ارشيف من :أخبار لبنانية
طرابلس تحت رحمة عصابات السرقة
في كل صباح تستيقظ مدينة طرابلس على سرقة عدد من المحلات التجارية، اخرها صباح اليوم، حيث تعرضت 5 مؤسسات تجارية لمحاولة سرقة في الليل بالخلع والكسر ، أبرزها متجر الحلويات "باتيسري خليل" ومحلان في شارع الراهبات، بالاضافة الى "محلات "جان لوتشي" لصاحبها توفيق محسن، في شارع الكوندور بطرابلس".
موجة السرقات الكبيرة هذه والجديدة على طرابلس باتت حديث الناس اليومي، واصبحت شغلهم الشاغل لا بل أن هناك العديد من التجار باتوا ينتظرون دورهم من خلال تعرض محلاتهم للسرقة.
الأدلة الجنائية تكشف على المحال المسروقة وتسحب البصمات ويصار إلى الإستعانة بأشرطة الكاميرات الثابتة في الشوارع وعلى المحلات، لا بل أن الحادثة الاخيرة التي رصدت كاميرات المراقبة فيها شخصان يقومان بخلع وكسر مطعم ابو فادي على طريق طرابلس بيروت لسرقته ، لم يوقفا بعد وهما ما زالا فارين من وجه العدالة.
موجات السرقة وصلت الى منطقة الملولة، حيث اقدم مجهولون منذ يومين، على "سرقة محل ادوات صحية ، تخطت قيمة المسروقات فيه الاف الدولارات ولم يعرف الفاعل والاجهزة المختصة فتحت تحقيقا بالحادث.
وفي منطقة المنية تعرض منزل ، عائد لمواطنة من ال طبيخ للسرقة وبلغت المسروقات حوالي عشرة الاف دولار بالاضافة الى مجوهرات وجوازات سفر استرالية.
هذه الحالة دفعت العديد من المواطنين الى البدء في التفكير بحل جدي لوقف عمليات التعدي على ارزاقهم، منهم "خليل" صاحب محل لبيع الادوات المنزلية والذي استحدث غرفة في محله بات يبيت ليله فيها ، وفي اليوم الثاني ينوب احد اولاده عنه، وعلى حد قوله :" لا كاميرات مراقبة باتت تنفع ولا دولة ... الشاطر يلي بيحمي حاله من هالسرقة"، في حين أقدم جاره "سعيد" على استقدام شركة امنية لحراسة محله لمدة اربع وعشرين ساعة، وهو ما سيكلفه أعباء مادية كبيرة .
واما المواطن مصطفى الذي اختار مناشدة سارقي سيارته عبر وضع إعلان مرفق برقم هاتفه أمام منزله في طرابلس راجياً من سارق سيارته نيسان باترول لون خضراء، للتواصل معه من أجل إعادتها لقاء مبلغ ضخم ، اللجوء الى هذه الطريقة "المبتكرة" جاء بعدما فقد الأمل في إمكانية الحصول عليها عن طريق الجهات المختصة.
وإذا كان خبر السرقات ليس بالشيء الجديد ، لكن خوف المواطنين على ارزاقهم ومحلاتهم بات هاجس يومي لديهم ، خصوصاُ وانهم امضوا أكثر من ثلاث سنوات مضت تحت رحمة مسلحين دمروا اقتصاد المدينة وارزاق اهلها،في ظل اهمال وتخلي تام من قبل المعنيين والمسؤولين .
موجة السرقات الكبيرة هذه والجديدة على طرابلس باتت حديث الناس اليومي، واصبحت شغلهم الشاغل لا بل أن هناك العديد من التجار باتوا ينتظرون دورهم من خلال تعرض محلاتهم للسرقة.
الأدلة الجنائية تكشف على المحال المسروقة وتسحب البصمات ويصار إلى الإستعانة بأشرطة الكاميرات الثابتة في الشوارع وعلى المحلات، لا بل أن الحادثة الاخيرة التي رصدت كاميرات المراقبة فيها شخصان يقومان بخلع وكسر مطعم ابو فادي على طريق طرابلس بيروت لسرقته ، لم يوقفا بعد وهما ما زالا فارين من وجه العدالة.
موجات السرقة وصلت الى منطقة الملولة، حيث اقدم مجهولون منذ يومين، على "سرقة محل ادوات صحية ، تخطت قيمة المسروقات فيه الاف الدولارات ولم يعرف الفاعل والاجهزة المختصة فتحت تحقيقا بالحادث.
وفي منطقة المنية تعرض منزل ، عائد لمواطنة من ال طبيخ للسرقة وبلغت المسروقات حوالي عشرة الاف دولار بالاضافة الى مجوهرات وجوازات سفر استرالية.
هذه الحالة دفعت العديد من المواطنين الى البدء في التفكير بحل جدي لوقف عمليات التعدي على ارزاقهم، منهم "خليل" صاحب محل لبيع الادوات المنزلية والذي استحدث غرفة في محله بات يبيت ليله فيها ، وفي اليوم الثاني ينوب احد اولاده عنه، وعلى حد قوله :" لا كاميرات مراقبة باتت تنفع ولا دولة ... الشاطر يلي بيحمي حاله من هالسرقة"، في حين أقدم جاره "سعيد" على استقدام شركة امنية لحراسة محله لمدة اربع وعشرين ساعة، وهو ما سيكلفه أعباء مادية كبيرة .
واما المواطن مصطفى الذي اختار مناشدة سارقي سيارته عبر وضع إعلان مرفق برقم هاتفه أمام منزله في طرابلس راجياً من سارق سيارته نيسان باترول لون خضراء، للتواصل معه من أجل إعادتها لقاء مبلغ ضخم ، اللجوء الى هذه الطريقة "المبتكرة" جاء بعدما فقد الأمل في إمكانية الحصول عليها عن طريق الجهات المختصة.
وإذا كان خبر السرقات ليس بالشيء الجديد ، لكن خوف المواطنين على ارزاقهم ومحلاتهم بات هاجس يومي لديهم ، خصوصاُ وانهم امضوا أكثر من ثلاث سنوات مضت تحت رحمة مسلحين دمروا اقتصاد المدينة وارزاق اهلها،في ظل اهمال وتخلي تام من قبل المعنيين والمسؤولين .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018