ارشيف من :أخبار لبنانية
تحالف القوى الفلسطينية يقيم لقاءً موسعاً امام مقر الأسكوا
أقامت قوى التحالف الفلسطيني لقاء موسعا أمام مقر "الأسكوا" في بيروت، في حضور رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب، ممثل "التيارالوطني الحر" بسام الهاشم، امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود، ممثل حركة "حماس" علي بركة، ابو رامز مصطفى عن "الجبهة الشعبية" - القيادة العامة، وحشد من القوى والأحزاب والشخصيات الفلسطينية.

وئام وهاب: رئيس حزب التوحيد العربي
وهاب
بداية القى وهاب كلمة الأحزاب والقوى اللبنانية راى خلالها انه لا يملك احد حق التنازل عن القدس والعودة، مشيرا الى ان الخيار في فلسطين هو المقاومة وليس المفاوضات، متمنيا لو تصرف الأموال العربية لدعم المقاومة وتحرير القدس بدل صرفها على تخريب المنطقة العربية لتخريب مصر وسوريا . واعتبر وهاب انه كما بنت المقاومة في لبنان استراتيجيتها وحررت لبنان وأقامت التوازن مع إسرائيل، فان الفلسطينييين قادرون على إقامة هذا التوازن مقدمة لطرد هذا العدو من أرض فلسطين".

الشيخ ماهر حمود: امام مسجد القدس في صيدا
حمود
ثم ألقى الشيخ حمود كلمة قال فيها: نؤكد خيارنا هو المقاومة لهذا العدو الغاصب .
وأضاف:"ان المؤسسات الدولية التي تتحدث عن حقوق الإنسان تتجاهل حقوق الفلسطينيين وانها ستفضح قريبا كما فضحت المحكمة الدولية، هذه المؤسسات الدولية التي تزور الحقائق وأصبحت حامية للكيان الصهيوني".
بركة
والقى بركة كلمة قوى التحالف الفلسطيني، اعتبر فيها انها حق العودة فردي وجماعي للشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم ولا يمكن أي جهة في العالم إسقاط حق العودة أو المقاومة عليه لأنه حق مقدس للشعب الفلسطيني".
المذكرة
وسلم الوفد مذكرة الى ممثل الأمم المتحدة نبيل ابو ضرغم، الذي وعد بنقلها الى الامين العام لامم المتحدة بان كي مون.
واعتبرت المذكرة ان الإحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948 وما تلاه من احتلال عام 1967 هو احتلال باطل حصل على حساب حقوق الشعب العربي الفلسطيني، وان مرور الزمن لا يسقط حق الشعب الفلسطيني في استعادة أرضه وممتلكاته.
ورات المذكرة ان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي قضية سياسية عادلة وحصلت نتيجة الإحتلال الصهيوني لفلسطين وان الحل العادل لها يكون بعودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم التي أخرجوا منها عام 1948.
واعتبرت ان حق العودة للاجئين الفلسطينيين هو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي جهة في العالم إسقاط هذا الحق أو شطبه أو المساومة عليه، فهو حق مقدس للشعب الفلسطيني، واشارت المذكرة ا لى رفض الفلسطينيين لكل مشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018