ارشيف من :أخبار لبنانية
الجميل يعلن عن سلسلة اتصالات بشان الاستحقاق الرئاسي
لم يعلن رئيس حزب الكتائب امين الجميل ترشحه للانتخابات الرئاسية بشكل مباشر، لكنه اعلن خلال مؤتمر صحفي انه سيقوم بسلسلة اتصالات بشأن الاستحقاق الرئاسي انطلاق من يوم الثلاثاء. وقال انه سيلتقي قيادات من كل الاصطفافات للبحث في سبل الخروج من هذا المأزق، لانه اذا استمر سيكون له تأثير مدمر على كافة المؤسسات ومصير البلد حسب تعبيره، لافتا الى ان الاستحقاق اذا تحقق، فانه لن يتحقق الا بالتواصل والتفكير بالمصلحة الوطنية قبل اي اعتبار.
وشدد الجميل على ضرورة التواصل مع كل القوى، مشيرا الى ان هذا ما سيعمل عليه ليستشف افضل الوسائل لانقاذ الوطن والاسراع في تحقيق الانتخابات الرئاسية.
وطالب بان يستعيد المسيحيون المبادرة انطلاقا من الميثاقية، وعدم التفريط بهذا المبدأ لان الثمن سيدفعه كل لبنان. واعتبر ان هناك ضرورة لاعادة الوهج لرئاسة الجمهورية، ووضعها على الصعيد الوطني كمؤسسة اساسية جامعة للكل
واضاف الجميل انه قام بما في وسعه وضحى لتسهيل مسار الانتخابات، ووضع كل مصالحه جانبا حتى حصل اعتراض في الحزب حول بعض المبادرات التي اخذها، لافتا الى انه تجاوز المصالح الشخصية والحزبية والفئوية لدفع هذا الاستحقاق الى الامام. وراى ان الامور داهمة وملحة وتتطلب مبادرة من كل الحريصين على البلد.
وقال" يجب رفع شعار انقاذ الجمهورية الذي سنرفعه وندافع عنه كحزب كتائب من خلال انقاذ الانتخابات الرئاسية، وسنعير الموضوع الاهمية القصوى وسيكون شغلنا الشاغل للوصول الى نتيجة".
واعرب الجميل عن قلقه على موقع الرئاسة، مشيرا الى ان بعض الخارج حريص على الاستحقاق اكثر من الداخل، وتتم دعوة اللبنانيين إلى الاسراع في اتمام الاستحقاق، وقال "لا شعور بالمسؤولية تجاه انقاذ المؤسسات وخصوصاً موقع الرئاسة"، داعيا الى ضرورة القيام بأي جهد ومبادرة لانقاذ الجمهورية من خلال انقاذ الانتخابات الرئاسية واتمامه بالوقت المناسب. ودعا الى تجاوز كل الاصطفافات والتقوقع القاتل لمسار المؤسسات، واذ لفت الى وجود خلافات، لكنه اعتبر انه لا يجوز تعطيل المؤسسات والانتخابات الرئاسية.
واعتبر الجميل ان السكوت عن هذا الوضع جريمة والانتظار جريمة بحق المستقبل، وقال "ليكن معلوماً انه لا يجب ان نكون قاصرين وحذار تضييع الفرصة بأن يعود الاستحقاق ملبنن وصنع في لبنان" .
وشدد الجميل على ضرورة التواصل مع كل القوى، مشيرا الى ان هذا ما سيعمل عليه ليستشف افضل الوسائل لانقاذ الوطن والاسراع في تحقيق الانتخابات الرئاسية.
وطالب بان يستعيد المسيحيون المبادرة انطلاقا من الميثاقية، وعدم التفريط بهذا المبدأ لان الثمن سيدفعه كل لبنان. واعتبر ان هناك ضرورة لاعادة الوهج لرئاسة الجمهورية، ووضعها على الصعيد الوطني كمؤسسة اساسية جامعة للكل
واضاف الجميل انه قام بما في وسعه وضحى لتسهيل مسار الانتخابات، ووضع كل مصالحه جانبا حتى حصل اعتراض في الحزب حول بعض المبادرات التي اخذها، لافتا الى انه تجاوز المصالح الشخصية والحزبية والفئوية لدفع هذا الاستحقاق الى الامام. وراى ان الامور داهمة وملحة وتتطلب مبادرة من كل الحريصين على البلد.
وقال" يجب رفع شعار انقاذ الجمهورية الذي سنرفعه وندافع عنه كحزب كتائب من خلال انقاذ الانتخابات الرئاسية، وسنعير الموضوع الاهمية القصوى وسيكون شغلنا الشاغل للوصول الى نتيجة".
واعرب الجميل عن قلقه على موقع الرئاسة، مشيرا الى ان بعض الخارج حريص على الاستحقاق اكثر من الداخل، وتتم دعوة اللبنانيين إلى الاسراع في اتمام الاستحقاق، وقال "لا شعور بالمسؤولية تجاه انقاذ المؤسسات وخصوصاً موقع الرئاسة"، داعيا الى ضرورة القيام بأي جهد ومبادرة لانقاذ الجمهورية من خلال انقاذ الانتخابات الرئاسية واتمامه بالوقت المناسب. ودعا الى تجاوز كل الاصطفافات والتقوقع القاتل لمسار المؤسسات، واذ لفت الى وجود خلافات، لكنه اعتبر انه لا يجوز تعطيل المؤسسات والانتخابات الرئاسية.
واعتبر الجميل ان السكوت عن هذا الوضع جريمة والانتظار جريمة بحق المستقبل، وقال "ليكن معلوماً انه لا يجب ان نكون قاصرين وحذار تضييع الفرصة بأن يعود الاستحقاق ملبنن وصنع في لبنان" .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018