ارشيف من :أخبار عالمية
الصدر يطالب الحكومة بحماية العراقيين و100 قتيل وجريح بتفجيرات وهجمات
لم يكد العراقيون يدفنون قتلاهم الذين سقطوا في قرية تازة قرب كركوك السبت الماضي، حتى سقط عدد آخر من الضحايا بموجة تفجيرات وهجمات منسقة، أدت إلى مقتل 27 شخصاً، وإصابة 76، بالإضافة إلى أربعة من جنود الاحتلال الأميركي، قبل أيام من موعد مغادرة قوات الاحتلال الأميركي المدن والمقررة في 30 حزيران الحالي.
في هذا الوقت، دعا زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، في بيان، الحكومة العراقية إلى القيام بكل ما يلزم من أجل حماية العراقيين. وحمل قوات الاحتلال الأميركي مسؤولية العنف، داعياً إلى سحبها بشكل أسرع. وقال إن «الشعب العراقي يتجه إلى مرحلة جديدة قد ترفعه من المعاناة». ودعا أتباعه إلى مواصلة الهدوء.
وجاءت التفجيرات والهجمات بعد يومين من هجوم انتحاري بشاحنة محملة بطن من المتفجرات في قرية تازة قرب كركوك، أدى إلى مقتل 73 شخصاً، وإصابة أكثر من 250، في أعنف هجوم منذ أكثر من عام. ويطرح تصاعد العنف أسئلة حول توقيته، وتساؤلات بشأن قدرة قوات الأمن العراقية على تسلم الملف الأمني بعد انسحاب الاحتلال من المدن.
ففي بغداد، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 18 شخصاً. وقتل 7 أشخاص، وأصيب 13، في هجوم «انتحاري» بسيارة استهدف مدخل مقر المجلس البلدي في أبو غريب، خلال وجود عناصر من الاحتلال الأميركي داخله. وأعلن مصدر أمني مقتل جنديين أميركيين وإصابة أربعة، لكن الجيش الأميركي أكد، في بيان، إصابة أربعة من جنوده.
وقتل 5 أشخاص، وأصيب 20، بانفجار سيارة في شارع الكرادة. وأدى انفجار عبوة في منطقة الشعب إلى مقتل 3 أشخاص، وإصابة 30. كما قتل ثلاثة طلاب، وأصيب 13، بانفجار عبوة استهدفت حافلة في مدينة الصدر. وكان الطلاب في طريقهم إلى وسط بغداد لأداء امتحان نهاية العام الدراسي.
وفي الموصل، قتل خمسة أشخاص في هجمات على دوريات للشرطة، بينما قتل 3 جنود عراقيين بانفجار عبوة قرب بعقوبة. وقتل مسلحون عنصراً سابقاً في تنظيم القاعدة في الموصل بعد الإفراج عنه من السجن.
من جهة ثانية، شدّد رئيس مجلس النواب العراقي إياد السامرائي، بعد لقائه وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في القاهرة، على «أهمية دور مصر في محيطها العربي وضرورة أن يظلّ هذا الدور قائداً لبقية الدول العربية، لكي يكون للدول العربية الحضور القوي والفاعل داخل العراق».
وحول العلاقات بين طهران وبغداد وإمكانية تأثير الوضع الحالي والأحداث التي تشهدها إيران على الوضع في العراق، قال السامرائي «نريد علاقات حسنة مع الجميع»، مضيفا أن ما يحدث في إيران شأن داخلي والعراق لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى».
إلى ذلك، قال مسؤولون إن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني سيمثل أمام البرلمان اليوم للدفاع عن أول مزايدة تجريها البلاد على عقود استغلال حقول النفط منذ الغزو الاميركي في العام 2003.
المحرر الاقليمي + السفير
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018