ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الآن عون : اذا لم نتفق مع بعضنا البعض لن يستقر البلد مهما كانت الارادات الاقليمية

النائب الآن عون : اذا لم نتفق مع بعضنا البعض لن يستقر البلد مهما كانت الارادات الاقليمية


إستقبل رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، في دار المطرانية في الاشرفية، قبل ظهر اليوم، النائب آلان عون، وأجرى معه جولة أفق حول مواضيع الساعة سياسيا واجتماعيا.

وأطلع النائب عون المطران مطر على برنامج عمله كنائب منتخب عن منطقة بعبدا وعطائه المرتقب لخدمة كل لبنان.
وبعد اللقاء قال النائب عون: "أزور سيادة المطران بولس مطر مؤكدا الحوار الذي انطلق مع الكنيسة بعد كل الذي سبق ورافق الانتخابات النيابية. ونحن نؤكد على عودة التواصل الدائم مع الكنيسة بعد المواقف التي صدرت عنها والتي تتطلب نقاشا حولها، ونحن سنساهم بهذا النقاش، وهو سيستمر من أجل وضع الأمور في نصابها".

وردا على سؤال عن الحكومة المقبلة قال النائب عون: "كلنا يأمل أن يواصل لبنان انطلاقته الجديدة، ونحن نريد لبنان القوي بحكومة وحدة وطنية جديدة تنطلق من شراكة حقيقية، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن ينطلق لبنان الى الأمام. ونحن في انتظار المراحل التي تسبق تشكيل الحكومة ألا وهي انتخاب رئيس لمجلس النواب والاستشارات النيابية مع الأمل أن يحصل تشكيل الحكومة العتيدة بأسرع وقت ممكن، ومن يؤخر تشكيلها تكون لديه نية للعرقلة".

وردا على سؤال حول الحديث عن تقارب ما بين العماد ميشال عون والنائب وليد جنبلاط، وعما اذا كان هناك لقاء مرتقب بينهما قال النائب عون: "لم يتحدد شيئ بعد، وأنا أعتقد أن الجنرال عون يرحب بأي تقارب مع النائب جنبلاط، نحن مع التحاور مع الجميع خصوصا أنه ليس بإمكان أحد أن يلغي الآخر أو أن يتخطاه، واذا تبدلت هذه الذهنية لدى الأكثرية فتتشابك الأيدي من أجل شراكة حقيقية على مستوى كل لبنان، وانطلاقا من هذه الشراكة يحصل التعاون مع النائب جنبلاط ومع غيره، وهناك الكثير من الملفات التي هي في حاجة الى بحث الجميع لمناقشتها".

وردا على سؤال عن التفاهم السعودي - السوري حول رئيس تيار "المستقبل" النائب سعد الحريري كرئيس مقبل للحكومة قال النائب عون: "أنا يهمني أولا أن أعرف ماذا يريد اللبنانيون، كنا نلام لاننا نريد تغيير وجه لبنان وأخذه الى محور آخر، ولكننا نرى اليوم أن لا أحد يتفاجأ بأن يكون رئيس الحكومة المرتقب موجودا في الخارج حيث تجري مفاوضات إقليمية من أجل رئيس الحكومة الجديد في لبنان، انها علامة تعجب، في وقت أن اللبنانيين لم يقولوا كلمتهم بعد في هذا الموضوع، طبعا نحن لا نريد عزل لبنان عن الوضع الإقليمي، بل إننا في حاجة الى أي تفاهم إقليمي يساهم باستقرار لبنان، نريد أولا اتفاقا بين اللبنانيين حول قضاياهم المشتركة لانطلاق لبنان نحو الأفضل، اللبنانيون هم أرضية صالحة لكل اتفاق فيما بينهم، مع العلم أن أي تفاهم إقليمي يساهم في استقرار لبنان، واذا لم يتفق اللبنانيون مع بعضهم البعض لن يستقر لبنان مهما كانت الارادات الاقليمية، وأهلا وسهلا بأي تفاهم إقليمي من أجل لبنان وسيادته واستقراره لأن أي خلاف إقليمي ينعكس سلبا على لبنان.

الوكالة الوطنية

2009-06-23