ارشيف من :أخبار عالمية

الشيخ قاسم: الاضطهاد المذهبي في البحرين لا يحتاج إلى إثبات

الشيخ قاسم: الاضطهاد المذهبي في البحرين لا يحتاج إلى إثبات
قال المرجع الديني الكبير في البحرين آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم إن "لغة السلطة في البحرين هي أنه "لا إصلاح ولا أمن ولا حوار".

وأكد الشيخ قاسم في خطبة الجمعة اليوم أن تلك "هي لغة السلطة التي يتحدث بها واقع السجون وهي اللغة نفسها التي تُفهم في منع المسيرات واستخدام المسيلات والشوزن، واشد من ذلك القتل الصريح وسجن جثث الشهداء بقصد إسكات عوائل الشهداء وتضييع حقهم في ملاحقة المتهمين".

واعتبر أن "السلطة تسدّ أبواب الحوار، إلا حوار من نتيجة واحدة وهو التسليم الطوعي الذليل بهذا الواقع الظالم"، وأضاف: "أما ما عدا ذلك من حوار فمرفوض كل الرفض من السلطة حتى الآن، وهذا ما يجعل الشعب يرى أن دعوة السلطة الى الحوار ليست سوى استهزاء وتضليل، والمعارضة دعت في كثير من الأحيان إلى الحوار المنتج وهي دائماً تشدّد على الالتزام بالسلمية والدعوة إليها ونبذ العنف وكل مظاهر الإرهاب".

الشيخ قاسم: الاضطهاد المذهبي في البحرين لا يحتاج إلى إثبات

وتطرق سماحته الى منتدى "حوار الحضارات" الذي استضافته المنامة قبل أيام، قائلاً: "نحن طلاب العلوم الدينية رسالتنا إلى المدعوين في مؤتمر الحضارات هي رسالة المجلس العلمائي التي خاطب بها ضيوف البحرين وما جاء فيها يمثل وجهة نظرنا، وهذا ما عليه رأي مساجدنا التي دأبت على هذه اللغة ولم تفارقها".

ورأى أنه "إذا كان ضيوف المؤتمر المحترمون مهتمين بألا يكون اضطهاد ديني في الأرض كل الأرض فإنه لابد أن يهمهم ألا يكون ذلك في أي بلد، والبحرين تعيش حالة من الاضطهاد الديني الصارخ، رغم تمسك الشعب بوحدته ورفضه ما تذهب إليه السلطة من فتنة"، وتابع "إذا كان أتباع مذهب أهل البيت (ع) يعلنون الصرخة لما يعانونه من اضطهاد، والذي من مفرداته هدم مساجدهم والعبث بحسينياتهم، والحكم بإغلاق أكبر مؤسسة دينية، وحرمانهم من التعليم الرسمي لتعاليم مذهبهم لأولادهم. ومنع عالم الدين من القيام بمسؤولياته، مثل تهجير وزارة الداخلية لآية الله الشيخ النجاتي"، وأردف "الحكومة تنفي كل ذلك، ومن يريد أن يجد الحقيقة عليه أن يرجع إلى توصيات لجنة تقصي الحقائق وتقارير المنظمات الحقوقية الدولية".

وأكد قاسم أن "الاضطهاد المذهبي هو اضطهاد ديني واضح"، لافتاً الى أنه "وحتى لا يتستّر المؤتمر عن هذا الاضطهاد، كان لابد من أن تكون له كلمة في الاضطهاد المذكور بما يعين الشعب على إنهاءه، وإذا فاتهم ذلك فالمفروض التدارك".

كما شدّد على أن "الاضطهاد المذهبي في البحرين لا يحتاج إلى الجهد، وجولة على المؤسسات الرسمية والمناطق السكنية والسجون والبعثات التعليمية، والتشكيل الحكومي والتعيينات الرسمية تشير بوضوح إلى ما يعانيه المواطنون من إضطهاد ديني صارخ".



2014-05-09