ارشيف من :أخبار لبنانية
اشكالية العلاقة بين وزارة الصحة والمستشفيات
قرار وزير الصحة يحرم اصحاب الامراض المزمنة في مستشفى النيني من الاستفادة من تقديمات الوزارة في بلد لا يزال المواطن يحرم أبسط حقوقه الطبية والصحية،خياران لا ثالث لهما اما اللجوء الى السياسيين واستعطافهم لتأمين سرير للمعالجة ، او يموت على باب المستشفى.
الطفلة تالا طلال جمعة، البالغة من العمر خمس سنوات، تعاني من مرض اللوكيميا أو ما يعرف بسرطان الدم، كانت بحاجة الى جرعة علاجية، نتيجة عوارض معينة تعرضت لها وتم التعامل معها في شكل سريع، من قبل الطبيبة المعالجة الدكتورة فيرونيك عكاري بطش التي اشارت الى أن علاج kidrolase"" المضاد لمرض اللوكيميا، يمكن إعطاؤه ضمن علاج كيميائي ، ليستمر بمراقبة المريض لمدة ساعتين ثم إخراجه من المستشفى إذا لم يحصل ردة فعل في ذات اليوم"، وعلى هذا الاساس طلبت من عائلة الطفلة ادخالها الى المستشفى لتلقي العلاج ، ولكن وبحسب مقربين من العائلة رفضت المستشفى استقبالها على نفقة وزارة الصحة بالرغم من دفع المبلغ المطلوب ، و بحجة أنها لا تستقبل مرضى الوزارة.
مدير "مستشفى النيني" في طرابلس، الدكتور وهيب النيني، وفي اتصال مع موقع العهد الاخباري، رفض التداول بالقضية، التزاماً منه بتمني من وزير الصحة بوقف تداول القضية في الاعلام قائلأ: "امس استدعانا وزير الصحة وائل ابو فاعور كمسؤولين عن المستشفى ، للتحقيق معنا بقضية الطفلة تالا جمعة، متمنيأ على ادارة المستشفى عدم اعطاء اي تصريح صحافي، الى حين انتهاء التحقيق".
بالعودة الى بيان وزير الصحة الذي أشار فيه، الى ان نتيجة التحقيقات التي أجرتها وزارته في ما يخص قضية الطفلة تالا، والتي كان "مستشفى النيني" قد رفض استقبالها في طرابلس، وبعد الاستماع لإفادات إدارة المستشفى وأهل الطفلة وعدد من الشهود، قرر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور توقيف العقد الموقع بين الوزارة و"مستشفى النيني"، مرسلاً كتابا بذلك إلى الإدارة، محذرا من أنه في حال تكرار مثل هذه الحالة، سيحيل الملف مباشرة إلى النيابة العامة التمييزية.
لم يكن قرار وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور، امس، بوقف العقد الموقع مع مستشفى النيني في طرابليس بالخبر الجيد، وهو الذي سيحرم الكثير من أبناء طرابلس المستفيدين من الطبابة على نفقة وزارة الصحة من الدخول الى مستشفى النيني.
قرار أبو فاعور ، والذي اعتبره اكثرية المتعاطفين مع قضية تالا انذار لجميع المستشفيات لتتقيد تماما بتنفيذ بنود العقود الموقعة بينها وبين وزارة الصحة، والامتناع كليا عن رفض استقبال المرضى، ووقف التمييز بين المرضى، رفضه معظم المواطنين الذين يعانون من الامراض المزمنة وتتم معالجتهم في المستشفى المذكور، والذي سيشكل عبء مادي كبير عليهم، وعلى معظم مستشفيات المدينة التي لا تستطيع استقبال كل مرضى طرابلس.
مهزلة الصحة في لبنان، والتي عاشتها الطفلة تالا جمعة، وقبلها الطفل مؤمن المحمد الذي توفي أمام باب مستشفى دار الشفاء في طرابلس ، لن تنتهي على ما يبدو، ولا نعلم من سيكون التالي لكن ما يجب على المسؤولين علمه أن الفاتورة الصحية في المستشفيات اللبنانية هي من الأعلى في العالم، كما أن المستشفيات تتقاضى أموالا طائلة بدل دعم من الدولة .
فمن واجب وزير الصحة بدل حرمان المستشفى من عقد وزارة الصحة والاضرار بالعديد من المواطنين ، عليه أن يحرص وأن يلزم كل مستشفيات لبنان باستقبال جميع المواطنين وخصوصا وأن جزءا كبيرا من اللبنانيين لا يتمتعون بالضمان الصحي .
الطفلة تالا طلال جمعة، البالغة من العمر خمس سنوات، تعاني من مرض اللوكيميا أو ما يعرف بسرطان الدم، كانت بحاجة الى جرعة علاجية، نتيجة عوارض معينة تعرضت لها وتم التعامل معها في شكل سريع، من قبل الطبيبة المعالجة الدكتورة فيرونيك عكاري بطش التي اشارت الى أن علاج kidrolase"" المضاد لمرض اللوكيميا، يمكن إعطاؤه ضمن علاج كيميائي ، ليستمر بمراقبة المريض لمدة ساعتين ثم إخراجه من المستشفى إذا لم يحصل ردة فعل في ذات اليوم"، وعلى هذا الاساس طلبت من عائلة الطفلة ادخالها الى المستشفى لتلقي العلاج ، ولكن وبحسب مقربين من العائلة رفضت المستشفى استقبالها على نفقة وزارة الصحة بالرغم من دفع المبلغ المطلوب ، و بحجة أنها لا تستقبل مرضى الوزارة.
مدير "مستشفى النيني" في طرابلس، الدكتور وهيب النيني، وفي اتصال مع موقع العهد الاخباري، رفض التداول بالقضية، التزاماً منه بتمني من وزير الصحة بوقف تداول القضية في الاعلام قائلأ: "امس استدعانا وزير الصحة وائل ابو فاعور كمسؤولين عن المستشفى ، للتحقيق معنا بقضية الطفلة تالا جمعة، متمنيأ على ادارة المستشفى عدم اعطاء اي تصريح صحافي، الى حين انتهاء التحقيق".
بالعودة الى بيان وزير الصحة الذي أشار فيه، الى ان نتيجة التحقيقات التي أجرتها وزارته في ما يخص قضية الطفلة تالا، والتي كان "مستشفى النيني" قد رفض استقبالها في طرابلس، وبعد الاستماع لإفادات إدارة المستشفى وأهل الطفلة وعدد من الشهود، قرر وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور توقيف العقد الموقع بين الوزارة و"مستشفى النيني"، مرسلاً كتابا بذلك إلى الإدارة، محذرا من أنه في حال تكرار مثل هذه الحالة، سيحيل الملف مباشرة إلى النيابة العامة التمييزية.
لم يكن قرار وزير الصحة اللبناني وائل أبو فاعور، امس، بوقف العقد الموقع مع مستشفى النيني في طرابليس بالخبر الجيد، وهو الذي سيحرم الكثير من أبناء طرابلس المستفيدين من الطبابة على نفقة وزارة الصحة من الدخول الى مستشفى النيني.
قرار أبو فاعور ، والذي اعتبره اكثرية المتعاطفين مع قضية تالا انذار لجميع المستشفيات لتتقيد تماما بتنفيذ بنود العقود الموقعة بينها وبين وزارة الصحة، والامتناع كليا عن رفض استقبال المرضى، ووقف التمييز بين المرضى، رفضه معظم المواطنين الذين يعانون من الامراض المزمنة وتتم معالجتهم في المستشفى المذكور، والذي سيشكل عبء مادي كبير عليهم، وعلى معظم مستشفيات المدينة التي لا تستطيع استقبال كل مرضى طرابلس.
مهزلة الصحة في لبنان، والتي عاشتها الطفلة تالا جمعة، وقبلها الطفل مؤمن المحمد الذي توفي أمام باب مستشفى دار الشفاء في طرابلس ، لن تنتهي على ما يبدو، ولا نعلم من سيكون التالي لكن ما يجب على المسؤولين علمه أن الفاتورة الصحية في المستشفيات اللبنانية هي من الأعلى في العالم، كما أن المستشفيات تتقاضى أموالا طائلة بدل دعم من الدولة .
فمن واجب وزير الصحة بدل حرمان المستشفى من عقد وزارة الصحة والاضرار بالعديد من المواطنين ، عليه أن يحرص وأن يلزم كل مستشفيات لبنان باستقبال جميع المواطنين وخصوصا وأن جزءا كبيرا من اللبنانيين لا يتمتعون بالضمان الصحي .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018