ارشيف من :ترجمات ودراسات
مسؤولون أمنيون صهاينة كبار يجدون صعوبة في الحصول على فيزا الى الولايات المتحدة
"الطريق ليست سهلة على المسؤولين الكبار في الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الامنية الى الولايات المتحدة"، هكذا بدأ موقع "يديعوت احرونوت" مقالاً نشره عن الطلبات التي يتقدم بها مسؤولون امنيون صهاينة كبار للحصول على فيزا الى الولايات المتحدة.
ففي السنتين، يتابع موقع "يديعوت"، "اصطدم كبار مسؤولو المؤسسة الامنية بصعوبات متزايدة في الحصول على فيزا للدخول الى الولايات المتحدة، وظهرت هذه الصعوبات في تأخير معالجة الطلبات لاشهر طويلة، وفي بعض الاحيان لنصف سنة، والتأشيرات تكون لفترات أقل بكثير من التي تعطى للمدنيين العاديين".
وذكر موقع "يديعوت" انه "من هذه الشخصيات التي اصطدمت بتلك الصعوبات كان رئيس الاركان ووزير الدفاع الاسبق شاؤول موفاز، الذي واجه في العام 2011 رفض السفارة الامريكية منحه فيزا بسبب اصوله الايرانية، موظفو السفارة في تل ابيب اصروا على رفضهم لمدة اشهر، الى ان استجابوا في النهاية لطلبه، ايضاً مستشار الامن القومي الاسبق، عوزي أراد، بقي من دون فيزا فترة طويلة لانه تم الادعاء عليه بشكل غير رسمي بتهمة التحدث مع مسؤول في "البنتاغون" اتهم بتسريب معلومات الى اسرائيليين".
"المسؤول الامريكي لم يتهم ولم يحاكم"، بحسب موقع "يديعوت"، وهذا لم يمنع قنصلية سفارة الولايات المتحدة في "تل أبيب" من منع حصول أراد على الفيزا لفترة طويلة.
اضاف الموقع :"ما حصل مع اراد حصل ايضاً على رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكن، وهناك حالة أخطر ايضاً توجه فيها اربعة ضباط برتب لواء وعميد الى السفارة، اجروا مقابلة مع موظف القسم القنصلي واضطروا للانتظار اشهر طويلة ( سنة) قبل الحصول على الفيزا".
وتابع الموقع:"ان هؤلاء الضباط يتولون مناصب كبيرة جدا في الصناعات الامنية الاسرائيلية وكانوا بحاجة الى تأشيرة دخول للولايات المتحدة من اجل اجراء مشاريع مشتركة مع الصناعات الامنية الامريكية، الاربعة طلبوا عدم نشر اسماءهم خشية ان تواصل سلطات الامن الداخلي الامريكية او وزارة الخارجية بسياسات الاذلال. على الاقل واحد من الضباط الكبار، الذي تأخر طلبه لفترة طويلة من دون تفسير ولا جواب، هو شخصية كانت مسؤولة عن موضوع حساس في الاتصالات الامنية بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، توجه الى وزارة الخارجية وطلب ان تتدخل".
واشار الموقع الى ان :"وزارة الخارجية الاسرائيلية بالفعل توجهت بطلبه الى السفارة الامريكية، لكن لم يحصل شيء، نفس هذا الضابط الكبير والمقدر جدا، قائد أحد اذرع الجيش الاسرائيلي سابقا، اضطر الى الانتظار خمسة اشهر حتى الحصول على فيزا لسنة".
وختم موقع "يديعوت احرنوت"، بالقول :"ان ممثلي المؤسسة الامنية الاسرائيلية في الحاضر والماضي، ليسوا الوحيدين الذين اصطدموا مع هكذا تعاطي، دبلوماسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية روى في الفترة الاخيرة كيف اعطوه فيزا لخمسة سنوات على جوازه الدبلوماسي، وعندما توجه الى الولايات المتحدة مع بعثة رسمية خضع اثناء الدخول والخروج من امريكا لتفتيش جسدي مذل امام أعين الجمهور".
ففي السنتين، يتابع موقع "يديعوت"، "اصطدم كبار مسؤولو المؤسسة الامنية بصعوبات متزايدة في الحصول على فيزا للدخول الى الولايات المتحدة، وظهرت هذه الصعوبات في تأخير معالجة الطلبات لاشهر طويلة، وفي بعض الاحيان لنصف سنة، والتأشيرات تكون لفترات أقل بكثير من التي تعطى للمدنيين العاديين".
وذكر موقع "يديعوت" انه "من هذه الشخصيات التي اصطدمت بتلك الصعوبات كان رئيس الاركان ووزير الدفاع الاسبق شاؤول موفاز، الذي واجه في العام 2011 رفض السفارة الامريكية منحه فيزا بسبب اصوله الايرانية، موظفو السفارة في تل ابيب اصروا على رفضهم لمدة اشهر، الى ان استجابوا في النهاية لطلبه، ايضاً مستشار الامن القومي الاسبق، عوزي أراد، بقي من دون فيزا فترة طويلة لانه تم الادعاء عليه بشكل غير رسمي بتهمة التحدث مع مسؤول في "البنتاغون" اتهم بتسريب معلومات الى اسرائيليين".
"المسؤول الامريكي لم يتهم ولم يحاكم"، بحسب موقع "يديعوت"، وهذا لم يمنع قنصلية سفارة الولايات المتحدة في "تل أبيب" من منع حصول أراد على الفيزا لفترة طويلة.
اضاف الموقع :"ما حصل مع اراد حصل ايضاً على رئيس الشاباك السابق يوفال ديسكن، وهناك حالة أخطر ايضاً توجه فيها اربعة ضباط برتب لواء وعميد الى السفارة، اجروا مقابلة مع موظف القسم القنصلي واضطروا للانتظار اشهر طويلة ( سنة) قبل الحصول على الفيزا".
وتابع الموقع:"ان هؤلاء الضباط يتولون مناصب كبيرة جدا في الصناعات الامنية الاسرائيلية وكانوا بحاجة الى تأشيرة دخول للولايات المتحدة من اجل اجراء مشاريع مشتركة مع الصناعات الامنية الامريكية، الاربعة طلبوا عدم نشر اسماءهم خشية ان تواصل سلطات الامن الداخلي الامريكية او وزارة الخارجية بسياسات الاذلال. على الاقل واحد من الضباط الكبار، الذي تأخر طلبه لفترة طويلة من دون تفسير ولا جواب، هو شخصية كانت مسؤولة عن موضوع حساس في الاتصالات الامنية بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، توجه الى وزارة الخارجية وطلب ان تتدخل".
واشار الموقع الى ان :"وزارة الخارجية الاسرائيلية بالفعل توجهت بطلبه الى السفارة الامريكية، لكن لم يحصل شيء، نفس هذا الضابط الكبير والمقدر جدا، قائد أحد اذرع الجيش الاسرائيلي سابقا، اضطر الى الانتظار خمسة اشهر حتى الحصول على فيزا لسنة".
وختم موقع "يديعوت احرنوت"، بالقول :"ان ممثلي المؤسسة الامنية الاسرائيلية في الحاضر والماضي، ليسوا الوحيدين الذين اصطدموا مع هكذا تعاطي، دبلوماسي رفيع المستوى في وزارة الخارجية روى في الفترة الاخيرة كيف اعطوه فيزا لخمسة سنوات على جوازه الدبلوماسي، وعندما توجه الى الولايات المتحدة مع بعثة رسمية خضع اثناء الدخول والخروج من امريكا لتفتيش جسدي مذل امام أعين الجمهور".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018