ارشيف من :أخبار لبنانية

الحاج حسن: التكفيريون لا يعرفون طريق فلسطين

الحاج حسن: التكفيريون لا يعرفون طريق فلسطين
سأل وزير الصناعة حسين الحاج حسن عن العلاقة بين طلب تغيير النظام في سوريا من أجل الإصلاح والديمقراطية والتطبيع مع الكيان الصهيوني والتخلي عن الجولان!وقال "لقد جاء التكفيريون إلى سوريا لكنهم لا يعرفون طريق فلسطين لأن لا مطارات تستقبلهم وتأتي بهم إلى فلسطين! هناك مطارات تأتي بهم إلى سوريا! ولا معسكرات تجمعهم وتأتي بهم إلى فلسطين، هذا لأنهم ليسوا أصحاب مشروع بل هم أدوات".

وفي كلمة له خلال احتفال أقامته جمعية قولنا والعمل بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، في شتورا أضاف الحاج حسن:" لماذا تهجير المسيحيين، ولماذا تهجير كل من يخالفهم في المذهب، ولماذا تهجير وقتل كل من لا يوافقهم أيضاً في المذهب، بل وكل من لا يشاركهم في تكفيرهم؟؟"، معتبراً أنه "يجب عدم الإستهانة بهذا الموضوع لأنه مخطط له بدقة حتى تتعب الأمة وتيأس من أي مستقبل ومن أي تغيير ومن أي إصلاح حقيقي وتيأس من القدس ومن فلسطين حتى تكون هذه الأمة منهكة فتقبل بأي حل وبأي غد وبأي مستقبل".

وحول الإستحقاق الرئاسي، رأى الحاج حسن أنه "أصبح واضحاً أن هناك معبراً ضرورياً لإجراء الاستحقاق وإنجازه وهو التوافق بين اللبنانيين الذي يعني التوافق بين المكونات السياسية للمجتمع اللبناني وبالتالي الكتل النيابية الممثلة لهذه المكونات السياسية والمتمثلة في المجلس النيابي".

الحاج حسن: التكفيريون لا يعرفون طريق فلسطين

وأردف "التوافق لأن صياغتنا الديمقراطية تقتضي التوافق ولأن دستورنا قائم على العيش المشترك وعلى التوافق ولأن الوقائع السياسية والأحجام النيابية تقتضي هذا التوافق، فلما كل هذه الإطالة والتضييع للوقت فالتوافق هو المعبر الحقيقي والواقعي لإجراء الإستحقاق ونحن كتحالف عريض يدنا وقلوبنا ممدودة للتوافق على شخصية رئاسية لديها مقومات ثلاث، الأولى أن يكون هذا الرئيس أمينا ووفياً لإنجازات جيشه وشعبه ومقاومته، والمقومة الثانية أن يكون قادرا على الجمع وليس تاريخه كله تقسيم وتجزأة، والمقومة الثالثة هي أن يحمل الرئيس برنامجاً إصلاحياً واضحاً".

بدوره، تحدّث أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقليين ـ  المرابطون العميد مصطفى حمدان، فأكد أن دفاع رجال الله عن كينونة سوريا العربية واستشهادهم هو أكبر من طائفية الآخرين ومذهبيتهم بل هو على مستوى شموخ الأمة وكرامتها وعزّتها والدفاع عن وحدتها والحرص على قدرتها على تجميع عناصر القوة من أجل الإنتصار النهائي على أرض فلسطين وإزالة الكيان الصهيوني من وسطها.

من جانبه، قال رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان "نحيي يوم المقاومة والتحرير، يوم العزّة والكرامة، فهذا اليوم يُرفع فيه ما يدل على الرفعة والكرامة والعزّة وتُرفع فيه الرؤس لأن المجاهدين الأبطال استطاعوا بقوة السلاح والإيمان والعقيدة أن يدحروا جيشاً كان يقول الجميع أنه جيش لا يُهزم فبات اليوم الكل يقول أن هذا الجيش من الممكن أن يُهزم".

ودعا الشيخ القطان إلى "أن نحرص على الوحدة الإسلامية والوحدة الوطنية معاً".

وفي ملف انتخابات الرئاسةقال إننا نريد رئيساً للجمهورية يحفظ قوة لبنان وعزة وكرامة لبنان ويحفظ معادلة الجيش والشعب والمقاومة فهذه المعادلة الألماسية هي التي حفظت شعب وأرض لبنان، ونريد رئيساً للجمهورية لا يتلون مع المصالح ولا يتغيير حسب الأهواء وحسب الوعود التي يُوعد بها، ونريد رئيساً للجمهورية يعمل على جمع اللبنانيين وعلى تغيير الوضع الراهن".
2014-05-20