ارشيف من :أخبار عالمية
منع اعتصام سلمي للمعارضة للمرة العاشرة في ’ساحة الحرية’
للمرة العاشرة، منع النظام البحرينية اعتصاماً سلمياً كانت تعتزم المعارضة إقامته في ساحة الحرية في منطقة المقشع غرب العاصمة المنامة. وفي هذا السياق، أكدت جمعية "الوفاق" أن "الدافع لتقييد هذه الفعاليات والتبريرات التي تساق في هذا المجال إنما تستهدف خنق حرية الرأي والتعبير والقضاء عليها وعدم إتاحة أي فرصة للشعب للتعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه المشروعة والعادلة".
من جهة ثانية، أشارت "الوفاق" بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الى أن النظام في البحرين أمعن في التعدي على مهنة التمريض والطب لدرجة منع فيها الكوادر التمريضية والطبية من القيام بدورها وواجبها الإنساني، واعتقلها ونكّل بها".
وشددت على أن "استمرار اعتقال الممرض إبراهيم الدمستاني أمين سر جمعية التمريض البحرينية سابقاً، إلى جانب الدكتور علي العكري هو دليل دامغ على حجم التعدي الرسمي على هذه المهنة الرسمية".
ولفتت إلى أن "هناك مكيدة رسمية بالكادر الطبي وكوادر التمريض في البحرين، الذين لا يزالون يتعرضون للابتزاز والاستدعاء للتحقيق معهم وتوجيه التهم الباطلة بحقهم، وإصدار الأحكام الانتقامية ضدهم، على خلفية قيامهم بدورهم الإنساني في بداية انطلاق الثورة في فبراير/شباط 2011، وتعاطيهم المهني مع جميع الجرحى والمصابين دون اعتبار للحسابات الرسمية الانتقامية".
كما أشارت إلى أن "إغلاق جمعية التمريض البحرينية في مارس/آذار 2010 ومحاصرة النشاط الأهلي الغير خاضع للعباءة الرسمية ومحاولات احتوائه وتفكيكه أو إلغاءه، يعكس الرغبة الرسمية المحمومة لإفراغ المجتمع البحريني من أي دور توعوي أو تثقيفي أو اجتماعي فاعل، لتجهيل المجتمع ولتعطيل دور مؤسساته في المساهمة بالتنمية، ولتغليب الرأي الرسمي في كل شئ، الأمر الذي يعبر عن طغيان الدولة البوليسية".
من جهة ثانية، أشارت "الوفاق" بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الى أن النظام في البحرين أمعن في التعدي على مهنة التمريض والطب لدرجة منع فيها الكوادر التمريضية والطبية من القيام بدورها وواجبها الإنساني، واعتقلها ونكّل بها".
وشددت على أن "استمرار اعتقال الممرض إبراهيم الدمستاني أمين سر جمعية التمريض البحرينية سابقاً، إلى جانب الدكتور علي العكري هو دليل دامغ على حجم التعدي الرسمي على هذه المهنة الرسمية".
ولفتت إلى أن "هناك مكيدة رسمية بالكادر الطبي وكوادر التمريض في البحرين، الذين لا يزالون يتعرضون للابتزاز والاستدعاء للتحقيق معهم وتوجيه التهم الباطلة بحقهم، وإصدار الأحكام الانتقامية ضدهم، على خلفية قيامهم بدورهم الإنساني في بداية انطلاق الثورة في فبراير/شباط 2011، وتعاطيهم المهني مع جميع الجرحى والمصابين دون اعتبار للحسابات الرسمية الانتقامية".
كما أشارت إلى أن "إغلاق جمعية التمريض البحرينية في مارس/آذار 2010 ومحاصرة النشاط الأهلي الغير خاضع للعباءة الرسمية ومحاولات احتوائه وتفكيكه أو إلغاءه، يعكس الرغبة الرسمية المحمومة لإفراغ المجتمع البحريني من أي دور توعوي أو تثقيفي أو اجتماعي فاعل، لتجهيل المجتمع ولتعطيل دور مؤسساته في المساهمة بالتنمية، ولتغليب الرأي الرسمي في كل شئ، الأمر الذي يعبر عن طغيان الدولة البوليسية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018