ارشيف من :أخبار لبنانية

12 جريحاً في اشتباكات ’عين الحلوة’

12 جريحاً في اشتباكات ’عين الحلوة’
صيدا ـ العهد الاخباري 

اندلعت عصر اليوم اشتباكات عنيفة في مخيم عين الحلوة في صيدا بين عناصر تابعة للمسؤول في "جند الشام" بلال بدر وبين عناصر من "حركة فتح" استخدمت خلاله القذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية.

ووقعت الاشتباكات بعد ان اقدم عناصر من "جند الشام" على اطلاق النار على احد مكاتب حركة فتح (مكتب العقيد طلال الاردني) بعد ان اعتقدوا أن منفذ محاولة اغتيال علاء حجير (عنصر في جند الشام) قبل يومين، يختبئ داخل مكتب العقيد طلال الاردني.

12 جريحاً في اشتباكات ’عين الحلوة’
سوق الخضر في مخيّم عين الحلوة وقد أخليَ بعد الاشتباكات

وأدت الاشتباكات الى إصابة ثمانية جرحى عرف منهم محمود علي موسى، علي محمد شهابي، علي عويد، كمال الداهودي ومحمد عرسان حجير ومحمد قاسم وفارس قاسم. 

وكان أكثر من 200 تلميذ وعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة في روضتي غسان كنفاني والمرشد قد حوصروا داخل الروضتين بسبب الاشتباكات، قبل ان يتمكن الاهالي من سحب الأطفال بعد عدة ساعات تدخلت خلالها وحدة التواصل في "الانروا" و لجنة المتابعة من حل موضوع المحاصرين.

هذا، وقد رفع عبر مكبرات الصوت في المساجد دعوات لوقف إطلاق النار انطلقت على إثرها مسيرة غاضبة من امام مسجد النور في الشارع الفوقاني لمخيم عين الحلوة في محاولة للفصل بين المتقاتلين. وقام عناصر "بلال بدر" بإطلاق النار فوق رؤوس المتظاهرين لتفريقهم ومنعهم من الوصول الى مكان الاشتباك.

12 جريحاً في اشتباكات ’عين الحلوة’
تظاهرة في مخيم عين الحلوة تدعو للفصل بين المقاتلين

وعند  السادسة وقع اشتباك جديد في المخيم بين عناصر من "عصبة الانصار" من جهة و"جند الشام" من جهة اخرى، بعد أن اطلق عناصر جند الشام النار باتجاه عناصر العصبة الذين انتشروا كقوة فصل بين اطراف الاشتباك الاول.

واعتبر امير "الحركة الاسلامية المجاهدة" الشيخ جمال خطاب ان ما حصل اليوم هو حادث مؤسف بسبب اشاعات مغرضة سببت الضرر لجميع ابناء المخيم و اطفاله. كما اعلن الشيخ خطاب عن القيام باتصالات واجتماعات من اجل  انهاء الاشتباكات واسبابها في المخيم.

12 جريحاً في اشتباكات ’عين الحلوة’
تظاهرة في مخيم عين الحلوة تدعو للفصل بين المقاتلين


وكانت قذيفة صاروخية قد أصابة مساءً 4 من عناصر "جند الشام" في مخيم عين الحلوة بصيدا وتم نقلهم الى مستشفى "الأقصى" داخل المخيم. هذا وعلم موقع "العهد" أنه "تم الاتفاق على تشكيل قوة أمنية بشكل سريع للفصل بين المتقاتلين تضم "الحركة الإسلامية المجاهدة" و"عصبة الانصار الإسلامية"، وستكون رقعة انتشارها في سوق الخضار والنقطة الساخنة في الشارع الفوقاني من مسجد الشهداء الى مسجد الفاروق".

2014-05-12