ارشيف من :أخبار عالمية
ادّعاءات لوزارة الصحة البحرينية حول سبب وفاة الشهيد العبار
تضامنت وفود شعبية وشخصيات قيادية في المعارضة البحرينية مع عائلة الشهيد عبدالعزيز العبار الذي قضى بطلق ناري اصيب به في رأسه شباط/فبراير الماضي على يد قوات النظام.
وبحسب جمعية "الوفاق"، فإن الوفود اعربت عن كامل وقوفها مع عائلة الشهيد في خيارها الرافض لتزوير أسباب الوفاة.
وأكدت الوفود أن ما تقوم به الجهات الرسمية تجاه الشهيد وعائلته واصرارها على عدم تسليمه جثمانه بأنه وقاحة تدلل على اصرارها على منهجية القتل، والاستهتار بالدماء والاستخفاف بحرمتها.
وشددت الوفود التي تزور عائلة الشهيد في مأتم مروزان في منطقة السنابس عصر كل يوم على التلاحم الشعبي مع عائلة الشهيد، فما تتعرّض له يتعرّض له شعب البحرين بأكمله، لافتين الى أن الألم والغصة قد أصاب الشعب كما أصاب عائلة الشهيد الكريمة.
وأصدرت وزارة الصحة البحرينية بياناً أمس زعمت فيه أن سبب وفاة الشهيد العبار يرجع الى "توقف في الدورة الدموية".
وأشارت الوزارة إلى أن "سبب تأخر تسلم الجثة لحد اﻵن هم أهل المريض أنفسهم ورفضهم التشخيص في شهادة الوفاة"، مؤكدة أن الجثمان مازال موجوداً بمشرحة مجمع السلمانية الطبي.
بموازاة ذلك، تسلم والد الشهيد على مشيمع أمس إستدعاء للمثول أمام إدارة التحقيقات الجنائية يوم الإثنين المقبل، دون معرفة الأسباب
وأكدت عائلة الشهيد أن قوات الأمن إقتحمت المنزل وفتشته لدقائق من دون إذن قضائي.
واعتادت السلطات الأمنية على إستدعاء آباء الشهداء للتحقيق على خلفية قضايا عادة ما تكون تجمهر، في ظل حراكهم المستمر.
وقالت جمعية الوفاق إن "النظام يستهدف آباء الشهداء لمشاركتهم في الحراك الشعبي السلمي، في حين لم يقدم الاعتذار لهم حتى الآن بعد أن قتل أبنائهم".
وكانت السلطات الأمنية قد أخلت سبيل والدة الشهيد علي مشيمع بعد التحقيق معها في فبراير الماضي بسبب أوضاعها الصحية
وبحسب جمعية "الوفاق"، فإن الوفود اعربت عن كامل وقوفها مع عائلة الشهيد في خيارها الرافض لتزوير أسباب الوفاة.
وأكدت الوفود أن ما تقوم به الجهات الرسمية تجاه الشهيد وعائلته واصرارها على عدم تسليمه جثمانه بأنه وقاحة تدلل على اصرارها على منهجية القتل، والاستهتار بالدماء والاستخفاف بحرمتها.
وشددت الوفود التي تزور عائلة الشهيد في مأتم مروزان في منطقة السنابس عصر كل يوم على التلاحم الشعبي مع عائلة الشهيد، فما تتعرّض له يتعرّض له شعب البحرين بأكمله، لافتين الى أن الألم والغصة قد أصاب الشعب كما أصاب عائلة الشهيد الكريمة.
وأصدرت وزارة الصحة البحرينية بياناً أمس زعمت فيه أن سبب وفاة الشهيد العبار يرجع الى "توقف في الدورة الدموية".
وأشارت الوزارة إلى أن "سبب تأخر تسلم الجثة لحد اﻵن هم أهل المريض أنفسهم ورفضهم التشخيص في شهادة الوفاة"، مؤكدة أن الجثمان مازال موجوداً بمشرحة مجمع السلمانية الطبي.
بموازاة ذلك، تسلم والد الشهيد على مشيمع أمس إستدعاء للمثول أمام إدارة التحقيقات الجنائية يوم الإثنين المقبل، دون معرفة الأسباب
وأكدت عائلة الشهيد أن قوات الأمن إقتحمت المنزل وفتشته لدقائق من دون إذن قضائي.
واعتادت السلطات الأمنية على إستدعاء آباء الشهداء للتحقيق على خلفية قضايا عادة ما تكون تجمهر، في ظل حراكهم المستمر.
وقالت جمعية الوفاق إن "النظام يستهدف آباء الشهداء لمشاركتهم في الحراك الشعبي السلمي، في حين لم يقدم الاعتذار لهم حتى الآن بعد أن قتل أبنائهم".
وكانت السلطات الأمنية قد أخلت سبيل والدة الشهيد علي مشيمع بعد التحقيق معها في فبراير الماضي بسبب أوضاعها الصحية
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018