ارشيف من :ترجمات ودراسات
محلل صهيوني: الجرحى السوريون هم سفراء ’اسرائيل’ في سوريا
اشاد محلل الشؤون الامنية في صحيفة "ذات بوست" الصهيونية، يوسي ميلمان، بـ"السياسة المتبعة من قبل جيش الاحتلال تجاه الحرب الدائرة في سوريا،" وتحديدا ما اسماه "التدخل الانساني"، والمتمثل في معالجة الجرحى من المعارضة السورية في المستشفيات الصهيونية!.
وبحسب ميلمان، الذي يعد من اهم المعلقين للشؤون الامنية لدى الصهيانية، فان "ثمار التدخل الانساني كبير جداً، وقد اعطى نتائج ايجابية جمة"، ومن بينها:
اولا: سيعود الجرحى السوريون الذين تلقوا العلاج في المستشفى الميداني الذي اقامه الجيش الاسرائيلي في الجولان، بالقرب من الحدود، او في المستشفيات المختلفة في "اسرائيل"، الى سوريا وهم يمجدون ـ العدو الاسرائيلي ـ بعد عقود من الدعاية وغسيل الدماغ في سوريا، بأن"اسرائيل" هي عدو وقاسية وعدوانية، وبهذا المعنى، فإن الجرحى العائدون الى سوريا، سيكونون سفراء لـ"اسرائيل" فيها.

جنود اسرائيليون ينقلون جريحا من المعارضة السورية
ثانيا: يسمح التدخل الانساني، ومعالجة الجرحى من المعارضة السورية، اجراء اتصالات ولو بشكل غير مباشر، ونقل رسائل الى زعماء البلدات المجاورة للحدود، اي تماما كما حدث منذ ما يقرب من اربعين عاما، على الحدود بين "اسرائيل" ولبنان، ضمن اطار "الجدار الطيب" وتلقي العلاج للبانيين في "اسرائيل"، حيث اقامت "اسرائيل" جراء ذلك، علاقات واسعة لها، بما فيه تحالف عسكري استمر لعقود، حتى انسحاب الجيش من المنطقة الامنية عام 2000.
ورغم اقرار الكاتب ان ما يحدث في الجولان حتى الان ما زال بعيدا عن سياسة "الجدار الطيب" في لبنان، لكن "الانشطة الانسانية" الصهيونية تجاه الجرحى السوريين، اضافة الى التقارير التي تتحدث عن ضباط للاستخبارات الاسرائيلية يعملون بالتنسيق مع الاستخبارات الاردنية ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن، قد تساعد على تجنيد وتدريب الشباب الذين ينضمون الى الجماعات المتمردة في سوريا. وهذا الواقع يساعد "اسرائيل" على الاستعداد جيدا لـ" اليوم المقبل".
مع ذلك، اكد الكاتب ان الحرب السورية ما زالت بعيدة جدا عن النهاية، وهناك انتصارات تكتيكية وغير تكتيكية تحققت للنظام السوري، على ايدي الجيش، مشيرا الى انه "عندما اندلعت الحرب في سوريا، توقع وزير الحرب في حينه، ايهود باراك، وفي نبرة قاطعة: "أنا أعرف أفضل من أي شخص آخر، وأنا أبدا لا اخطيء، فبشار الاسد سيسقط خلال ثلاثة اسابيع". واضاف ميلمان باستهزاء "لقد مر منذ ذلك أكثر من ثلاث سنوات، والأسد لا يزال على رأس سوريا".
وبحسب ميلمان، الذي يعد من اهم المعلقين للشؤون الامنية لدى الصهيانية، فان "ثمار التدخل الانساني كبير جداً، وقد اعطى نتائج ايجابية جمة"، ومن بينها:
اولا: سيعود الجرحى السوريون الذين تلقوا العلاج في المستشفى الميداني الذي اقامه الجيش الاسرائيلي في الجولان، بالقرب من الحدود، او في المستشفيات المختلفة في "اسرائيل"، الى سوريا وهم يمجدون ـ العدو الاسرائيلي ـ بعد عقود من الدعاية وغسيل الدماغ في سوريا، بأن"اسرائيل" هي عدو وقاسية وعدوانية، وبهذا المعنى، فإن الجرحى العائدون الى سوريا، سيكونون سفراء لـ"اسرائيل" فيها.

جنود اسرائيليون ينقلون جريحا من المعارضة السورية
ورغم اقرار الكاتب ان ما يحدث في الجولان حتى الان ما زال بعيدا عن سياسة "الجدار الطيب" في لبنان، لكن "الانشطة الانسانية" الصهيونية تجاه الجرحى السوريين، اضافة الى التقارير التي تتحدث عن ضباط للاستخبارات الاسرائيلية يعملون بالتنسيق مع الاستخبارات الاردنية ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن، قد تساعد على تجنيد وتدريب الشباب الذين ينضمون الى الجماعات المتمردة في سوريا. وهذا الواقع يساعد "اسرائيل" على الاستعداد جيدا لـ" اليوم المقبل".
مع ذلك، اكد الكاتب ان الحرب السورية ما زالت بعيدة جدا عن النهاية، وهناك انتصارات تكتيكية وغير تكتيكية تحققت للنظام السوري، على ايدي الجيش، مشيرا الى انه "عندما اندلعت الحرب في سوريا، توقع وزير الحرب في حينه، ايهود باراك، وفي نبرة قاطعة: "أنا أعرف أفضل من أي شخص آخر، وأنا أبدا لا اخطيء، فبشار الاسد سيسقط خلال ثلاثة اسابيع". واضاف ميلمان باستهزاء "لقد مر منذ ذلك أكثر من ثلاث سنوات، والأسد لا يزال على رأس سوريا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018