ارشيف من :أخبار عالمية

سوريا: استهداف المسلحين على كافة المحاور

سوريا: استهداف المسلحين على كافة المحاور
تتصاعد حدة الاشتباكات التي يخوضها الجيش السوري مع المسلحين على كافة المحاور في ريف دمشق. ففي الغوطة الشرقية أفادت مصادر ميدانية أن سلاح الجو السوري استهدف مقرات وتجمعات للمسلحين في بلدة المليحة، تزامنت مع استهداف مدفعي واشتباكات عنيفة على عدة محاور من الجبهة أهمها حاجز النور، كما أوقعت أفراد مجموعات مسلحة بين قتيل ومصاب في مزارع المليحة وقرب جسر الغيضة ووادي عين ترما ودمرت أسلحتهم وعتادهم الحربي، وعرف من القتلى: (الشيشاني: قادري الشيخ باكر، والتركي: لورنس الباشقاتي، إضافة إلى عبد الرحمن الزرقاوي، وعمار التوت).

تزامناً مع ذلك، استهدف سلاح المدفعية مقرات وتجمعات للمسلحين في مزارع عالية بمنطقة دوما أدت إلى تدمير مقر للمسلحين بما فيه من ذخيرة وأسلحة، في حين خاضت وحدات من الجيش السوري مواجهات عنيفة مع مسلحين تابعين لما يسمى "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة" على محور جوبر من الجانب الشرقي وفي محيط زملكا، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير مقراتهم بما فيها من أسلحة وعتاد، وعرف من القتلى: (عماد مطر، ومحمد عمر جحا).

أما في الغوطة الغربية، فقد أوضحت المصادر أن وحدات من الجيش السوري استهدفت تجمعات للمسلحين في المناطق الواقعة بين داريا والمعضمية، كما استهدف سلاح الجو السوري تجمعات للمسلحين في منطقة العباسة ومحيط القصور والمزارع بمخيم خان الشيح ودروشة، ودمر مقراتهم بما فيها من أسلحة وذخيرة، في حين استهدفت وحدات من الجيش السوري مجموعة مسلحة على الطريق الواصل بين بلدتي دير مرن وافره في منطقة الزبداني ما أدى إلى مقتل كامل أفرادها وتدمير أسلحتها.

وفي جنوب العاصمة دمشق، قالت مصادر ميدانية لموقع "العهد" الاخباري أن وحدات من الجيش السوري اشتبكت مع مجموعات مسلحة في منطقة بور سعيد والمادنية بحي القدم، كما استهدفت وحدات أخرى من الجيش مجموعات مسلحة في منطقة الحجر الأسود جنوباً، وحي القابون شرقاً.

وعلى محور عدرا، تحدثت المصادر عن أن وحدة من الجيش السوري أوقعت مجموعة مسلحة مؤلفة من ستة أشخاص قتلى، تابعين لمسلحي ما يسمى "الجبهة الإسلامية" قرب مقام حجر بن عدي في منطقة عدرا البلد، ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة.
أما في الريف الشمالي الشرقي، فقد دمرت وحدات من الجيش السوري كمية من الأسلحة والذخيرة وأوقعت العديد من المسلحين قتلى ومصابين شرق بلدة الرحيبة وفي مقالع البتراء في منطقة جيرود، في حين استهدف سلاح الطيران السوري مقرات للمسلحين شرق الضمير بريف دمشق ودمر عدداً من السيارات التي كانت بحوزتهم.
 
والى درعا، استهدف سلاح الطيران السوري مقرات للمسلحين في بلدة النعيمة بريف درعا، وحقق إصابات مباشرة، كما اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع مسلحين تابعين لما يسمى "الجيش الحر" على أطراف بلدة اليادودة وحي طريق السد بالتزامن مع استهداف مدفعي من قبل الجيش لمقرات المسلحين، في حين استهدف سلاح المدفعية مقرات المسلحين في بلدة خراب الشحم في الريف الغربي ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسلحين.

من جهة أخرى، أعلن عن مقتل "أمير النصرة" في نوى بريف درعا، إثر اشتباكات بين مسلحي ما يسمى "الجيش الحر" و"جبهة النصرة" في درعا.

في القنيطرة، استهدفت وحدات من الجيش السوري مقرات للمسلحين في قرية غدير البستان، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين.
أما في حمص، وفي إطار متابعتها لتمشيط مدينة حمص القديمة، أعلنت مصادر ميدانية أن الجهات المختصة فككت عدداً من العبوات الناسفة زرعها مسلحون في محيط كنيسة السلام بحي الحميدية بحمص القديمة، حيث بلغ عدد العبوات التي فككت وأبطل مفعولها خمس، وهي متعددة الأشكال والأحجام، كما استهدفت وحدة من الجيش السوري تجمعات للمسلحين في حي الوعر.

سوريا: استهداف المسلحين على كافة المحاور

على صعيد متصل، ذكرت المصادر أن عدداً من المدنيين استشهدوا فيما أصيب عدد آخر بسبب انفجار بعض العبوات الناسفة المخبأة في منازل وأحياء حمص القديمة بعد دخول المدنيين إليها.

وفي حماة، استهدفت وحدات من الجيش السوري مجموعة مسلحة ما أدى إلى مقتلها بكامل أفرادها بعدما كانت قادمة من قرية القناطر باتجاه تل الدرة، فيما استهدف سلاح الطيران السوري مقرات للمسلحين في مدينة كفرزيتا بريف حماة وحقق إصابات مباشرة.

الى ذلك، تحدثت مصادر في محافظة حماة عن تفجير سيارة مفخخة في بلدة الحمرا بريف حماة الشمالي، وذكر المصدر أن السيارة كانت محملة بـ 1.5 طن من المتفجرات، ما أدى لاستشهاد 3 مواطنين وإصابة 3 آخرين، وإلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات المواطنين والمنازل والمحال التجارية.

أما في اللاذقية، فقد تجددت الاشتباكات بين وحدات من الجيش السوري ومجموعات مسلحة في محيط قمة تشالما قرب مدينة كسب بريف اللاذقية.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر محلية عن سقوط عدة قذائف صاروخية على ريف اللاذقية الشمالي، حيث سقطت 5 منها في منطقة المشيرفة التي تقع على أطراف اللاذقية تسببت بإصابة مدني بجروح، و3 قذائف في مشتقيتا لم تؤد إلى أية إصابات.
إلى حلب، حيث استهدف سلاح الطيران السوري مقرات للمسلحين على دوار الجندول ومنطقة مناشر الحجر، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المسلحين وتدمير مقراتهم، كما استهدف مجموعات مسلحة في بلدة بيانون في ريف حلب وحقق إصابات مباشرة.
مصادر طبية أشارت إلى أن مسلحين قنصوا طفلاً يبلغ من العمر 13 عاما أمام مدرسة العقاد في حي الزهراء.

وفي إدلب، استهدف سلاح الجو السوري مقرات للمسلحين في بلدة معرشمشة شرق معرة النعمان بريف إدلب، كما استهدف تجمعات للمسلحين في محيط خان شيخون، ترافق ذلك مع اشتباكات عنيفة على حاجز السلام، في حين استهدف سلاح الطيران السوري مقرات للمسلحين في قرية منطف بجبل الزاوية وحقق إصابات مباشرة.

بالانتقال إلى دير الزور، فقد تحدثت مصادر عسكرية عن أن سلاحي الطيران والمدفعية السوري استهدفا مقرات للمسلحين في أحياء عدة من دير الزور، كما أوقعت وحدات من الجيش السوري أعداداً من المسلحين بين قتلى ومصابين بعضهم من جنسيات غير سورية، ودمرت مستودعاً للأسلحة والذخيرة و4 من السيارات بعضها مزود برشاشات ثقيلة في شارع سينما فؤاد، وفي عدد من أحياء مدينة دير الزور.

وأفادت المصادر أن وحدة أخرى من الجيش السوري استهدفت مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "الفاتحون من أرض الشام"، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم قرب مبنى البلدية في حي الرشدية، بينهم متزعم المجموعة بلال العزاوى الملقب "أبو محمد الفاتح"، كما دمرت وحدة من الجيش السوري سيارتين مزودتين برشاشين ثقيلين في حي الحويقة، ما أدى إلى مقتل تسعة مسلحين كانوا بداخلهما، فيما أوقعت وحدة أخرى من الجيش أفراد مجموعة مسلحة تطلق على نفسها "جيش الاسلام" في حي الرصافة بين قتيل ومصاب ومن بين القتلى "محمد محمود الكندح".
بدورها، أكدت مصادر خاصة أن المعارك بين ما يسمى "داعش" و"جبهة النصرة" لا زالت مستمرة منذ أكثر من 10 أيام في ريف دير الزور، وسط تهديدات من "النصرة" بالانتقام والرد على "داعش، وأعلنت المصادر عن مقتل أكثر من 200 قتيل خلال الاشتباكات، وعرف من القتلى: (عبود حمود الحفية، غسان خليف الشملان، اسامة محسن المرزوك، قصي عساف المشهداني، أمير جاسم العبد، خلف صالح السدلان، أحمد ياسين العامر، أحمد محمد العمر، حمد محمود الفياض، مهند مطشر الخليف).

وفي الرقة كان الحدث الأبرز هو ارتفاع حدة الاشتباكات بين مسلحي ما يسمى "داعش" و"جبهة النصرة" في ريف الرقة، حيث ذكرت مصادر إعلامية أن أبو عبد الفتاح الكازاخستاني قد قتل أثناء الاشتباكات، كما تحدثت المصادر عن أن ما يسمى "الجيش الحر" تمكن من السيطرة على بلدات نوبة، العريضة الجنوبية، خربة البقر، الصوان، صوامع الخفية، أم الحويس، زنار العرب، بعد معارك عنيفة مع "تنظيم البغدادي" الذي كان يسيطر على هذه المناطق مسبقاً.
2014-05-11