ارشيف من :ترجمات ودراسات
نتنياهو: إيران تريد إبادة ’إسرائيل’
ذكرت صحيفة "هآرتس" الصادرة اليوم أن" اجتماع مستشارة الأمن القومي للرئيس اوباما "سوزان رايس" مع رئيس الحكومة "بنيامين نتنياهو" امس (الأربعاء) في القدس كشف عن عمق الخلاف بين "إسرائيل" والغرب في قضية البرنامج النووي الإيراني. إذ أوضحت "رايس" خلال اللقاء، أن الإدارة الأميركية تعتقد أن المفاوضات الدبلوماسية هي "السبيل الأفضل لوقف البرنامج النووي الإيراني هو بالطرق سلمية".
من ناحيته، لم يعلن مكتب رئيس الحكومة عن تفاصيل الكلام الذي قاله نتنياهو لرايس في اللقاء الذي عقد بينهما. مع ذلك، نقل مكتب نتنياهو بعد وقت قصير من اللقاء ما قاله رئيس الحكومة حول الشأن الإيراني خلال لقاء عقده نتنياهو مع أعضاء منظمة ما يُسمى "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" في الولايات المتحدة. ويتبين من هذه الأقوال التي أصدرها مكتب رئيس الحكومة عدم وجود تفاهم بين نتنياهو والإدارة الأميركية".
نتنياهو قال في اللقاء في الولايات المتحدة إن "إيران تريد إبادة الدولة "الإسرائيلية" وتصنيع قنابل ذرية لهذا الهدف... أنا أريد التأكيد على موقف "إسرائيل" ـ نحن نعتقد أنه من المحظور أن تملك إيران القدرة لإنتاج قنابل ذرية. تملك إيران اليوم الآلاف من أجهزة الطرد المركزية، الآلاف من الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب لإنتاج القنبلة. الاتفاق السيء سيسمح لهم بالحفاظ على هذه القدرات. أنا منزعج من أننا قد نقف أمام اتفاق سيء ستحافظ فيه إيران على قدرتها لتطوير سلاح نووي. من الأفضل عدم التوصّل إلى اتفاق أبدا من إبرام اتفاق سيء".
وبحسب "هآرتس" التقت رايس نتنياهو على مدى ساعتين، وبعد ذلك التقت رئيس كيان العدو شيمون بيرس على مدى ساعة، حيث قال لها خلال اللقاء إن" المفاوضات بين إيران والدول العظمى تقترب من اللحظة الحاسمة وأكد على أن الإيرانيين سيُختبرون بحسب أعمالهم فقط". وقال بيرس "يجب اختبار جدية الإيرانيين ـ هل هم يعرضون كلاما فقط، أم يظهرون أعمالا توضع موضع التنفيذ".
وخلال اللقاء مع بيرس دعت رايس الأخير للقاء الرئيس أوباما في البيت الأبيض في واشنطن في 25 حزيران. في الواقع سيكون هذا اللقاء الأخير بين الاثنين قبل أن يغادر بيرس منصبه بعد عدة أسابيع.
يذكر أن زيارة رايس لتل ابيب هي الاولى لها منذ تسلمها المنصب الرفيع في البيت الأبيض. وقد وصلت رايس على رأس وفد أميركي رفيع يشمل ممثلين عن كل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة، لتبادل المشاورات الأمنية الاستراتيجية مع "إسرائيل" بشكل أساسي في الموضوع الإيراني. وسيترأس الطاقم "الإسرائيلي" للمحادثات مقابل رايس، يوسي كوهين مستشار الامن القومي لنتنياهو، إلى جانب مسؤولين رفيعين في وزارة الخارجية، وفي وزارة الحرب، وفي الجيش "الإسرائيلي"، وفي الموساد وفي لجنة الطاقة الذرية.
يجدر الاشارة الى أن زيارة رايس إلى كيان العدو تأتي قبل عدة أيام من بدء الجولة الرابعة من المحادثات بين إيران والدول الست العظمى في فيينا، حول التسوية الدائمة بخصوص البرنامج النووي. ورافق رايس رئيس طاقم المفاوضات الأميركي للمحادثات مع إيران "وندي شرمن". وفي يوم الثلاثاء، قبل التحليق إلى كيان العدو، التقت رايس وشرمن في البيت الأبيض وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تدير المفاوضات مع إيران باسم الدول الست العظمى ـ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا.
وفي اللقاء مع أشتون، الذي شارك في جزء منه الرئيس أوباما نفسه، ناقشت الأطراف جولة المحادثات المقبلة مع إيران المتوقع أن تبدأ فيها صياغة مسودة التسوية الدائمة معها. وأكد أوباما خلال اللقاء، وذلك بحسب بيان البيت الأبيض انه يؤيد المفاوضات مع إيران ويعتقد أن التسوية الدائمة يجب أن تمنح المجتمع الدولي الثقة بأن إيران تطبق التزاماتهاوأنها ستستخدم برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط.
رايس أكّدت خلال لقائها مع نتنياهو على نفس الرسالة ومفادها أن الاتفاق مع إيران يجب أن يضمن بأن يكون برنامجها النووي لحاجات سلمية فقط. وقالت رايس لـ نتنياهو بحسب البيان الذي أعلنه البيت الأبيض: "الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي". كما أكّدت رايس أمام نتنياهو بأن الولايات المتحدة ستواصل إطلاع "إسرائيل" والتشاور معها بشأن المفاوضات بين إيران والدول العظمى.
وأفيد في بيان البيت الأبيض أنّ" المحادثات بين رايس ونتنياهو تناولت أيضا الطريق المسدود في "عملية السلام" مع الفلسطينيين. وقالت رايس لـ نتنياهو إنه "رغم الفترة الزمنية في محادثات السلام، ما زالت الولايات المتحدة مقتنعة أن السلام سيتحقق فقط عن طريق المفاوضات المباشرة التي ستفضي إلى وجود دولتين مستقلتين وثابتتين ستعيشان جنبا إلى جنب في سلام وآمان".
كما ناقش الإثنان خلال اللقاء الأزمة في أوكرانيا والحرب الأهلية في سوريا. الولايات المتحدة غير راضية عن الموقف الحيادي الذي تتخذه "إسرائيل" حيال الأزمة في أوكرانيا، ومن حقيقة أن "إسرائيل" لم تقف إلى جانبها في التصويت الذي جرى في هذا الموضوع في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقبل عدة أسابيع أجرت رايس محادثات عسيرة في هذا الموضوع مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.
من ناحيته، لم يعلن مكتب رئيس الحكومة عن تفاصيل الكلام الذي قاله نتنياهو لرايس في اللقاء الذي عقد بينهما. مع ذلك، نقل مكتب نتنياهو بعد وقت قصير من اللقاء ما قاله رئيس الحكومة حول الشأن الإيراني خلال لقاء عقده نتنياهو مع أعضاء منظمة ما يُسمى "أصدقاء الجيش الإسرائيلي" في الولايات المتحدة. ويتبين من هذه الأقوال التي أصدرها مكتب رئيس الحكومة عدم وجود تفاهم بين نتنياهو والإدارة الأميركية".
نتنياهو قال في اللقاء في الولايات المتحدة إن "إيران تريد إبادة الدولة "الإسرائيلية" وتصنيع قنابل ذرية لهذا الهدف... أنا أريد التأكيد على موقف "إسرائيل" ـ نحن نعتقد أنه من المحظور أن تملك إيران القدرة لإنتاج قنابل ذرية. تملك إيران اليوم الآلاف من أجهزة الطرد المركزية، الآلاف من الكيلوغرامات من اليورانيوم المخصب لإنتاج القنبلة. الاتفاق السيء سيسمح لهم بالحفاظ على هذه القدرات. أنا منزعج من أننا قد نقف أمام اتفاق سيء ستحافظ فيه إيران على قدرتها لتطوير سلاح نووي. من الأفضل عدم التوصّل إلى اتفاق أبدا من إبرام اتفاق سيء".
وبحسب "هآرتس" التقت رايس نتنياهو على مدى ساعتين، وبعد ذلك التقت رئيس كيان العدو شيمون بيرس على مدى ساعة، حيث قال لها خلال اللقاء إن" المفاوضات بين إيران والدول العظمى تقترب من اللحظة الحاسمة وأكد على أن الإيرانيين سيُختبرون بحسب أعمالهم فقط". وقال بيرس "يجب اختبار جدية الإيرانيين ـ هل هم يعرضون كلاما فقط، أم يظهرون أعمالا توضع موضع التنفيذ".
وخلال اللقاء مع بيرس دعت رايس الأخير للقاء الرئيس أوباما في البيت الأبيض في واشنطن في 25 حزيران. في الواقع سيكون هذا اللقاء الأخير بين الاثنين قبل أن يغادر بيرس منصبه بعد عدة أسابيع.
يذكر أن زيارة رايس لتل ابيب هي الاولى لها منذ تسلمها المنصب الرفيع في البيت الأبيض. وقد وصلت رايس على رأس وفد أميركي رفيع يشمل ممثلين عن كل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة، لتبادل المشاورات الأمنية الاستراتيجية مع "إسرائيل" بشكل أساسي في الموضوع الإيراني. وسيترأس الطاقم "الإسرائيلي" للمحادثات مقابل رايس، يوسي كوهين مستشار الامن القومي لنتنياهو، إلى جانب مسؤولين رفيعين في وزارة الخارجية، وفي وزارة الحرب، وفي الجيش "الإسرائيلي"، وفي الموساد وفي لجنة الطاقة الذرية.
يجدر الاشارة الى أن زيارة رايس إلى كيان العدو تأتي قبل عدة أيام من بدء الجولة الرابعة من المحادثات بين إيران والدول الست العظمى في فيينا، حول التسوية الدائمة بخصوص البرنامج النووي. ورافق رايس رئيس طاقم المفاوضات الأميركي للمحادثات مع إيران "وندي شرمن". وفي يوم الثلاثاء، قبل التحليق إلى كيان العدو، التقت رايس وشرمن في البيت الأبيض وزيرة خارجية الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون التي تدير المفاوضات مع إيران باسم الدول الست العظمى ـ الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا، فرنسا وألمانيا.
وفي اللقاء مع أشتون، الذي شارك في جزء منه الرئيس أوباما نفسه، ناقشت الأطراف جولة المحادثات المقبلة مع إيران المتوقع أن تبدأ فيها صياغة مسودة التسوية الدائمة معها. وأكد أوباما خلال اللقاء، وذلك بحسب بيان البيت الأبيض انه يؤيد المفاوضات مع إيران ويعتقد أن التسوية الدائمة يجب أن تمنح المجتمع الدولي الثقة بأن إيران تطبق التزاماتهاوأنها ستستخدم برنامجها النووي لأغراض سلمية فقط.
رايس أكّدت خلال لقائها مع نتنياهو على نفس الرسالة ومفادها أن الاتفاق مع إيران يجب أن يضمن بأن يكون برنامجها النووي لحاجات سلمية فقط. وقالت رايس لـ نتنياهو بحسب البيان الذي أعلنه البيت الأبيض: "الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي". كما أكّدت رايس أمام نتنياهو بأن الولايات المتحدة ستواصل إطلاع "إسرائيل" والتشاور معها بشأن المفاوضات بين إيران والدول العظمى.
وأفيد في بيان البيت الأبيض أنّ" المحادثات بين رايس ونتنياهو تناولت أيضا الطريق المسدود في "عملية السلام" مع الفلسطينيين. وقالت رايس لـ نتنياهو إنه "رغم الفترة الزمنية في محادثات السلام، ما زالت الولايات المتحدة مقتنعة أن السلام سيتحقق فقط عن طريق المفاوضات المباشرة التي ستفضي إلى وجود دولتين مستقلتين وثابتتين ستعيشان جنبا إلى جنب في سلام وآمان".
كما ناقش الإثنان خلال اللقاء الأزمة في أوكرانيا والحرب الأهلية في سوريا. الولايات المتحدة غير راضية عن الموقف الحيادي الذي تتخذه "إسرائيل" حيال الأزمة في أوكرانيا، ومن حقيقة أن "إسرائيل" لم تقف إلى جانبها في التصويت الذي جرى في هذا الموضوع في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقبل عدة أسابيع أجرت رايس محادثات عسيرة في هذا الموضوع مع وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018