ارشيف من :ترجمات ودراسات
فضيحة التجسس الصهيوني على واشنطن
استمرت ردود الفعل الصهيونية حول التقارير الاميركية عن تجسس "اسرائيلي" واسع النطاق على الولايات المتحدة، وآخرها كان لوزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الصهيونية، يوفال شتاينتس، الذي قال إن "احداً ما يحاول الاضرار بالتعاون الاستخباري الممتاز مع الولايات المتحدة"، مضيفا انه "خلال كل لقاءاتي مع قادة اجهزة الاستخبارات الاميركية، لم اسمع بشكوى واحدة عن وجود تجسس "اسرائيلي"، بل ان ما اسمعه منهم كان مديحاً للتعاون الاستخباري الفريد من نوعه".
وكانت "الإذاعة الإسرائيلية" قد ذكرت ان "شتاينيتس سيتوجه الى واشنطن بعد غد الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الاميركيين حول علاقات التعاون بين البلدين والملف النووي الايراني"، واشارت الى ان "من بين هؤلاء المسؤولين نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز ورئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينشتايننشرت".
وقال شتاينيتس ان زيارته المقبلة للولايات المتحدة، ستخصص اضافة الى الموضوع النووي الايراني، لايضاح مسألة "التجسس المزعومة"، واضاف:"لقائي مع رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ سيتناول الموضوع، وضرورة الايضاح بأن كل هذه التقارير كاذبة وملفقة".
وكانت اثيرت مؤخراً قضية التجسس الصهيوني على واشنطن من قبل وكالات الاستخبارات الاميركية على انواعها، اضافة الى مسؤولين في الكونغرس، وتحدث البعض عن قيام "اسرائيل بعمليات تجسس عدوانية ضد أهداف أميركية لسنوات".
وكان تقرير لمجلة "نيوزويك"، كشف ان "الاسرائيليين يستمرون بعمليات التجسس، حتى بعد فضيحة جوناثان بولارد التجسسية"، وقال:"لو ان بلداً آخر غير "اسرائيل" قام بذلك، لكانت ردة الفعل الاميركية مغايرة تماماً"، واشار الى أن "مكتب التحقيقات الفديرالي حقق بالعشرات من الحالات المشابهة، الا انه في كل مرة تغلق الملفات، اذ انه "لا يمكن احراج "اسرائيل"، ولا يمكن القبض على التجواسيس".
ونقلت المجلة عن مصدر استخباري اميركي قوله: "بما يتعلق بـ"اسرائيل"، يجب أن نكون دائماً لطيفين، وعلينا ان نكون متنبهين ايضا للحساسية المفرطة الموجودة في الكونغرس حول اسرائيل".حسب تعبيره.
وكانت "الإذاعة الإسرائيلية" قد ذكرت ان "شتاينيتس سيتوجه الى واشنطن بعد غد الاثنين في زيارة تستغرق ثلاثة ايام يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين الاميركيين حول علاقات التعاون بين البلدين والملف النووي الايراني"، واشارت الى ان "من بين هؤلاء المسؤولين نائب وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز ورئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ دايان فاينشتايننشرت".
وقال شتاينيتس ان زيارته المقبلة للولايات المتحدة، ستخصص اضافة الى الموضوع النووي الايراني، لايضاح مسألة "التجسس المزعومة"، واضاف:"لقائي مع رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ سيتناول الموضوع، وضرورة الايضاح بأن كل هذه التقارير كاذبة وملفقة".
وكانت اثيرت مؤخراً قضية التجسس الصهيوني على واشنطن من قبل وكالات الاستخبارات الاميركية على انواعها، اضافة الى مسؤولين في الكونغرس، وتحدث البعض عن قيام "اسرائيل بعمليات تجسس عدوانية ضد أهداف أميركية لسنوات".
وكان تقرير لمجلة "نيوزويك"، كشف ان "الاسرائيليين يستمرون بعمليات التجسس، حتى بعد فضيحة جوناثان بولارد التجسسية"، وقال:"لو ان بلداً آخر غير "اسرائيل" قام بذلك، لكانت ردة الفعل الاميركية مغايرة تماماً"، واشار الى أن "مكتب التحقيقات الفديرالي حقق بالعشرات من الحالات المشابهة، الا انه في كل مرة تغلق الملفات، اذ انه "لا يمكن احراج "اسرائيل"، ولا يمكن القبض على التجواسيس".
ونقلت المجلة عن مصدر استخباري اميركي قوله: "بما يتعلق بـ"اسرائيل"، يجب أن نكون دائماً لطيفين، وعلينا ان نكون متنبهين ايضا للحساسية المفرطة الموجودة في الكونغرس حول اسرائيل".حسب تعبيره.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018