ارشيف من :أخبار عالمية

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

أكد الامام القائد السيد علي الخامنئي (دام ظله) ضرورة عدم ربط احتياجات البلاد والحظر المفروض بالمفاوضات النووية، وقال "ان نصيحتي الدائمة للمسؤولين هي اعتماد أقصى درجات الجهد والابتكار في السياسة الخارجية والتبادلات الدولية لكن لا يجب ربط احتياجات البلاد وبعض القضايا مثل العقوبات بالمحادثات".

وأشار الى التصريحات غير العاقلة وغير الذکية للطرف الغربي في المحادثات مع ايران فيما يخص تقييد القدرة الصاروخية للبلاد، وقال "انهم يتوقعون تقييد البرنامج الصاروخي الايراني بينما هم يطلقون دائماً التهديدات العسكرية ضد ايران، لذلك فان هكذا توقع يتسم بالحماقة والبلاهة".

وجاء تصريح الامام الخامنئي خلال زيارته الى مركز قيادة القوات الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية وتفقده على مدى ساعتين معرض انجازات هذه القوة.

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

وعقب تفقده المعرض، وصف سماحته في كلمة أمام كوادر الحرس الثوري والجيش وعدد من قادة وخبراء القوات الجوفضائية، المعرض بأنه كان رائعاً ولا يمحى من الذاكرة، مؤكداً ان أهم درس للمعرض أنه برهن قدرات وطاقات الشعب الايراني لخوض الميادين الصعبة وما حاول العدو منع الاخرين من الدخول فيها.

واعتبر سماحته معرض انجازات القوات الجوفضائية للحرس الثوري بأنه انموذج عملي لطاقات وقدرات الشعب الايراني وعزيمة أصحاب العزم لتحقيق التقدم بالبلاد، مؤكداً ضرورة ان نعلم باننا قادرون. واعتبر سماحته ايضاً القدرات والطاقات والعزيمة بأنها أهم عامل للاقتدار، مضيفاً "طيلة الاعوام الماضية وجدنا اننا كلما ركزنا جهودنا وكرسناها على شيء لمسنا تحقيق النتائج المرجوة منه".

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

وشدد الامام الخامنئي على ان معضلة الشعوب الرئيسية تكمن في عدم معرفتهم بقدراتهم، وأضاف "ان مشكلة الشعب الايراني قبل انتصار الثورة الاسلامية تكمن في انه لم يكن يعلم بأنه قادر كما هو حال البعض اليوم في انهم لا يعلمون بأننا قادرون".

واعتبر مجموعة الشباب والمبدعين داخل القوات المسلحة بأنها انموذج لجميع القطاعات بالبلاد، وقال "اننا قادرون ايضاً في الحقول الاقتصادية على فك الكثير من العقد من خلال الاعتماد على طاقاتنا وقدراتنا الذاتية وقد جرى اختبار هذا الامر من قبل".

وصرّح سماحته انه كان ومازال من مؤيدي نهج المبادرة في السياسة الخارجية والحوار وأن وصيته الدائمة للمسؤولين هي بذل الجهود واطلاق ما يمكن من المبادرات على صعيد السياسة الخارجية والتعاطي الدولي ولكن لا ينبغي ان يجري ربط احتياجات البلاد وبعض القضايا نظير الحظر بالمفاوضات". وأكد ان على المسؤولين تسوية قضية الحظر بطريقة اخرى.

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

وأوضح سماحته ان السبب الرئيسي للعداء يعود الى استقلال الشعب الايراني وتمسكه بالاسلام والقرآن، وقال ان "الاسلام والقرآن يدعوان الشعوب المسلمة الى الوقوف على أرجلها والتمسك بهويتها الاسلامية والانسانية وحسن الظن بالبارئ تعالى وعدم الاستسلام أمام الظلم والنهب والغطرسة الدولية ومن هنا فان عداء جبهة الاستكبار سيستمر، مادام الشعب الايراني متمسكاً بالاسلام والقرآن ومبادئه السامية".

وقد زار الامام القائد السيد علي الخامنئي اليوم الاحد أركان قيادة القوة الجو فضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية على مدى ساعتين تفقد خلالها معرض انجازات هذه القوة. ويضم المعرض منجزات القوة الجوفضائية في مجال تصميم وتصنيع الطائرات بلاطيار والانظمة الصاروخية المضادة للفرقاطات والبالستية والمضادة للدرع الصاروخية والانظمة الدفاعية وأنواع الرادارات ومراكز التحكم بالقيادة. وأول صالة تفقدها سماحته الصالة التي تضم التقدم والمكاسب التي حققتها القوة الجوفضائية للحرس الثوري في مجال تصميم وتصنيع أنواع الطائرات بلاطيار. وفي هذا القسم هناك طائرة "شاهد 129" بلاطيار و "شاهد 125" بلاطيار و "شاهد 121" بلاطيار وأنظمة التوجيه والتحكم بمحركات الطائرة الموجهة عن بعد والتي صممت وصنعت على يد المتخصصين والخبراء في الداخل.

ومن أهم أقسام المعرض هو عرض الطائرة بلاطيار المتطورة التي لا يرصدها الرادار RQ 170 التي أخذت كغنيمة وتصنيع النموذج المحلي لها. وقد استطاع متخصصو القوة الجوفضائية للحرس الثوري انجاز الهندسة العكسية على الطائرة ما بعد المتطورة RQ 170 الامريكية.

وتمّ خلال الزيارة التفقدية للقائد شرح مراحل اعادة تأهيل هذه الطائرة مابعد المتطورة وكيفية تركيب مكوناتها المهمة بما في ذلك كيفية اعادة تأهيل المعطيات المخزنة عن الاهداف وتحديد شبكة الاتصالات بالاقمار الصناعية وتحديد وتحليل عملية التهرب من الرادارات واستخراج واعادة تأهيل برمجية التوجيه ومراقبة كومبيوتر الطيران واصلاح وتشغيل محرك الطائرة.

والصالة المتعلقة بصواريخ أرض أرض للقوة الجوفضائية للحرس الثوري كانت الصالة الثانية التي تفقدها الامام الخامنئي القائد العام للقوات المسلحة. وفي هذا القسم هناك أنواع الصواريخ المضادة للفرقاطات والبالستية وصواريخ زلزال والخليج  وهرمز 1 و 2 وكروز وفجر 5 ورعد 301 وسجيل والتي أنجزت المراحل المختلفة لانتاجها بدءاً من الفكرة الى الانتاج على يد المتخصصين الداخليين.

كما رعى الامام القائد اليوم مراسم تدشين النظام الثالث من خرداد الدفاعي والذي صمم وصنع على يد المتخصصين المحليين. وهذا النظام الدفاعي الذي استغرق تصميمه وتصنيعه سنة ونصف السنة يبلغ مداه 50 كيلومتراً ويرصد أربعة اهداف بشكل متزامن ويطلق ثمانية صواريخ في آن.

ومن المنجزات الاخرى التي عرضت في المعرض هي نظام طبس الدفاعي ومركز التحكم بالقيادة وأنواع الانظمة الدفاعية رعد1 و 2 وانواع الرادارات.
كما تفقد سماحته أنواع الرادارات من طراز بشير وكاوش ومراكز التحكم بالقيادة والحرب الالكترونية وهي من القدرات والانجازات الاخرى للقوة الجوفضاية للحرس الثوري.


الرئيس روحاني: لن نتراجع خطوة واحدة في مجال الطاقة النووية

أکد الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني أن الشعب الإيراني لن يتطلع لحيازة الأسلحة النووية، مشدداً علي مواصلة الطريق للحصول على الطاقة النووية السلمية.

وأوضح الرئيس روحاني في کلمة له أثناء إزاحة الستار عن ثلاثة إنجازات نووية جديدة في مجال الصحة، أن "طهران تصدت للقوى الإقليمية والعالمية خلال الحرب المفروضة على إيران (الحرب العراقية-الإيرانية)"، وأضاف "الدول الغربية والشرقية رفضت مساعدتنا في تطوير التقنية النووية السلمية واعتمدنا منذ البداية وإلى يومنا هذا على أنفسنا في مجال التقنية النووية".

الامام الخامنئي:التوقع بتحجيم برنامجنا الصاروخي حماقة

وتابع الرئيس روحاني القول "كان الغربيون يقولون إن ايران لن تتمكن من الحصول على التقنية النووية ومن ثم اتهمونا بالتخفي في برنامجنا النووي، والآن نريد أن نقول للرأي العام العالمي بأن أعداء إيران هم الذين كانوا يكذبون بشأن حقيقة البرنامج النووي الإيراني".

وأشار إلى أن "الغرب قد انتهك القواعد الأخلاقية لتشويه صورة البرنامج النووي الإيراني"، وقال "إيران لن تتراجع خطوة واحدة في مجال الطاقة النووية". وشدد على أن "الشعب الإيراني لن يتطلّع إلى حيازة الأسلحة النووية"، لافتاً الى أن "إيران كانت ضحية الأسلحة الكيماوية إلا أنها لم تعمل للحصول عليها". وأکد الشيخ روحاني أن "إنتاج الأسلحة الفتاكة والأسلحة الكيمياوية ليس منهج إيران"، مشيراً إلى أن "قائد الثورة الإسلامية قد أفتى بحرمة ذلك".

وحذّر من أن "التهديد والإرعاب والحظر لن تؤثر على إرادة الشعب الإيراني الذي لن يستسلم أمام الضغوط"، وتابع "نريد الحصول على التقنية النووية السلمية وسنواصل هذه الطريق".

هذا، وجرت مراسم إزاحة الستار عن الإنجازات النووية الـ 3 في حقل السلامة في منظمة الطاقة الذرية بحضور رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ورئيس منظمة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي ووزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي سيد حسن قاضي زاده هاشمي ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون العلمية والتقنية سورنا ستاري ورئيس مكتب رئيس الجمهورية محمد نهاونديان.

وأقيمت هذه المراسم قبل يومين من جولة جديدة من المباحثات النووية التي تجريها طهران مع مجموعة 5+1 المقررة يوم الثلاثاء‌ القادم في النمسا.

2014-05-11