراموسة وتقدم من جهة العامرية، موقعاً عشرات القتلى من المسلحين من جنسيات اجنبية". كما تحدثت مصادر أمنية عن مقتل قائد ما يسمى "كتائب هارون الرشيد" ابراهيم ديب خلال اشتباكات مع الجيش مع الجماعات المسلحة في كسب بريف اللاذقية.
انجاز اتفاق بين السلطات السورية والمسلحين في حمص
وسبق هذا التطورات توصل السلطات السورية إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة في حمص يقضي باخلاء المدينة من المسلحين، وقد حصل موقع العهد "العهد الاخباري" على نص الاتفاق الذي جرى توقيعه (السبت) بين السلطات السورية والمسلحين خلال اجتماع عقد ليلاً في منطقة "ديك الجن" بحمص القديمة بحضور مندوب من اﻻمم المتحدة.
وأبرز بنود الاتفاق جاءت على الشكل التالي :
* يتم تجميع المسلحين ونقلهم بمواكبة الجيش السوري ومراقبين من اﻻمم المتحدة
*يتم بالتوازي فتح ممر آمن لبلدتي نبل والزهراء في ريف حلب المحاصرتين وادخال المؤن واﻻدوية لهم.
*بعدها تبدأ عملية الخروج عن طريق حماه حمص باتجاه الدار الكبيرة.
*يتم تسوية أوضاع 50 مقاتلاً في حي الوعر ممن ليس لهم سوابق دموية (منشقين سابقين).
*بعدها يستلم الجيش السوري الأمن في حي الوعر ويدخل كل المناطق التي انسحب منها المسلحين (حمص القديمة، جورة الشياح، القرابيص، القصور،الحميدية، وادي السايح..).
هذا وقد اعطى قادة المسلحين ايضاً وعداً قاطعاً بالإفراج عن اهالي نبل والزهراء المخطوفين لديهم. علماً أن المسلحين سيحتفظون بسلاحهم الفردي لحماية انفسهم من أي خرق، وخصوصاً من جهة تلبيسة التي يتواجد فيها تنظيم "داعش".
وقال أحد المفاوضين لوكالة "فرانس برس" عبر الانترنت "انه تم توقيع الاتفاق في حضور دبلوماسي ايراني. وابلغ مصدر في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة" والمعارضة السورية،فإن الاتفاق يقضي بخروج جميع المحاصرين الذين يبلغ تعدادهم حوالى 2250 شخصا"
"النصرة" تعتقل العقيد نعمة وتقتل 62 من "داعش"
في غضون ذلك تتواصل فصول الصراع الدامي بين الجماعات المسلحة، إذ قامت"جبهة النصرة" باعتقال ما يسمى قائد مجلس درعا العسكري العقيد أحمد نعمة وخمسة اخرين من قادة كتائب وألوية مقاتلة ومعروف عن نعمة انتقاداته لـ"الاسلاميين المتطرفين" حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاحد. وكان نعمة انتقل من الأردن إلى درعا الاسبوع الماضي للعمل على توحيد مسلحي المعارضة السورية في المنطقة، وقد استثنى "جبهة النصرة" من هذه العملية.وبث المرصد شريط فيديو تم تسجيله في وقت سابق من هذا الأسبوع، يظهر فيه نعمة وهو ينتقد الجماعات المتطرفة .
وأسس معارضون قبل شهرين تقريبا، ما يسمى "الجبهة الجنوبية" التي تضم نحو 30 ألف مقاتل من أكثر من 55 كتيبة مسرح عملياتها من الحدود الأردنية حتى أطراف دمشق ومرتفعات الجولان.
وإلى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت متأخر يوم السبت إن "جبهة النصرة" وهي جناح تنظيم "القاعدة" في سوريا سيطرت على بلدة أبريهة من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي تستلهم نهج "القاعدة".
وقال المرصد أن ما لا يقل عن إثنين وستين مسلحاً قتلوا خلال اشتباكات استمرت نحو أربعة أيام في المنطقة وتسببت في إخلاء أبريهة وبلدتي البصيرة والزير وهي البلدات التي يتجاوز عدد سكانها 60 ألفا.
وانتهى هذا الهجوم بعد يوم واحد من دعوة زعيم تنظيم "القاعدة" ايمن الظواهري في تسجيل صوتي نشر الجمعة على الانترنت، "جبهة النصرة" إلى وقف المعارك ضد "الجهاديين" الاخرين. واعلنت " النصرة" امتثالها لاوامر الظواهري بوقف القتال في سوريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مشيرة الى انها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات "داعش" عليها وعلى المسلمين، وفق ما جاء في بيان نشر الاحد على مواقع الكترونية ".
كما اعلن البيان الموقع من "جبهة النصرة" والموزع من "مؤسسة المنارة للانتاج الاعلامي" الامتثال لامر الظواهري في شأن انشاء محكمة شرعية لبت الخلافات بين الطرفين اللذين يخوضان قتالا بينهما منذ اشهر في مناطق سورية عدة. واضاف "نعلن عن رضوخنا لها (المحكمة) فور تشكيلها".
ووافقت النصرة على دعوة الظواهري "الكف عن التراشق في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي".
وقد وقعت في مطلع كانون الثاني/يناير مواجهات عنيفة بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وكتائب من المعارضة المسلحة ابرزها "النصرة" قتل فيها حتى الآن نحو أربعة الاف شخص. وكانت القايادة العامة لـ"القاعدة" اعلنت في شباط/فبراير تبرؤها من "الدولة الاسلامية" ودعتها الى الانسحاب من سوريا، مؤكدة ان "النصرة" هي من تمثلها في سوريا.
وقد اعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الدستورية العليا في سوريا ماجد الخضرة في بيان بثه التلفزيون الرسمي مباشرة أن المحكمة الدستورية العليا تعلن عن نتائج قبول طلبات الترشح المقدمة من السادة التالية اسماؤهم وذلك حسب تسلسل قيد طلباتهم: ماهر عبد الحفيظ حجار، حسان عبدالله النوري، بشار حافظ الاسد".
وأوضح خضرة أنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الاثنين وتستمر لمدة ثلاثة أيام حيث تنتهي بنهاية دوام يوم الأربعاء المقبل.
الجيش يتقدم في المليحة
في غضون ذلك، أحرزت وحدات الجيش العربي السوري مزيدا من التقدم اليوم الاحد في بلدة المليحة، وقال مصدر امني ان "الجزء الأكبر من بلدة المليحة أصبح في عهدة الجيش بالاضافة الى المزارع المحيطة ومداخل البلدة والمحاور المؤدية اليها والطرق التي تصلها بالبلدات المجاورة".
وذكر المصدر ان القوات النظامية "دخلت البلدة بعد ظهر يوم امس (السبت) وتقدمت بشكل واضح فيها ووصلت الى مبنى البلدية"، لافتا الى ان الجهات الغربية والجنوبية والجنوبية الشرقية "مطوقة بالكامل".
واشار المصدر الى أن ذلك من شأنه ان "يقطع تواصل المسلحين مع المناطق المحيطة بحيث لم يبق أمامهم الا الإندحار نحو البؤر المجاورة".
وتعد بلدة المليحة الواقعة على الطريق الرئيسي المؤدي الى مطار دمشق الدولي في الغوطة الشرقية من أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق والسيطرة عليها تعزز الأمن في بلدة جرمانا المجاورة، كما أنها تفتح الطريق للسيطرة على الغوطة الشرقية.
وفي حلب أفاد مراسل موقع العهد "أن الجيش السوري خاض معارك عنيفة عند أطراف الراموسة وتقدم من جهة العامرية، موقعاً عشرات القتلى من المسلحين من جنسيات اجنبية". كما تحدثت مصادر أمنية عن مقتل قائد ما يسمى "كتائب هارون الرشيد" ابراهيم ديب خلال اشتباكات مع الجيش مع الجماعات المسلحة في كسب بريف اللاذقية.
انجاز اتفاق بين السلطات السورية والمسلحين في حمص
وسبق هذا التطورات توصل السلطات السورية إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة في حمص يقضي باخلاء المدينة من المسلحين، وقد حصل موقع العهد "العهد الاخباري" على نص الاتفاق الذي جرى توقيعه (السبت) بين السلطات السورية والمسلحين خلال اجتماع عقد ليلاً في منطقة "ديك الجن" بحمص القديمة بحضور مندوب من اﻻمم المتحدة.
وأبرز بنود الاتفاق جاءت على الشكل التالي :
* يتم تجميع المسلحين ونقلهم بمواكبة الجيش السوري ومراقبين من اﻻمم المتحدة
*يتم بالتوازي فتح ممر آمن لبلدتي نبل والزهراء في ريف حلب المحاصرتين وادخال المؤن واﻻدوية لهم.
*بعدها تبدأ عملية الخروج عن طريق حماه حمص باتجاه الدار الكبيرة.
*يتم تسوية أوضاع 50 مقاتلاً في حي الوعر ممن ليس لهم سوابق دموية (منشقين سابقين).
*بعدها يستلم الجيش السوري الأمن في حي الوعر ويدخل كل المناطق التي انسحب منها المسلحين (حمص القديمة، جورة الشياح، القرابيص، القصور،الحميدية، وادي السايح..).
وقال أحد المفاوضين لوكالة "فرانس برس" عبر الانترنت "انه تم توقيع الاتفاق في حضور دبلوماسي ايراني. وابلغ مصدر في "الائتلاف الوطني لقوى الثورة" والمعارضة السورية،فإن الاتفاق يقضي بخروج جميع المحاصرين الذين يبلغ تعدادهم حوالى 2250 شخصا"
"النصرة" تعتقل العقيد نعمة وتقتل 62 من "داعش"
في غضون ذلك تتواصل فصول الصراع الدامي بين الجماعات المسلحة، إذ قامت"جبهة النصرة" باعتقال ما يسمى قائد مجلس درعا العسكري العقيد أحمد نعمة وخمسة اخرين من قادة كتائب وألوية مقاتلة ومعروف عن نعمة انتقاداته لـ"الاسلاميين المتطرفين" حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاحد. وكان نعمة انتقل من الأردن إلى درعا الاسبوع الماضي للعمل على توحيد مسلحي المعارضة السورية في المنطقة، وقد استثنى "جبهة النصرة" من هذه العملية.وبث المرصد شريط فيديو تم تسجيله في وقت سابق من هذا الأسبوع، يظهر فيه نعمة وهو ينتقد الجماعات المتطرفة .
وإلى ذلك قال المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت متأخر يوم السبت إن "جبهة النصرة" وهي جناح تنظيم "القاعدة" في سوريا سيطرت على بلدة أبريهة من "الدولة الإسلامية في العراق والشام" التي تستلهم نهج "القاعدة".
وقال المرصد أن ما لا يقل عن إثنين وستين مسلحاً قتلوا خلال اشتباكات استمرت نحو أربعة أيام في المنطقة وتسببت في إخلاء أبريهة وبلدتي البصيرة والزير وهي البلدات التي يتجاوز عدد سكانها 60 ألفا.
وانتهى هذا الهجوم بعد يوم واحد من دعوة زعيم تنظيم "القاعدة" ايمن الظواهري في تسجيل صوتي نشر الجمعة على الانترنت، "جبهة النصرة" إلى وقف المعارك ضد "الجهاديين" الاخرين. واعلنت " النصرة" امتثالها لاوامر الظواهري بوقف القتال في سوريا ضد تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مشيرة الى انها لن تبادر بالاعتداء، لكنها سترد على اعتداءات "داعش" عليها وعلى المسلمين، وفق ما جاء في بيان نشر الاحد على مواقع الكترونية ".
كما اعلن البيان الموقع من "جبهة النصرة" والموزع من "مؤسسة المنارة للانتاج الاعلامي" الامتثال لامر الظواهري في شأن انشاء محكمة شرعية لبت الخلافات بين الطرفين اللذين يخوضان قتالا بينهما منذ اشهر في مناطق سورية عدة. واضاف "نعلن عن رضوخنا لها (المحكمة) فور تشكيلها".
ووافقت النصرة على دعوة الظواهري "الكف عن التراشق في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي".
وقد وقعت في مطلع كانون الثاني/يناير مواجهات عنيفة بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وكتائب من المعارضة المسلحة ابرزها "النصرة" قتل فيها حتى الآن نحو أربعة الاف شخص. وكانت القايادة العامة لـ"القاعدة" اعلنت في شباط/فبراير تبرؤها من "الدولة الاسلامية" ودعتها الى الانسحاب من سوريا، مؤكدة ان "النصرة" هي من تمثلها في سوريا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018