ارشيف من :أخبار عالمية
وزارة التربية السعودية تستبق المعارضة المحتملة على ’رياضة البنات’ بمناهج نظرية
استبقت وزارة التربية والتعليم السعودية أية معارضة محتملة لإقرار الرياضة البدنية في مدارس البنات بطرح مناهج لا تتضمن في نسختها الأولى تدريبات رياضية، ولكن دروسٌ نظريةٌ حولها.
ويترقّب الوسط التعليمي الأسبوع المقبل تسلم مقررات النظام الفصلي لطلبة الثانوية العامة، وبينها مقرر "التربية الصحية والنسوية للبنات".
وأكدت مسؤولات في القطاع التربوي لصحيفة "الحياة" أن "الكتاب لا يتعلق بالرياضة، وإنما بكيفية الحفاظ على الصحة العامة، ويهتم بالتربية البدنية والصحية".
وذكرت "الحياة" نقلاً عن مصادر مطلعة في وزارة التربية أن وزيرها الأمير خالد الفيصل "وافق على كتاب التربية الصحية والبدنية للبنين، وكتاب التربية الصحية والنسوية للبنات ضمن الخطة الجديدة للمقررات".
وأوضحت أن "المقرر لا يتعلق بالرياضة بمفهومها العام، وإنما يتناول أبرز الأساليب الصحية التي تهمّ المرأة في حياتها العامة، واعتُمِدَ من الوزارة، ولا يزال القرار داخلياً، ولم يعمم على إدارات ومكاتب التربية والتعليم، إلا أنه تم وضع المقررات على قرص مضغوط لبدء التدريب، وإعداد الكوادر التعليمية التي ستُقدم المنهج".
بدوره، قال المتحدث باسم الإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية خالد الحماد لـ"الحياة" إنه "لم يتم بت الموضوع، ولم يصدر قرار من الوزارة حول اعتماد كتابي التربية البدنية للبنين والصحية للبنات، علماً بأنه تم اعتماده للبنين في النظام الفصلي"، فيما تم "تدريب مشرفات تربويات على المنهج الذي يوضح كيفية التخلص من السمنة والحفاظ على الوزن المناسب في عمر باكر، وغيرها من الشؤون التي تهمُّ الفتاة حفاظاً على رشاقتها".
من جهة ثانية، اعتقلت السلطات السعودية الناشط المعروف الشيخ جلال آل جمال بعد نحو اسبوعين من تلقيه حكما بالسجن خمس سنوات من المحكمة الجزائية المتخصصة في مدينة جدة.
وفي التفاصيل، أوضحت مصادر عائلية لشبكة "راصد الاخبارية" أن آل جمال راجع مكتب ادارة المباحث العامة في القطيف صباح الأحد استجابةً لإستدعاء عبر الهاتف غير أنه اقتيد فورا لسجن مباحث الدمام.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في مدينة جدة قد أصدرت في السادس من الجاري حكما بالسجن خمس سنوات على آل جمال وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 50 الف ريال.
ووفقا للجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، فقد اتهمت المحكمة آل جمال بالسعي للإفساد والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة وانتاج وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام.
كما تضمنت قائمة التهم إنشاء موقع الكترومي والدعوة فيه إلى المظاهرات والخروج على ولي الأمر.
وقالت الجمعية في بيان لها إن اعتقال آل جمال مخالف لنظام الإجراءات الجزائية الذي لا يجيز تنفيذ الأحكام القضائية إلا إذا أصبحت نهائية.
على صعيد آخر، أعلنت السعودية والإمارات عن تشكيل "لجنة عليا مشتركة" لتنفيذ رؤية القيادة في البلدين بهدف "مواجهة التحديات في المنطقة"، مع الإشارة إلى أن ذلك سيجري "في إطار كيان قوي متماسك."
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن القرار جاء بعد استقبال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية لوزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، الذي نقل رسالة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق "بتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوثيقها على الأصعدة كافة".
وفي نهاية الاجتماع، الذي شهد بحث "كافة أوجه التعاون والمستجدات في المنطقة" جرى الاتفاق على "إنشاء لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وتعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول الى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك".
من ناحية أخرى، شرعت السعودية في تطبيق قرار بفرض عقوبات تجارية على الشركات الهولندية على خلفية إساءات وجهها رئيس أحد الأحزاب اليمنية المتطرفة اعتبرتها السعودية اهانة للإسلام، بحسب ما أوردته صحيفة (سبق) الالكترونية.
ونقلت الصحيفة عن ما وصفته بمصدر مطلع في وزارة الخارجية السعودية قوله إن "المملكة بدأت فورا في تطبيق القرار القاضي بفرض عقوبات تجارية على الشركات الهولندية، رداً على السياسي الهولندي جيرت فيلدرز رئيس أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة، بعد تصرفاته التي اعتبرتها المملكة إهانة للإسلام ".
وأشار المصدر إلى حالة الاستياء الشعبي والرسمي في هولندا نتيجة لتأثير هذا القرار على مصالح بلادهم السياسية والاقتصادية "خصوصا أن التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى سبعة مليارات يورو سنويا".
ويترقّب الوسط التعليمي الأسبوع المقبل تسلم مقررات النظام الفصلي لطلبة الثانوية العامة، وبينها مقرر "التربية الصحية والنسوية للبنات".
وأكدت مسؤولات في القطاع التربوي لصحيفة "الحياة" أن "الكتاب لا يتعلق بالرياضة، وإنما بكيفية الحفاظ على الصحة العامة، ويهتم بالتربية البدنية والصحية".
وذكرت "الحياة" نقلاً عن مصادر مطلعة في وزارة التربية أن وزيرها الأمير خالد الفيصل "وافق على كتاب التربية الصحية والبدنية للبنين، وكتاب التربية الصحية والنسوية للبنات ضمن الخطة الجديدة للمقررات".
وأوضحت أن "المقرر لا يتعلق بالرياضة بمفهومها العام، وإنما يتناول أبرز الأساليب الصحية التي تهمّ المرأة في حياتها العامة، واعتُمِدَ من الوزارة، ولا يزال القرار داخلياً، ولم يعمم على إدارات ومكاتب التربية والتعليم، إلا أنه تم وضع المقررات على قرص مضغوط لبدء التدريب، وإعداد الكوادر التعليمية التي ستُقدم المنهج".
بدوره، قال المتحدث باسم الإدارة العامة للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية خالد الحماد لـ"الحياة" إنه "لم يتم بت الموضوع، ولم يصدر قرار من الوزارة حول اعتماد كتابي التربية البدنية للبنين والصحية للبنات، علماً بأنه تم اعتماده للبنين في النظام الفصلي"، فيما تم "تدريب مشرفات تربويات على المنهج الذي يوضح كيفية التخلص من السمنة والحفاظ على الوزن المناسب في عمر باكر، وغيرها من الشؤون التي تهمُّ الفتاة حفاظاً على رشاقتها".
من جهة ثانية، اعتقلت السلطات السعودية الناشط المعروف الشيخ جلال آل جمال بعد نحو اسبوعين من تلقيه حكما بالسجن خمس سنوات من المحكمة الجزائية المتخصصة في مدينة جدة.
وفي التفاصيل، أوضحت مصادر عائلية لشبكة "راصد الاخبارية" أن آل جمال راجع مكتب ادارة المباحث العامة في القطيف صباح الأحد استجابةً لإستدعاء عبر الهاتف غير أنه اقتيد فورا لسجن مباحث الدمام.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة في مدينة جدة قد أصدرت في السادس من الجاري حكما بالسجن خمس سنوات على آل جمال وفرضت عليه غرامة مالية قدرها 50 الف ريال.
ووفقا للجمعية الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، فقد اتهمت المحكمة آل جمال بالسعي للإفساد والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة وانتاج وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام.
كما تضمنت قائمة التهم إنشاء موقع الكترومي والدعوة فيه إلى المظاهرات والخروج على ولي الأمر.
وقالت الجمعية في بيان لها إن اعتقال آل جمال مخالف لنظام الإجراءات الجزائية الذي لا يجيز تنفيذ الأحكام القضائية إلا إذا أصبحت نهائية.
على صعيد آخر، أعلنت السعودية والإمارات عن تشكيل "لجنة عليا مشتركة" لتنفيذ رؤية القيادة في البلدين بهدف "مواجهة التحديات في المنطقة"، مع الإشارة إلى أن ذلك سيجري "في إطار كيان قوي متماسك."
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن القرار جاء بعد استقبال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية لوزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، الذي نقل رسالة من الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتعلق "بتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوثيقها على الأصعدة كافة".
وفي نهاية الاجتماع، الذي شهد بحث "كافة أوجه التعاون والمستجدات في المنطقة" جرى الاتفاق على "إنشاء لجنة عليا مشتركة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين وتعمل على تنفيذ الرؤية الاستراتيجية لقيادتي البلدين للوصول الى آفاق أرحب وأكثر أمنا واستقرارا لمواجهة التحديات في المنطقة وذلك في إطار كيان قوي متماسك".
من ناحية أخرى، شرعت السعودية في تطبيق قرار بفرض عقوبات تجارية على الشركات الهولندية على خلفية إساءات وجهها رئيس أحد الأحزاب اليمنية المتطرفة اعتبرتها السعودية اهانة للإسلام، بحسب ما أوردته صحيفة (سبق) الالكترونية.
ونقلت الصحيفة عن ما وصفته بمصدر مطلع في وزارة الخارجية السعودية قوله إن "المملكة بدأت فورا في تطبيق القرار القاضي بفرض عقوبات تجارية على الشركات الهولندية، رداً على السياسي الهولندي جيرت فيلدرز رئيس أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة، بعد تصرفاته التي اعتبرتها المملكة إهانة للإسلام ".
وأشار المصدر إلى حالة الاستياء الشعبي والرسمي في هولندا نتيجة لتأثير هذا القرار على مصالح بلادهم السياسية والاقتصادية "خصوصا أن التبادل التجاري بين البلدين يصل إلى سبعة مليارات يورو سنويا".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018