ارشيف من :ترجمات ودراسات
ما هي خطط ’اسرائيل’ الصحية في حال اندلاع الحرب المقبلة؟
ذكر موقع "معاريف" الالكتروني أن قيادة الجبهة الداخلية و"المؤسسة الصحية" في "اسرائيل" تتعاونان على الاستعداد للحرب القادمة، التي سيسقط خلالها مئات الصواريخ على "إسرائيل".
وبحسب الموقع، رسمت المستشفيات الحكومية في إسرائيل (27 مستشفى) خريطة المناطق المحميّة التي من الممكن نقل المرضى والمصابين إليها أثناء وقوع هجمات صاروخية، وذلك في إطار خطة عمل منظّمة يجري تحضيرها منذ ثلاث سنوات.
ومن المتوقع، وفق السيناريوهات التي يعرضها الجيش الصهيوني، أن يسقط على "إسرائيل" مئات الصواريخ في الحرب المقبلة من الجنوب أو الشمال، في حين أن الجبهة الداخلية قد تتعرّض لقصف يفوق ما تعرّضت له خلال حروب أو عمليات عسكرية سابقة.
في غضون ذلك، وفي إطار "استعراض الحماية" الذي جرى بقيادة مهندس من قيادة الجبهة الداخلية بالتعاون مع المستشفيات، تم دراسة مشاريع بناء المستشفيات وتمّ تحديد المناطق الأكثر حماية. بحسب أقوال ضابط رفيع في قسم الطبابة التابع لقيادة الداخلية فقد رسمت المستشفيات الحكومية خرائط الأماكن المحمية فيها، وفي الحالات الطارئة تعلم إلى أين يجب نقل الأقسام الحساسة، على سبيل المثال قسم الإنعاش حيث لا يستطيع المرضى فيه التحرّك أثناء الحرب.
في مستشفى "رامبام" في حيفا على سبيل المثال، والتي من المتوقّع أن تتعرّض لهجمات صاروخية، هناك خطة منظّمة للحالات الطارئة حيث سيتحوّل موقف السيارات تحت الأرض إلى مستشفى ميداني بدل كل سيارة سرير.
ويروي الضابط الرفيع أن "المستشفى تعلم اليوم أين هي محمية أكثر أو أقل"، ويضيف أن المستشفيات رسمت خريطة الأماكن التي باستطاعتها وضع المرضى فيها بصورة محمية قدر المستطاع، ويتابع "المستشفيات تدرك كيف تتصرّف من ناحية حماية عمل المستشفيات، وقسم الانعاش من الأفضل أن يكون أكثر حماية من قسم "أنف أذن حنجرة" بحيث أن الأشخاص هناك باستطاعتهم التحرّك".
وجاء في الخطة أن "عمل الطبابة مقابل وزارة الصحة تديره قيادة الجبهة الداخلية التي ستكون مسؤولة أثناء الحرب عن اتخاذ القرارات وإدارة غرفة عمليات كاملة، يتواجد فيها مندوب عن وزارة الصحّة. وقبيل المواجهة المستقبلية يدير قسم الطبابة في قيادة الجبهة الداخلية المناورات والعلاقة مقابل المؤسسات الطبية ويختبر استعدادها للحالات الطارئة، بما فيها الهزّة الأرضية أو كوارث طبيعية مشابهة".
وفي سياق الجهوزية والاستعداد للحرب المقبلة جرت مناورات تختبر كيفية تصرّف المؤسسات الصحية، وكذلك دوّنت ملفات عمل منظمة للحالات الطارئة، في حين انه في شهر حزيران/يونيو ستتدرّب للمرة الأولى 15 مستشفى لطب الشيخوخة بالتوازي، حيث سيجري فحص على سبيل المثال ما تقوم به الممرضات أثناء دوي صفارات الإنذار وكيف يتصرّفن في إدارة القسم.
في المقابل ستُجري أربع مؤسسات تجربة تأهيل في دورة أسعاف (مساعدة باسعافات أولية) وفيها يتدرّب موظفو المؤسسات كيف ينقذون ويساعدون أثناء الدمار إلى حين وصول قوات الإنقاذ الأخرى.
"نحن على أهبة الاستعداد حيال مهاجمة الجبهة الداخلية، وسقوط الكثير من الصواريخ هنا. نحن نجهّز المستشفيات لوضع تتلقّى فيه "إسرائيل" صواريخ، ويتطلّب الأمر مناوبات طويلة جدا وفتح حضانات لأولاد العاملين في المستشفيات"، يوضح الضابط المسؤول.
وبحسب أقواله، أثبتت المؤسسات الصحيّة "صمودها" واستقرارها في الحروب والعمليات الأخيرة.. "إنهم متمرّسون ومن الطبيعي أن تقع الثغرات ولكن اعتقد أنها ثغرات ليست مهمّة، والمستشفيات تمدّ "الشعب" بالقوّة"، صرّح الضابط.
وبحسب الموقع، رسمت المستشفيات الحكومية في إسرائيل (27 مستشفى) خريطة المناطق المحميّة التي من الممكن نقل المرضى والمصابين إليها أثناء وقوع هجمات صاروخية، وذلك في إطار خطة عمل منظّمة يجري تحضيرها منذ ثلاث سنوات.
ومن المتوقع، وفق السيناريوهات التي يعرضها الجيش الصهيوني، أن يسقط على "إسرائيل" مئات الصواريخ في الحرب المقبلة من الجنوب أو الشمال، في حين أن الجبهة الداخلية قد تتعرّض لقصف يفوق ما تعرّضت له خلال حروب أو عمليات عسكرية سابقة.
في غضون ذلك، وفي إطار "استعراض الحماية" الذي جرى بقيادة مهندس من قيادة الجبهة الداخلية بالتعاون مع المستشفيات، تم دراسة مشاريع بناء المستشفيات وتمّ تحديد المناطق الأكثر حماية. بحسب أقوال ضابط رفيع في قسم الطبابة التابع لقيادة الداخلية فقد رسمت المستشفيات الحكومية خرائط الأماكن المحمية فيها، وفي الحالات الطارئة تعلم إلى أين يجب نقل الأقسام الحساسة، على سبيل المثال قسم الإنعاش حيث لا يستطيع المرضى فيه التحرّك أثناء الحرب.
في مستشفى "رامبام" في حيفا على سبيل المثال، والتي من المتوقّع أن تتعرّض لهجمات صاروخية، هناك خطة منظّمة للحالات الطارئة حيث سيتحوّل موقف السيارات تحت الأرض إلى مستشفى ميداني بدل كل سيارة سرير.
ويروي الضابط الرفيع أن "المستشفى تعلم اليوم أين هي محمية أكثر أو أقل"، ويضيف أن المستشفيات رسمت خريطة الأماكن التي باستطاعتها وضع المرضى فيها بصورة محمية قدر المستطاع، ويتابع "المستشفيات تدرك كيف تتصرّف من ناحية حماية عمل المستشفيات، وقسم الانعاش من الأفضل أن يكون أكثر حماية من قسم "أنف أذن حنجرة" بحيث أن الأشخاص هناك باستطاعتهم التحرّك".
وجاء في الخطة أن "عمل الطبابة مقابل وزارة الصحة تديره قيادة الجبهة الداخلية التي ستكون مسؤولة أثناء الحرب عن اتخاذ القرارات وإدارة غرفة عمليات كاملة، يتواجد فيها مندوب عن وزارة الصحّة. وقبيل المواجهة المستقبلية يدير قسم الطبابة في قيادة الجبهة الداخلية المناورات والعلاقة مقابل المؤسسات الطبية ويختبر استعدادها للحالات الطارئة، بما فيها الهزّة الأرضية أو كوارث طبيعية مشابهة".
وفي سياق الجهوزية والاستعداد للحرب المقبلة جرت مناورات تختبر كيفية تصرّف المؤسسات الصحية، وكذلك دوّنت ملفات عمل منظمة للحالات الطارئة، في حين انه في شهر حزيران/يونيو ستتدرّب للمرة الأولى 15 مستشفى لطب الشيخوخة بالتوازي، حيث سيجري فحص على سبيل المثال ما تقوم به الممرضات أثناء دوي صفارات الإنذار وكيف يتصرّفن في إدارة القسم.
في المقابل ستُجري أربع مؤسسات تجربة تأهيل في دورة أسعاف (مساعدة باسعافات أولية) وفيها يتدرّب موظفو المؤسسات كيف ينقذون ويساعدون أثناء الدمار إلى حين وصول قوات الإنقاذ الأخرى.
"نحن على أهبة الاستعداد حيال مهاجمة الجبهة الداخلية، وسقوط الكثير من الصواريخ هنا. نحن نجهّز المستشفيات لوضع تتلقّى فيه "إسرائيل" صواريخ، ويتطلّب الأمر مناوبات طويلة جدا وفتح حضانات لأولاد العاملين في المستشفيات"، يوضح الضابط المسؤول.
وبحسب أقواله، أثبتت المؤسسات الصحيّة "صمودها" واستقرارها في الحروب والعمليات الأخيرة.. "إنهم متمرّسون ومن الطبيعي أن تقع الثغرات ولكن اعتقد أنها ثغرات ليست مهمّة، والمستشفيات تمدّ "الشعب" بالقوّة"، صرّح الضابط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018