ارشيف من :أخبار لبنانية
لبنان قبل أسبوع من الدخول في الفراغ الرئاسي
قبل 7 أيام من انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس للجمهورية في لبنان، أطلق البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي صرخة جديدة في وجه الفراغ في سدّة الرئاسة، وقال:"لا يمكن أن نرضى بالفراغ في سدة الرئاسة ولو ليوم واحد، لأنه انتهاك صارخ ومدان للميثاق الوطني لكونه يقصي المكون الأساسي في الحكم الميثاقي في لبنان، وهو المكون المسيحي، ولأنه انتهاك صارخ ومدان للدستور، الذي يأمر المجلس النيابي في مادتيه 73 و74 بإنتخاب رئيس على الفور".
وأضاف خلال ترؤسه قداس الأحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي "ليتذكر الساعون إلى الفراغ في سدة الرئاسة، والذين لا يرون فيه أي مشكلة، النتائج الوخيمة التي خلفها الفراغ في ما بين سنة 1988 و1990، وليتحملوا نتائج الفراغ، اذا حصل، معاذ الله"!"، معتبراً أن "على الجميع أن يدركوا أن الرئاسة الأولى هي بمثابة الرأس من الجسد، تعطي الشرعية للمجلس النيابي والحكومة وسائر المؤسسات، وتضمن الاستقرار في البلاد، وتعطيها شرعيتها الدولية. فلا أحد أعلى من الرئاسة، ولا أحد يحل محلها. وأمام استحقاقها تسقط كل الاعتبارات الشخصية والفئوية والحزبية والسياسية".

الراعي يجدد تحذيره من الفراغ الرئاسي
الفراغ الرئاسي كان كذلك محط رفض العديد من القوى السياسية كذلك وأبرزها حزب الله. وفي هذا الاطار، أكّد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن "حزب الله ضد الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية ومع سلوك الآليات التقليدية للوصول إلى رئيس للجمهورية"، مشدداً على أن "الرئيس الذي ينبغي أن يصل إلى القصر الجمهوري عليه أن يتماثل بصفات تبدأ من موضوع المقاومة وصولاً إلى وحدة البلد".
من جهته، قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "نحن نريد رئيساً يتمسك بالمعادلة التي حققت الإنتصار لشعبنا فلا يتخلى عنها حين يُعرض عليه من الإغراءات ما يدفعه إلى التخلي عن شروط إنتصار الشعب والدولة والوطن، وإذا كان هذا الإستحقاق قد أُعيق تحقيقه فبسبب أن البعض يريد ويتمسك بترشيح من يريد حرباً أهليةً بين الشعب اللبناني ويريد تفريطاً بإنجاز المقاومة ورهن لبنان للسياسات الخارجية المعادية للبنان ولشعبه، لن يصل هذا المرشح إلى سدة الرئاسة أياً تكن القوى الداعمة له".

النائب محمد رعد
الوزير محمد فنيش أكّد بدوره "أننا لا نتصور موقع رئاسة الجمهورية شاغرا لفترة"، لافتا إلى أن "الخلافات وموازين القوى والإنقسام السياسي يحول دون تمكن اي فريق وحده ان يختار شخص الرئيس"، ورأى ان "المدخل الطبيعي لملء هذا الموقع هو الوفاق وبدون وفاق سيبقى هذا الامر لوقت طويل".
واذ شدد النائب علي فيّاض على أن "اللبنانيين ينتظرون الإستحقاق الرئاسي ويريدون أن يحصل هذا الإستحقاق في أسرع وقت ممكن"، أكّد أن "لا إمكانية للتمديد، وإذا حدَّث البعض نفسه بالتمديد، فالتمديد ليس حلاً وهو ليس ممكناً على المستوى العملي فيما تبقى، وهو أمر مرفوض من ناحية سياسية".
من ناجيته، أشار الوزير حسين الحاج حسن الى "أننا نريد للاستحقاق الرئاسي ان يتحقق قبل انتهاء المهلة الدستورية لكننا نسأل هل الطرف الآخر يريد ذلك؟ إن من يريد الاستحقاق يمد يده للتفاهم من أجل انجاز الاستحقاق الدستوري".
لقاء بين الحريري وجعحع في باريس اليوم
وفي أجواء الانتخابات الرئاسية، أشارت المعلومات الى أن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية سعد الحريري ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع سيلتقيان اليوم في باريس لبحث المستجدات اللبنانية وﻻسيما تطورات اﻹستحقاق الرئاسي.
كما غادر رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ووزير الصحة وائل ابو فاعور الى باريس.
سليمان أعطى توجيهاته للأعلى للدفاع للمحافظة على المؤسسات وتوحيد الجهود الأمنية
الى ذلك، عقد "المجلس الأعلى للدفاع اجتماعا في قصر بعبدا، اعطى في خلاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان توجيهاته بالمحافظة على المؤسسات الأمنية والاستمرار بتسليح الجيش والعمل على السعي لاقرار الاستراتيجية الدفاعية".
كما اطّلع المجلس من قادة الأجهزة الامنية على مسار الخطة الأمنية في طرابلس والبقاع الشمال.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018