ارشيف من :ترجمات ودراسات

الأسرار بحوزة أولمرت تحولت إلى عبء لمديرية السجون

الأسرار بحوزة أولمرت تحولت إلى عبء لمديرية السجون
أفادت القناة "العاشرة" في تلفزيون العدو أن أيهود اولمرت هو أول رئيس حكومة سابق سيصبح خلف القضبان. ومن ستستوعبه هي مصلحة السجون التي ستبدأ في الأسابيع القريبة بعملٍ إداري واسع تحضيراً لاستيعاب الرجل الأرفع شأناً في "إسرائيل" الذي يدخل السجن. وأي سجنٍ سيدخل؟ هل سيكون محروساً؟ ما هو احتمال أن يكون في نفس زنزانة موشِه كتساف؟

وبحسب تقرير مراسل القناة(دورون هيرمان): إذا لم يُلغِ الاستئناف لدى المحكمة العليا العقوبة أو يبرّئ إيهود أولمرت، لأول مرة في تاريخ الدولة أرفع مسؤول منتخَب من قبل الشعب في طريقه إلى السجن.

واشار التقرير الى المخاطر واجراءات الحماية التي تحتاجها مديرية السجون: المسألة الأولى مسألة الحماية وتقدير المخاطر. أولمرت يعرف اشد أسرار الدولة سرية. فهذا هو السبب في أن كل رئيس حكومة يحظى بحماية مشددة من قبل "الشاباك" حتى آخر عمره، وأولمرت واحدا منهم. في السجن، لم يعد هذا سر دولة، كلهم مجرمون. من هنا تنعكس مخاطر عامة على رئيس حكومة سابق. لكن السؤال المركزي هو ما إذا كان "الشاباك" سيستمر بكونه شريكاً في حمايته بعد دخوله السجن.

ـ رينا هرئيل (سابقاً مأمورة سجن ريمون) قالت : لا شك أن جهات خارجية ستكون متدخلة في الظروف التي سيُسجن فيها اولمرت.
ـ معد التقرير دورون هيرمان اشار الى أن سجنان مرشحان لاستيعاب أولمرت : "حرمون" في الشمال أو "معسياهو" في وسط البلاد. السجنان هذان يُعتبران خفيفان. في "حرمون" قضى عقوبته صديق مقرب من أولمرت، هو وزير المالية الأسبق إبراهام هيرشزون. وفي "معسياهو" يقضي عقوبته الرئيس الصهيوني السابق، موشِه كتساف.

ولفت تقرير القناة الى أن أولمرت وكتساف قد يجدا  نفسيهما يتقاسمان نفس الزنزانة. نظريا، هذا ممكن بالتأكيد.

لكن  السيناريو الأسوأ بالنسبة لمصلحة السجون هو أن يؤذي أولمرت نفسه. أطباء نفس وموظفون اجتماعيون سيُجرون معه حواراً متواصلاً. إذا ما حُدد أنه توجد مخاطر فسوف تتابعه كاميرات على مدار الساعة. كابلات وأحزمة  وأسلاك من شتى الأنواع ستُخرج من حجرته.

أهارون فرانكو (مفوض مصلحة السجون) قال: إن اولمرت رئيس حكومة سابق. وسيكون علينا الجلوس مع الأشخاص المسؤولين اليوم عن أمنه من أجل وضع خطة وكيفية تطبيقها داخل مصلحة السجون.

وختم التقرير بالقول إن السقوط الكبير والمهين لرئيس الحكومة الثاني عشر في تاريخ الدولة العبرية، سيتجلى بشكلٍ أساسي في التفاصيل الصغيرة؛ في انتزاع كل الأمور التي يعرفها؛ البزات ستُستبدل ببزات برتقالية؛ والطعام اللذيذ والصحي الذي اعتاد عليه، لن يظهر في لائحة مصلحة السجون؛ والغسيل لن يعود جافاً دائماً.
2014-05-14