ارشيف من :أخبار لبنانية
فياض: الحكومات الإئتلافية قادرة على الإنتاج
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "فاعلية الحكومة ونجاحها في تحقيق عدد من المنجزات التي تهم المواطنين بدءاً من نجاح الخطة الأمنية في الشمال والبقاع وصولاً إلى التعيينات في الفئة الأولى والتي تحتاجها الإدارة لتفعيل أداء الوزارات والمؤسسات العامة يؤكد أن الحكومات الإئتلافية التي تضم طيفاً من القوى السياسية المتعارضة في برامجها السياسية هي قادرة على الإنتاج والتفاعل البنّاء والمنتج، ولديها القابلية لتجنب المناكفات السياسية المعيقة للإنتاج الحكومي".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل اختتام دورات تربية النحل كان قد نظّمها إتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع مؤسسة جهاد البناء وذلك في حسينية بلدة تولين الجنوبية،أشار فياض إلى أن "الإنجازات التي تقوم بها الحكومة تُظهر أن تنظيم الخلافات السياسية أمر ممكن، وأن وجود هذه الخلافات لا يحول دون إمكانية التعاون في سبيل مصلحة الوطن والمواطنين، فهذا ما كنّا نطالب به دائماً ونؤمن به"، داعياً لـ"اعتماد ذلك كمقاربة بنّاءة لمعالجة الملفات العالقة واتخاذ المزيد من الخطوات التي تهم المواطنين".
وشدد فياض على "ضرورة استكمال الإندفاعية الإيجابية في الأمن والإقتصاد والقضايا المعيشية للمواطنين والتعيينات الإدارية والإتفاق على خطوات إصلاحية في الإدارة وإقرار السلسلة على النحو الذي يعطي أصحاب الحقوق حقوقهم واعتماد إيرادات ضريبية لا تحمل وزرها الطبقات الفقيرة من الشعب اللبناني"، آملاً أن "يمضي الجميع قُدماً في هذا المسار الإيجابي المنتج دون ربطه بأي استحقاقات مقبلة خدمة لمصالح المواطنين جميعاً ودون استثناء".
وفي كلمة له خلال رعايته حفل اختتام دورات تربية النحل كان قد نظّمها إتحاد بلديات جبل عامل بالتعاون مع مؤسسة جهاد البناء وذلك في حسينية بلدة تولين الجنوبية،أشار فياض إلى أن "الإنجازات التي تقوم بها الحكومة تُظهر أن تنظيم الخلافات السياسية أمر ممكن، وأن وجود هذه الخلافات لا يحول دون إمكانية التعاون في سبيل مصلحة الوطن والمواطنين، فهذا ما كنّا نطالب به دائماً ونؤمن به"، داعياً لـ"اعتماد ذلك كمقاربة بنّاءة لمعالجة الملفات العالقة واتخاذ المزيد من الخطوات التي تهم المواطنين".
وشدد فياض على "ضرورة استكمال الإندفاعية الإيجابية في الأمن والإقتصاد والقضايا المعيشية للمواطنين والتعيينات الإدارية والإتفاق على خطوات إصلاحية في الإدارة وإقرار السلسلة على النحو الذي يعطي أصحاب الحقوق حقوقهم واعتماد إيرادات ضريبية لا تحمل وزرها الطبقات الفقيرة من الشعب اللبناني"، آملاً أن "يمضي الجميع قُدماً في هذا المسار الإيجابي المنتج دون ربطه بأي استحقاقات مقبلة خدمة لمصالح المواطنين جميعاً ودون استثناء".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018