ارشيف من :أخبار عالمية

بوادر تقارب ايراني - سعودي

بوادر تقارب ايراني - سعودي

تطوّر هام سجّل على صعيد عودة الروح إلى العلاقات الإيرانية - السعودية في الساعات الأخيرة، مع توجيه وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل دعوة لنظيره الإيراني محمد جواد ظريف لزيارة المملكة، مبدياً استعداد بلاده للتفاوض مع طهران. تطور وإن كان متوقعاً من قبل متابعين لمسار ترميم علاقات البلدين، غير أنه وبالتأكيد سيشكل في المرحلة المقبلة حدثاً وازناً على الساحة السياسية الإقليمية، لاسيّما وأنه يتزامن مع استكمال ظريف وضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق "النووي" النهائي مع ممثلي السداسية الدولية في فيينا، والمتوقع إعلانه نهاية حزيران المقبل.

سعود الفيصل أعلن للصحفيين في مؤتمر صحفي بالعاصمة السعودية الرياض أن المملكة وجهت الدعوة إلى ظريف لزيارة السعودية، مضيفاً أنها مستعدة لاستقباله في أي وقت يراه مناسبا.

بوادر تقارب ايراني - سعودي

وتابع الفيصل:"سنتحدث معهم وإذا كانت هناك خلافات نأمل أن تتم تسويتها بما يرضي البلدين. كما نأمل أن تكون إيران ضمن الجهود المبذولة لجعل المنطقة آمنة ومزدهرة وأن لا تكون جزءا من مشكلة انعدام الأمن في المنطقة"، حسب تعبيره.

تصريح الفيصل، بما تضمّنه من دعوة مفتوحة لظريف لزيارة الرياض، وتغيير في اللهجة السعودية تجاه ايران والتعامل مع ملفات المنطقة العالقة، لم يأتِ من فراغ، بل سبقه عدّة إشارات مهّدت لحصوله ولعل أبرزها تلك التالية:

- تعيين عبدالرحمن بن غرمان الشهري، سفيراً للمملكة لدى طهران نهاية العام المنصرم، وتقديمه أوراق اعتماده للخارجية الإيرانية، ولقائه الإيجابي بالرئيس الإيراني حسن روحاني.

بوادر تقارب ايراني - سعودي

- لقاء الشهري برئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر هاشمي رفسنجاني في 22 من الشهر الماضي، ودعوتهما على الإثر إلى ترتيب علاقات بلديهما معتبرين أن ذلك سيدفع الدول الإسلامية ككل إلى تحسين الروابط بينها.

- إعلان سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي منذ أسابيع عن وجود انفراجات قريبة في العلاقات بين ايران والسعودية من شأنها أن تترك آثاراً ايجابية على كل الملفات لا سيما منها تلك المتعلقة بالشرق الأوسط".


2014-05-13