ارشيف من :ترجمات ودراسات
مناورة صهيونية ـ أميركية مشتركة
لا يزال "هاجس الصواريخ" يلقي بثقله على كيان العدو الصهيوني، على الرغم من صرفه ميزانيات هائلة للتسلح بمنظومات دفاعية( القبة الحديدية، باتريوت، الصولجان السحري..)، لتحصين منشآته الحيوية والاستراتيجية، وآخرها نشره بطارية صواريخ "باتريوت" بالقرب من "إيلات" منذ حوالي الشهر، ولعل هذا الهاجس هو ذاته ما دفعه للبحث عن سبل اخرى في مواجهة صواريخ المقاومة، فكان ان لجأ لإجراء مناورة مشتركة مع القوات الاميركية، وصفت بأنها "الاكبر" بهدف التدرب على كيفية التصدي لهجوم صاروخي مشترك من ايران وسوريا ولبنان وغزة.
وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو، ان المناورة السنوية المشتركة بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، والمسماة "مناورة جنيفر كوبرا"، بدأت فاعلياتها امس الاحد، باشتراك 4000 جندي صهيوني و1000 جندي اميركي.
واشارت القناة، الى أن مناورة هذا العام، تحاكي محاولة صد هجمات صاروخية على كيان الاحتلال في آن واحد، من ايران وسوريا ولبنان وقطاع غزة، واصفة المناورة بأنها "واسعة النطاق"، وأنها "الاكبر من نوعها"، التي "تهدف الى التحقق من الحماية والدفاع في وجه الصواريخ".
وبحسب موقع القناة الثانية في تلفزيون العدو، فإن سيناريوهات المناورة متعددة، وتشمل سلسلة من الفرضيات، ومن بينها إطلاق الصواريخ بصورة تزامنية من اكثر من مكان.
ولفتت القناة الى انه "كجزء من المناورة سيتم اختبار سيناريوهات مختلفة، من بينها وقوع حادثة حقيقية ترسل فيها الولايات المتحدة الاميركية الى "اسرائيل"، بطاريات باتريوت وسفناً من طراز "اغنس" التي تحمل صواريخ ومنظومات مضادة للصواريخ، ومن خلالها تقوم الولايات المتحدة بمساعدة "اسرائيل" بالدفاع عن نفسها في وجه هجمات كهذه". بحسب تعبير القناة.
يذكر أن المناورة بدأت عقب وقت قصير من وصول وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل الى كيان العدو الصهيوني.
ضباط صهاينة يؤكدون: "الجبهة الداخلية" غير جاهزة للحرب المقبلة
وفي سياق متصل، فقد نقل موقع "واللا" الاخباري العبري على الانترنت، معطيات جديدة تؤكد عدم جاهزية ما يسمى "الجبهة الداخلية" في الكيان الصهيوني، في حال وقوع حرب جديدة شمالا، مع حزب الله أو سوريا.
واشار الموقع الى أن "الجبهة الداخلية" التابعة لجيش الاحتلال، تفاخرت في السنوات الاخيرة بأن جهوزية السلطات المحلية للحرب تحسنت كثيراً، الا أن ضباطا وقادة أمن تابعين للمستوطنات، يعتقدون ان الواقع يشير الى نقيض ذلك.
وفي هذا الاطار، ذكر الموقع ان ما يسمى "قسم الامن والجبهة الداخلية في الكلية الاكاديمية في بيت بيرل"، اجرى بالتنسيق مع "اتحاد ضباط الامن في المستوطنات والسلطات المحلية"، مسحاً واستطلاعاً واسعاً لجاهزية "الجبهة الداخلية"، وذلك قبل ايام من موعد إجراء مؤتمر خاص في الكلية، فكانت الصورة مقلقة جداً بحسب المسح، اذ "تبين أن هناك سلطات محلية لا تستطيع تمويل غرف طوارئ وتأهيل كوادر وتنظيم وحدات متطوعين".
واظهر الاستطلاع ان "ثلث ضباط الأمن يعتقدون أن السلطة التي يعملون في نطاقها غير جاهزة لحالات الطوارئ". ونقل موقع "واللا" عن رئيس "اتحاد الضباط الامنيين في المستوطنات"، قوله : "إن النتائج التي كشفها الاستطلاع خطيرة ومقلقة"، وأضاف: "إن جهوزية السلطات المحلية لحالة الطوارئ تعاني من نقص معيب وأن الجهات المسؤولة عن هذه الجهوزية من قبل الحكومة والجبهة الداخلية وسلطة الطوارئ ووزارة الداخلية، فشلوا فشلاً ذريعاً".
وحذر منظمو المؤتمر من أن الاستطلاع يظهر صورة واضحة، وهي أن "الجبهة الداخلية غير جاهزة لمواجهة التهديدات، وأن تفكيك وزارة الجبهة الداخلية وإلغاء مناورة نقطة تحول 8 السنوية، ما هي الا فقط جزء صغير من الوقائع التي تدلل على الحاجة الحقيقية الملحة لإعداد الجبهة الداخلية لساعة الطوارئ".حسب تعبيرهم.
وذكرت القناة الثانية في تلفزيون العدو، ان المناورة السنوية المشتركة بين "اسرائيل" والولايات المتحدة، والمسماة "مناورة جنيفر كوبرا"، بدأت فاعلياتها امس الاحد، باشتراك 4000 جندي صهيوني و1000 جندي اميركي.
واشارت القناة، الى أن مناورة هذا العام، تحاكي محاولة صد هجمات صاروخية على كيان الاحتلال في آن واحد، من ايران وسوريا ولبنان وقطاع غزة، واصفة المناورة بأنها "واسعة النطاق"، وأنها "الاكبر من نوعها"، التي "تهدف الى التحقق من الحماية والدفاع في وجه الصواريخ".
وبحسب موقع القناة الثانية في تلفزيون العدو، فإن سيناريوهات المناورة متعددة، وتشمل سلسلة من الفرضيات، ومن بينها إطلاق الصواريخ بصورة تزامنية من اكثر من مكان.
ولفتت القناة الى انه "كجزء من المناورة سيتم اختبار سيناريوهات مختلفة، من بينها وقوع حادثة حقيقية ترسل فيها الولايات المتحدة الاميركية الى "اسرائيل"، بطاريات باتريوت وسفناً من طراز "اغنس" التي تحمل صواريخ ومنظومات مضادة للصواريخ، ومن خلالها تقوم الولايات المتحدة بمساعدة "اسرائيل" بالدفاع عن نفسها في وجه هجمات كهذه". بحسب تعبير القناة.
يذكر أن المناورة بدأت عقب وقت قصير من وصول وزير الحرب الاميركي تشاك هيغل الى كيان العدو الصهيوني.
ضباط صهاينة يؤكدون: "الجبهة الداخلية" غير جاهزة للحرب المقبلة
وفي سياق متصل، فقد نقل موقع "واللا" الاخباري العبري على الانترنت، معطيات جديدة تؤكد عدم جاهزية ما يسمى "الجبهة الداخلية" في الكيان الصهيوني، في حال وقوع حرب جديدة شمالا، مع حزب الله أو سوريا.
واشار الموقع الى أن "الجبهة الداخلية" التابعة لجيش الاحتلال، تفاخرت في السنوات الاخيرة بأن جهوزية السلطات المحلية للحرب تحسنت كثيراً، الا أن ضباطا وقادة أمن تابعين للمستوطنات، يعتقدون ان الواقع يشير الى نقيض ذلك.
وفي هذا الاطار، ذكر الموقع ان ما يسمى "قسم الامن والجبهة الداخلية في الكلية الاكاديمية في بيت بيرل"، اجرى بالتنسيق مع "اتحاد ضباط الامن في المستوطنات والسلطات المحلية"، مسحاً واستطلاعاً واسعاً لجاهزية "الجبهة الداخلية"، وذلك قبل ايام من موعد إجراء مؤتمر خاص في الكلية، فكانت الصورة مقلقة جداً بحسب المسح، اذ "تبين أن هناك سلطات محلية لا تستطيع تمويل غرف طوارئ وتأهيل كوادر وتنظيم وحدات متطوعين".
واظهر الاستطلاع ان "ثلث ضباط الأمن يعتقدون أن السلطة التي يعملون في نطاقها غير جاهزة لحالات الطوارئ". ونقل موقع "واللا" عن رئيس "اتحاد الضباط الامنيين في المستوطنات"، قوله : "إن النتائج التي كشفها الاستطلاع خطيرة ومقلقة"، وأضاف: "إن جهوزية السلطات المحلية لحالة الطوارئ تعاني من نقص معيب وأن الجهات المسؤولة عن هذه الجهوزية من قبل الحكومة والجبهة الداخلية وسلطة الطوارئ ووزارة الداخلية، فشلوا فشلاً ذريعاً".
وحذر منظمو المؤتمر من أن الاستطلاع يظهر صورة واضحة، وهي أن "الجبهة الداخلية غير جاهزة لمواجهة التهديدات، وأن تفكيك وزارة الجبهة الداخلية وإلغاء مناورة نقطة تحول 8 السنوية، ما هي الا فقط جزء صغير من الوقائع التي تدلل على الحاجة الحقيقية الملحة لإعداد الجبهة الداخلية لساعة الطوارئ".حسب تعبيرهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018