ارشيف من :أخبار عالمية

خلافات تُترجم اغتيالات بظروف غامضة!

خلافات تُترجم اغتيالات بظروف غامضة!
يبدو أن مدينة دوما السورية (احد معاقل الجماعات المسلحة السورية) ما عادت ملاذاً أمناً لهذه الجماعات . فمقتل القائد الميداني عدنان خبية (أبو عمار) "غدراً" على يد مسلحين مجهولين أثناء مروره في شارع الجلاء في المدينة، يؤكد أن الخلافات بين أطراف "المعارضة" بات أقلها التخوين والتكفير وبالتالي القتل.

وهذا الحادث ليس غريباً عن المدينة منذ دخلها المسلحون قبل عام ونصف العام، فهو يأتي ـ بحسب موقع تنسيقية جبعدين الثورة السورية في القلمون ـ بعد مرور خمسة أيام على اغتيال الناشط السياسي المعارض عدنان فليطاني!. حتى أنه في الأشهر الأخيرة شهدت المدينة عمليات إغتيال مماثلة، وعمليات خطف طالت رموزاً في "المعارضة السورية" أبرزهم: الناشطة رزان زيتونة، إضافة إلى زوجها وائل حمادة واثنين من زملائها هما سميرة الخليل وناظم الحمادي.

خلافات تُترجم اغتيالات بظروف غامضة!
الخبر كما جاء على موقع تنسيقية جبعدين الثورة السورية في القلمون

وكان قائد لواء ما يسمى بـ "شهداء دوما" أحمد طه حذر، خلال نعيه خبية ـ والكلام للموقع نفسه ـ من ضياع "الثورة السورية"، وقال :"الكلام عن الثورة السورية مختصر في هذه البلدة، ونحن نضيع هذه الأمانة الان. يومين إثنين ،واقولها لكم ، إن لم تكن بيننا وحدة فأنا أول الخارجين الى المنزل، وأرجو ممن تكلم عن الوحدة أن يكون على قدر المسؤولية".

وقد تحدثت تنسيقيات المعارضة السوريةعن عن نشوب خلافات بين قادة المجموعات المسلحة في "الغوطة الشرقية"، حول الانسحاب من بلدة المليحة والتراجع خطوة الى الخلف وإقامة خط دفاعي بعدها، في حين قرر آخرون ومنهم عدنان خبية البقاء في البلدة، ما ادى الى تصفيته في ظروف غامضة!

خلافات تُترجم اغتيالات بظروف غامضة!
بطاقة النعوة لعدنان خبية - ابو عمار

وذكرت بعض التنسيقيات  "المعارضة" أن الأخير اغتيل برصاص مسلحين مجهولين وتدور الشبهات حول "النصرة" و"الجيش الحرّ" بتصفيته!. 

الى ذلك تسود حالياً أجواء من الرعب وخوف في مدينة دوما التي يقطنها أكثر من 250 ألف شخص من الأهالي والنازحين إليها، إذ أن جميع الطرقات والمداخل مغلقة بشكل محكم.

خلافات تُترجم اغتيالات بظروف غامضة!
القائد الميداني لـ جيش الإسلام في منطقة الغوطة الشرقية عدنان خبية - ابو عمار

2014-05-06