ارشيف من :أخبار لبنانية
الجميل زار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في بنشعي
اعتبر رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل أن الاستحقاق الرئاسي ليس استحقاقاً انتخابياً، وكذلك ليس استحقاقاً عابراً بل هو استحقاق بما يخدم مصلحة البلد وعدم انجاز هذا الاستحقاق وعدم انتخاب الرئيس قبل انتهاء المهلة الدستورية هو أمر خطير وخطير على مصلحة البلد، لاننا نذهب نحو المجهول."
واضاف، في مؤتمر صحفي جمعه الى رئيس تيار "المردة" بعد اجتماعهما في بنشعي اثر زيارة قام بها الى بنشعي للقاء فرنجية، " نعرف تماماً ان البلد اليوم يمر بمرحلة صعبة جداً أكان على صعيد الاستحقاقات الداخلية، والوضع الداخلي لجهة النزوح السوري تجاه لبنان او الوضع الاقتصادي، والاضرابات تتصاعد من قبل النقابات، وهذا يعني ان الوضع غير مستقر داخلياً، وان تداعيات الوضع في المنطقة كذلك لا تطمئن بالنسبة الى لبنان، فمن الضروري ان يكون لبنان حاضراً ولكي يكون حاضراً يجب ان يكون عنده محاور، ولكي يكون عنده محاور، علينا انتخاب رئيس قادر على مواجهة كل هذه التحديات وهذا لا يتم الا بالتفاهم بين بعضنا البعض".
وحول ما اذا كان حراكه سيتجلى بلقاء للاقطاب الموارنة في بكركي، قال الجميل:"نحن حالياً نلتقي الوزير فرنجية، وكنا التقينا العماد ميشال عون، والدكتور سمير جعجع، وليس عندي تصور لما عند البطريرك او المبادرات التي سيتخذها وليس هناك تفاؤل او تشاؤم انما هناك تصميماً، ونحن مصممون، ووجودي هنا مع معالي الوزير لضرورة اتمام هذا الاستحقاق ضمن الوقت الدستوري ولمست كل تجاوب وعندنا تصور مشترك مع معاليه حول هذا الموضوع وضرورة بذل كل الجهود لكي لا نقع في الفراغ".

سليمان فرنجية مستقبلا أمين الجميل
بدوره قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية:"نحن لا نخاف الفراغ ولكننا لا نرغب بالوصول اليه، وعلينا ان نعمل جميعاً لتأمين هذا الاستحقاق قبل 25 ايار. قد يكون فخامة الرئيس اكثر تفاؤلا مني لاني متشائم بعض الشيء لاني أرى الامور كما هي، لا فريق 8 اذار سينتخب فريق 14 اذار ولا العكس، والحاصل ان الانقسام العامودي الذي نعيشه يصعب الوصول الى اتفاق في المرحلة الراهنة وان شاء الله نستطيع ان نتفق ولكن السؤال كيف يمكننا ان نتفق على رئيس وسطي؟".
وحول ما اذا كان اي مرشح ماروني من خارج الاقطاب الاربعة هو رئيس ضعيف قال فرنجية:"ان الاقطاب الموارنة لا يريدون اقفال الطريق على احد، ولا يريدون احتكار الساحة المسيحية او الساحة اللبنانية، وما نقوله ايضاً انه عند الموارنة هناك الاقطاب الاربعة الذين يمثلون اكثرية في هذه الطائفة، ولكنهم لا يشكلون اجماعاً، واي رئيس يجب ان يكون منهم، او ممن يرضون عنه مع بكركي، او يتفقون عليه، وهذا قلناه في مقابلة على محطة المنار ولكن هناك اشخاص عندهم شرعية، وهناك اشخاص لا يمثلون، ولن ادخل في التسميات ولكن المطلوب رئيس تكون عنده شرعية، اذا الاقطاب الموارنة وبكركي نبذوا اي رئيس سيكون عندها رئيس ضعيف، لذا يجب ان يتم التنسيق معنا وفق الاولويات المعروفة ."
واضاف" لن نترك الجنرال ميشال عون ونحن معه وهو الذي يقرر مصير هذه المعركة الانتخابية بالمستقبل."
واضاف، في مؤتمر صحفي جمعه الى رئيس تيار "المردة" بعد اجتماعهما في بنشعي اثر زيارة قام بها الى بنشعي للقاء فرنجية، " نعرف تماماً ان البلد اليوم يمر بمرحلة صعبة جداً أكان على صعيد الاستحقاقات الداخلية، والوضع الداخلي لجهة النزوح السوري تجاه لبنان او الوضع الاقتصادي، والاضرابات تتصاعد من قبل النقابات، وهذا يعني ان الوضع غير مستقر داخلياً، وان تداعيات الوضع في المنطقة كذلك لا تطمئن بالنسبة الى لبنان، فمن الضروري ان يكون لبنان حاضراً ولكي يكون حاضراً يجب ان يكون عنده محاور، ولكي يكون عنده محاور، علينا انتخاب رئيس قادر على مواجهة كل هذه التحديات وهذا لا يتم الا بالتفاهم بين بعضنا البعض".
وحول ما اذا كان حراكه سيتجلى بلقاء للاقطاب الموارنة في بكركي، قال الجميل:"نحن حالياً نلتقي الوزير فرنجية، وكنا التقينا العماد ميشال عون، والدكتور سمير جعجع، وليس عندي تصور لما عند البطريرك او المبادرات التي سيتخذها وليس هناك تفاؤل او تشاؤم انما هناك تصميماً، ونحن مصممون، ووجودي هنا مع معالي الوزير لضرورة اتمام هذا الاستحقاق ضمن الوقت الدستوري ولمست كل تجاوب وعندنا تصور مشترك مع معاليه حول هذا الموضوع وضرورة بذل كل الجهود لكي لا نقع في الفراغ".

سليمان فرنجية مستقبلا أمين الجميل
بدوره قال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية:"نحن لا نخاف الفراغ ولكننا لا نرغب بالوصول اليه، وعلينا ان نعمل جميعاً لتأمين هذا الاستحقاق قبل 25 ايار. قد يكون فخامة الرئيس اكثر تفاؤلا مني لاني متشائم بعض الشيء لاني أرى الامور كما هي، لا فريق 8 اذار سينتخب فريق 14 اذار ولا العكس، والحاصل ان الانقسام العامودي الذي نعيشه يصعب الوصول الى اتفاق في المرحلة الراهنة وان شاء الله نستطيع ان نتفق ولكن السؤال كيف يمكننا ان نتفق على رئيس وسطي؟".
وحول ما اذا كان اي مرشح ماروني من خارج الاقطاب الاربعة هو رئيس ضعيف قال فرنجية:"ان الاقطاب الموارنة لا يريدون اقفال الطريق على احد، ولا يريدون احتكار الساحة المسيحية او الساحة اللبنانية، وما نقوله ايضاً انه عند الموارنة هناك الاقطاب الاربعة الذين يمثلون اكثرية في هذه الطائفة، ولكنهم لا يشكلون اجماعاً، واي رئيس يجب ان يكون منهم، او ممن يرضون عنه مع بكركي، او يتفقون عليه، وهذا قلناه في مقابلة على محطة المنار ولكن هناك اشخاص عندهم شرعية، وهناك اشخاص لا يمثلون، ولن ادخل في التسميات ولكن المطلوب رئيس تكون عنده شرعية، اذا الاقطاب الموارنة وبكركي نبذوا اي رئيس سيكون عندها رئيس ضعيف، لذا يجب ان يتم التنسيق معنا وفق الاولويات المعروفة ."
واضاف" لن نترك الجنرال ميشال عون ونحن معه وهو الذي يقرر مصير هذه المعركة الانتخابية بالمستقبل."
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018