ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: مناورات العدو وانتهاكاته تحكي ما يضمره تجاه لبنان
رأى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك أن "من حق النقابات والهيئات التنسيقية رفع صوتها في المطالبة بحقوق الذين طالت معاناتهم، وعلى المسؤولين أﻻ يصمّوا آذانهم، فالدولة لن تكون إلّا بتلبية حاجات المواطنين وإعطائهم حقوقهم غير منقوصة".
وفي خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة (ع) في مدينة بعلبك، أضاف سماحته: "مع اﻻسف الحقوق مجحف بها وانتسابية، والباب مغلق، وسيف ما يسمى الديمقراطية مسلط على رقاب أصحاب الحقوق لسنوات، وسلسلة الرتب تتجاذبها السياسات على اختلاف اﻻهواء، ونقول كفى وعليكم أن تعطوا اصحاب الحقوق حقوقهم، وان ترحموا هذا الشعب".
ودعا الشيخ يزبك الجميع "شعباً وجيشاً ومقاومة الى أن يكونوا على أتم الجهوزية للتصدي لكل عدوان ورده وردعه"، معتبرا أن "ما يقوم به العدو اﻻسرائيلي من مناورات وانتهاكات تحكي عما يضمر باتجاه لبنان".
وتمنى الشيخ يزبك "للمصالحات التي تجري في سوريا أن تعمّم، وأن تعود اﻻلفة ويعود الجميع الى أحضان سوريا الدولة، وتنتهي المأساة ويحل التفاهم والحل السياسي الذي به تبطل لغة الدمار والقتل والتشريد".
وأشار الشيخ يزبك الى أن "ما يمارسه قطعان اﻻحتلال في فلسطين من تهويد وتهجير وتدنيس للأقصى" كأنه مقدمة لتهجير عرب الـ48 "، مطالباً اﻻمة العربية والإسلامية واحرار العالم بأن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه ذلك.
وفي خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة (ع) في مدينة بعلبك، أضاف سماحته: "مع اﻻسف الحقوق مجحف بها وانتسابية، والباب مغلق، وسيف ما يسمى الديمقراطية مسلط على رقاب أصحاب الحقوق لسنوات، وسلسلة الرتب تتجاذبها السياسات على اختلاف اﻻهواء، ونقول كفى وعليكم أن تعطوا اصحاب الحقوق حقوقهم، وان ترحموا هذا الشعب".
ودعا الشيخ يزبك الجميع "شعباً وجيشاً ومقاومة الى أن يكونوا على أتم الجهوزية للتصدي لكل عدوان ورده وردعه"، معتبرا أن "ما يقوم به العدو اﻻسرائيلي من مناورات وانتهاكات تحكي عما يضمر باتجاه لبنان".
وتمنى الشيخ يزبك "للمصالحات التي تجري في سوريا أن تعمّم، وأن تعود اﻻلفة ويعود الجميع الى أحضان سوريا الدولة، وتنتهي المأساة ويحل التفاهم والحل السياسي الذي به تبطل لغة الدمار والقتل والتشريد".
وأشار الشيخ يزبك الى أن "ما يمارسه قطعان اﻻحتلال في فلسطين من تهويد وتهجير وتدنيس للأقصى" كأنه مقدمة لتهجير عرب الـ48 "، مطالباً اﻻمة العربية والإسلامية واحرار العالم بأن يتحملوا مسؤولياتهم اتجاه ذلك.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018