ارشيف من :أخبار لبنانية
جريصاتي: سنشارك في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إذا أفضت المفاوضات إلى نتيجة
قرر تكتل التغيير والاصلاح حضور جلسة مجلس النواب لمن يريد من نواب التكتل للإستماع الى كلمة رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي وجهت الى النواب ومناقشتها، مشيرا الى ان رسالة سليمان لمجلس النواب جاءت متأخرة.

الوزير السابق سليم جريصاتي

الوزير السابق سليم جريصاتي
وبعد الاجتماع الدوري للتكتل في الرابية برئاسة العماد النائب ميشال عون، تلا الوزير السابق سليم جريصاتي بيان التكتل، وقال إن صلاحية الرئيس (ارسال رسائل الى مجلس النواب) غابت عن أوضاع دستورية سابقة "افترست العهد الرئاسي"، ومنها تعطيل المجلس الدستوري. واعلن جريصاتي ان التكتل سيذهب الى جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية إذا تغيرت الظروف باتجاه الوفاق الذي يسعى اليه التكتل، وأفضت المفاوضات الى نتيجة.
وأضاف إن التكتل تناول ما يسمى بتعطيل جلسات انتخاب الرئيس، وقال إن الرأي العام أصبح متيقنا بأن الأمر ليس تعطيلا، وإنما تمسك صارم لا يصيبه انهاك للميثاق.
وذكر جريصاتي بنقاشات اللجنة السياسية التي تألفت في بكركي، والتي تمثل فيها الأقطاب الأربعة، وقال إن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي شدد على وجوب إجراء إنتخابات رئاسية بما يأتي برئيس جديد للجمهورية قادر على القيام بمسؤولياته بشكل جدي، ومعبرا عن وجدان المسيحيين ويستعيد دورهم، ويأتي بما فيه خير اللبنانيين.
واوضح جريصاتي أن مذكرة بكركي وردت فيها مواصفات الرئيس المطلوب اي الرئيس القوي والذي يؤمن المشاركة الفعلية في مقومات الوطن، أي الصيغة والميثاق ودونهما كل استحقاق".
وقال إن "التكتل تداول بالنهج الذي يقوم به لمقاربة الإستحقاق الرئاسي، وهو نهج نستمده من النهج الحكومي الراهن"، مشيرا الى ان التكتل عمل الى نقلة نوعية في صناعة هذه الحكومة واستخراج البيان والثقة المريحة، ما أمّن للبنان إستقرارا أمنيا شمالا وبقاعا وفي عمق العاصمة.
واوضح جريصاتي أن مذكرة بكركي وردت فيها مواصفات الرئيس المطلوب اي الرئيس القوي والذي يؤمن المشاركة الفعلية في مقومات الوطن، أي الصيغة والميثاق ودونهما كل استحقاق".
وقال إن "التكتل تداول بالنهج الذي يقوم به لمقاربة الإستحقاق الرئاسي، وهو نهج نستمده من النهج الحكومي الراهن"، مشيرا الى ان التكتل عمل الى نقلة نوعية في صناعة هذه الحكومة واستخراج البيان والثقة المريحة، ما أمّن للبنان إستقرارا أمنيا شمالا وبقاعا وفي عمق العاصمة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018