ارشيف من :ترجمات ودراسات

التقشف والحرب وتوجه أوروبا نحو الفاشية: الرايخ الرابع الأطلسي يكشف عن نفسه

التقشف والحرب وتوجه أوروبا نحو الفاشية: الرايخ الرابع الأطلسي يكشف عن نفسه

عن الموقع الإلكتروني
Pôle de Renaissance Communiste en France (P.R.C.F.)
5 أيار/ مايو 2014


الرئيس غير المنتخب لمجلس أوروبا، هيرمان فان رومبوي، صرح بكل صلف أن "مجمل الأراضي الأوروبية، باستثناء روسيا، ستنضم على المدى الطويل، بطريقة أو بأخرى، إلى الاتحاد الأوروبي". ولكي يسبغ قوة على ما يقول، أضاف هذا الحوت الأوروبي-الأطلسي: "وسواء كان هنالك دعم من قبل الناس أم لا، فإننا سنفعل ذلك على كل حال".
بكلام واضح، إن الاتحاد الأوروبي الذي يتحول سريعاً، بوصفه محمية للناتو، ليصبح جزءاً من اتحاد على ضفتي الأطلسي يقوده محور واشنطن-برلين، يشعر الآن بأنه قادر على أن يكشف بشكل رسمي وبفظاظة عن تصميمه على توجهه الإمبريالي: بعد أن تمكن "الزحف [الغربي] على الشرق" من سحق بلدان أوروبا الشرقية الاشتراكية سابقاً، دونما أي اعتراض من قبل اليسار البرلماني الفرنسي (بما فيه الحزب الشيوعي الفرنسي)، فإن هذا الزحف يتسارع اليوم ويصبح أكثر خطورة. فـ "أوروبا الديموقراطية" اللطيفة المهذبة تريد الآن أن تبتلع، بشكل رسمي، جميع جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق الواقعة خارج روسيا ( بعد أوكرانيا سيأتي دور بيلاروسيا ومولدافيا. وعاجلاً أو آجلاً ستكون روسيا هي ما يطمح هؤلاء السادة إلى تقاسمه...)، وهذا، على حد قول الحوت البلجيكي المذكور أعلاه، سواء وافقت على ذلك شعوب الشرق والغرب أم لم توافق. وعلى ما كان يقوله بريخت بسخرية: عندما تكون الشعوب غير موافقة، لا يبقى للحكام غير تغيير شعوبهم.
وكل ذلك يحمل اسماً في لغة السياسة: حرب إمبريالية في الخارج وتوجه نحو الفاشية داخل حدود الاتحاد الأوروبي: اغتصاب شامل للشعوب من الأطلسي إلى الباسيفيكي، إذ في حين يتم إنشاء الاتحاد بشكل سري على ضفتي الأطلسي، تقوم واشنطن بإنشاء الاتحاد على ضفتي الباسيفيكي بالمشاركة مع المتحمسين للإمبراطورية اليابانية التي تبني نفسها عسكرياً بشكل متسارع: لا شك بأن توحد الساموراي والكاوبوي سيكون مفيداً جداً عندما تأزف ساعة الهجوم على جمهورية الصين الشعبية... وكل ذلك بالطبع، باسم الديموقراطية، وحقوق الإنسان، و"القيم الغربية" (أي قيم بورصات داو جونز، والسيتي، والكاك 40، والنيكاي) في مقابل ما يسمونه بـ "تصاعد الأخطار" سواء كانت "حمراء"، أو صفراء" أو " خضراء"...

ولا تكتفي الإمبراطورية الأورو-أطلسية بالكلام. فهي لا تتردد، داخل حدودها المتحركة، في انتهاك الإرادة الشعبية ما إن تقف عائقاً أمام تطلعاتها. وقد شهدنا ذلك في الاستفتاءات المتعاقبة في الدانمرك وفرنسا وإيسلندا وهولندا. فحزب ماستريتش الموحد الحاكم في كل أوروبا لا يسألكم: هل تريدون "أوروبا أكثر" أو "أوروبا أقل" ؟ فقط يسألكم: هل تريدون " أكثر" ؟ وإذا أجبتم بـ "لا"، تحصلون على أوروبا مضاعفة أربع مرات وبالقياس الكبير جداً، حيث إن الأحزاب التي تتداول الحكم في فرنسا قد خانت الـ "لا" التي صوت بها الفرنسيون على الدستور الأوروبي، وسارعت ضد إرادة الشعب الفرنسي إلى تلبية رغبة أنغيلا ميركل عبر تسريع "القفزة الفيدرالية الأوروبية".

ومؤخراً، شهدنا ذلك أيضاً في "فرنسا الأوروبية" التي يريد لها هولند أن تسير في طريق تحول أراضي بلادنا إلى "لاندات" على الطريقة الألمانية (استبدال المقاطعات القائمة حالياً بـ 10 مقاطعات تابعة للاتحاد الأوروبي، ومنها مقاطعات عابرة للحدود): مقاطعة الألزاس المتعلقة بالجمهورية وبالوطن صوتت بغباء بـ "لا" لاندماج شطريها الذي كان يمكن أن يؤدي إلى تحويلها، عبر خلق منطقة عابرة للحدود، إلى جرم في فلك لاند باد-وورتمبرغ الألماني. لكن ذلك ليس مهماً لأن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية والحزب الاشتراكي لم يلبثا أن قررا أن اندماج المقاطعات الفرنسية يمكن أن يتم من الآن فصاعداً... دون أدنى مشاورة للشعب. فعلى ما يقوله فون رومبوي الطيب، "سواء كان هنالك دعم من قبل الناس أم لا، فإننا سنفعل ذلك على كل حال".
وها قد أصبحت الأوضاع دموية منذ الآن خارج الحدود المتحركة للإمبراطورية الأوروبية. فدون الكلام عن إفريقيا والشرق الأوسط، حيث يقف الاتحاد الأوروبي عموماً والحكومة "الفرنسية" خصوصاً على الخط الأول من أجل زعزعة البلدان الممانعة (من دمشق إلى طرابلس الغرب) ومن أجل "هدايتها إلى الديموقراطية"، يكفي أن ننظر إلى ما يطبخه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في أميركا، مع ما في ذلك من خطر إشعال حرب عالمية مع روسيا ما بعد السوفياتية. فالدول الغربية تريد تثبيت وجود الناتو ودرعه الصاروخية على جميع الحدود الغربية لروسيا، إضافة إلى إقامة قواعد عسكرية أميركية على أراضي الجمهوريات السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى غير بعيد عن الهند وإيران والصين. من هنا نرى كيف أن فابيوس الذي يلقى التشجيع من كامل صحافتنا "الحرة" التي ترتدي اللباس الحربي الأميركي، كيف أنه يدعم بكل عزم وتصميم " الحكومة" الانقلابية في كييف: لا مشكلة بالنسبة لحزب سولفيرينو (الاشتراكي) وكذابيه الذين يدعون العداء للفاشية إذا ما قام نازيون جدد هائجون بالاستيلاء على السلطة في كييف وليفوف، وبمنع استخدام اللغة الروسية، وبالاعتداء الفظ على النواب الشيوعيين تحت قبة البرلمان، وبضرب مدير التلفزيون الأوكراني أمام عدسات مصوري هذا التلفزيون، وبتسهيل ارتكاب أعمال عنف بحق سياح إسرائيليين أثناء مرورهم في أوكرانيا، وبطرد الحكومة المنتخبة، وباحتلال المباني الحكومية (هؤلاء لهم الحق بذلك، أما المؤيدون لروسيا فلا حق لهم بذلك). وباستفزاز الجار الروسي عبر تهديد ممراته الأكثر حيوية نحو البحر الأسود. ولا مشكلة في إحراق عشرات الناطقين بالروسية وهم أحياء بعد ضربهم في بيت النقابات في أوديسا المدينة التي عانت ما عانت خلال الحرب العالمية الثانية. ولا مشكلة فيما إذا كان مشروع القوى السوداء المتجمعة في " أوروبا/ساحة ميدان" (والتي يتكون جناحها الزاحف من عناصر يتحرقون حنيناً إلى فترة القوات الخاصة الهتلرية التي اجتاحت أوكرانيا السوفياتية !)... لا مشكلة فيما إذا كان هذا المشروع يقود مباشرة إلى ضم أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي وابتلاعها من قبل الناتو، الأمر الذي اعتبره بوتين منذ البداية بمثابة إشعال حرب نووية عالمية.

التقشف والحرب وتوجه أوروبا نحو الفاشية: الرايخ الرابع الأطلسي يكشف عن نفسه

وبالمناسبة، ما الذي كان سيفعله الأميركيون "المسالمون" عام 1984 فيما لو خطرت لحلف وارصو فكرة التوسع نحو المكسيك وكندا وإقامة درع مضادة للصواريخ في أوتاوا أو في مونتيري، وكل ذلك عبر الاستفادة من انقلاب تدبره موسكو في مونتريال أو مكسيكو ؟ هل نسينا الطريقة التي اعتمدها "الديموقراطي" جون كندي اللطيف -الذي خلفه بعد عقود أوباما " المسالم"- عندما وضع العالم على شفير الحرب العالمية خلال ما يعرف بأزمة "صواريخ كوبا"، وعندما رد الاتحاد السوفياتي بمنتهى الحكمة بسحب الصواريخ مقابل تعهد واشنطن بعدم غزو الجزيرة الكوبية الثائرة؟ وبالمقابل، فإننا نشك في كون الامبرياليين الأوروبيين-الأطلسيين يعرفون اللجوء إلى التراجع والقيام بعمل غير الهروب العدواني إلى الأمام وفق ما يفرضه نظامهم المأزوم.

فعلى ما شرحه لينين مرات ومرات، ليست السياسة الخارجية لدولة أو لمجموعة متحالفة من الدول غير امتداد للسياسة الداخلية لتلك الدولة أو مجموعة الدول. إنها إسقاط على الخارج للمواقع الطبقية التي تدافع عنها الأوساط الحاكمة داخل حدود بلدانها في وجه القوى العاملة في هذه البلدان. وذلك لا يمكنه إلا أن يكون أكثر صحة فيما لو ذاب الاتحاد الأوروبي في السوق الكبرى الممتدة حول ضفتي الأطلسي! إنه التقشف الذي سيطلقه أرباب العمل من عنانه لمصلحة الرأسمال الكبير العابر للقارات وعلى حساب القوى العاملة والطبقات المتوسطة والوجود الوطني لشعوب كاملة مقهورة من قبل الترويكا: ما يجري هو حرب حقيقية على الأجور وعلى المكاسب الاجتماعية على خلفية سعي كبار الرأسماليين إلى التخلص من أزمة نظامهم الدائمة عبر رفع معدلات أرباحهم بصورة مستمرة. إن التشابه يصبح أكثر فأكثر وضوحاً، على ما لفتت إليه باستمرار المؤرخة آني لاكروا-ري، بين عصرنا اللاثوري هذا، وبين الوضع الذي كان سائداً في ثلاثينيات القرن الماضي. إذ في الحالتين، يسيطر منطق بالغ الخطورة هو منطق إعادة التقاسم الامبريالي للعالم. وهذا يتطلب من الشعوب وخصوصاً من المناضلين الشيوعيين والمعادين للفاشية أن يرفعوا من درجة يقظتهم ووحدتهم ونضاليتهم.

إن الفرق بين الأشكال "القديمة" والأشكال "الجديدة" من الفاشية هو بما يكفي من الوضوح لمنع بعض "الشيوعيين" أو حتى "الماركسيين اللينينيين" من إنكار أو تهميش عملية التحول الفاشي التي تنطوي عليها عملية "البناء الأوروبي" ، تحديداً منذ سقوط الاتحاد السوفياتي وما أعقب ذلك في شرق أوروبا من تجريم شامل للأفكار الشيوعية قادته ألمانيا الكبرى "الموحدة". كيف يمكن أن نجرؤ على مقارنة "الديموقراطي النظيف" في المفوضية الأوروبية أو البيت الأبيض بهؤلاء " الزعران" الذين يزعقون من أجل إحياء الرايخ الثالث؟ وبالطبع، فإن "الحيتان" اللامعين بربطات عنقهم وبلغتهم الانكليزية المتقنة يعرفون كيف يتسترون على ما يعدونه من مشاريع النهب الامبريالي، وعلى سعيهم المحموم من أجل إعادة تقاسم العالم بالشكل الذي يفرضه توازن القوى، وكل ذلك تحت شعارات مكافحة الفاشية أو الشمولية. إن قصدهم من وضع الفاشية والشمولية على صعيد واحد هو الخلط اللئيم بين أبطال ستالينغراد ومجرمي أوشفيتز عبر تجليلهم بالعار نفسه. أما بالنسبة لتصاعد النزعة المعادية للوطن وللجمهورية وللعمال في سياساتهم، فإنه يستتبع توجهاً زاحفاً أو حتى كاسحاً نحو إحياء الفاشية في كامل القارة الأوروبية. أجل، عند يرفض "الحمار" (الشعب) شرب السم القاتل المتمثل بالحروب الامبريالية، وبالتقشف المستديم، وبالإذلال الوطني الذي لا يتوقف، فإن هنالك ما يمكن استعماله غير العصا الغليظة من أجل إجباره على الإذعان: هنالك الجيش الأوروبي، والشرطة الأوروبية، والتجسس غير المحدود على مستخدمي الانترنت، والتنمية على مستوى القارة للدولة البوليسية التي تدعي أنها تكافح الإرهاب.

لكن كل هذا لم يعد كافياً بالنسبة لهم: ها إن اندماجاً يتم شيئاً فشيئاً بلا حرج أو عقد ليصبح "طبيعياً تماماً" بين أشكال جديدة من الفاشية وأشكال قديمة من رجعية من نوع "رجعية الثلاثينيات". ففي جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي وعلى هوامشه الشرقية تنمو موجة ضخمة كالحة (عفواً، "زرقاء بزرقة البحر") وتتجه عن طريق البرلمان الأوروبي -هذا المنشط القاري لرجعية وانحطاط القادة العماليين المتحالفين مع اليورو- تتجه نحو العالمية لتكون الأداة القصوى في يد الامبريالية الأورو-أطلسية. أما الأمثلة الدموية في أوكرانيا بعد هنغاريا وبلدان البلطيق التي يسيطر عليها المشتاقون لفترة القوات الخاصة النازية، فالظاهر أن الاشتراكيين الديموقراطيين الشرفاء والمسيحيين الديموقراطيين الطيبين الذين يحكموننا باتوا مستعدين لأن يدعموا جميع أنواع العنصريين المتعصبين. بالطبع، لا ينبغي ابتذال كلمة "فاشية" بشكل يسمح بالقول بأنه لن يكون هنالك أدنى فرق بين الاشتراكي الفرنسي المرموق والبلطجي الذي يقوم بمهمته في ليفوف أو ريغا. غير أن المسافة تتقلص يومياً بين هذين النمطين السياسيين المتعارضين ظاهرياً. وتلك هي تحديداً حالة فرنسا حيث يقوم حزب التجمع من أجل حركة شعبية بممارسة الصيد على المكشوف في أجواء العداء الأشد قرفاً للأجانب، وحيث يقوم رئيس وزراء متحدر من الحزب الاشتراكي بالتعامل مع النقابات بفظاظة تفوق بعشرة أضعاف تعامله مع حركة أرباب العمل الفرنسيين الذين نهبوا مقر إحدى المحافظات الفرنسية وأحرقوا الأعلام الفرنسية خلال الاحتفالات بعيد العمال. ثم يتم تخطي عتبة سياسية وإيديولوجية في التوجه الاشتراكي والليبرالي نحو تعميم الفاشية على أوروبا-الأطلسي عندما يهرع كل هؤلاء للمسير وراء برنار هنري ليفي لمعانقة أولئك المجرمين من بقايا النازيين الذين شنقوا مئات الألوف من النساء والأطفال والشيوخ الأوكرانيين خلال عملية بارباروسا...

أجل، إنها شيء لا يطاق تلك الخطابات المعسولة التي يطلقها شيوعيون متحمسون للاتحاد الأورروبي من أمثال بيير لوران الذين تصرفوا بالكثير من الضعة عندما تخلوا عن المطرقة والمنجل الممنوعين في بلدان الشرق لكي يعلقوا على ياقاتهم، بكل حكمة واحترام وتهذيب، شعار الرايخ الأوروبي الجديد. أجل، إنها مما لا يمكن سماعه تلك المماحكات التي تجري بين "ماركسيين لينينيين" ممن يعتلون المنابر لينكروا كون الفاشية الزاحفة هي في طور التحول إلى فاشية كاسحة، أو لينكروا طغيان الهيمنة الجرمانية-الأميركية على الاتحاد الأوروبي، بتواطؤ من النخب الفرنسية العميلة. إنه سريالي (مع الاعتذار إلى بول أيليار) سلوك هؤلاء السياديين الغريبي الأطوار الذين يسرعون، بقصد الدعاية لأنفسهم، إلى الترشح للفوز في البرلمان الأوروبي. وكل ذلك من دون الحديث عن أتباع الفكرة الضائعة التي تتكلم عن "أوروبا اجتماعية وديموقراطية ومسالمة" ممن يؤيدون الاستفتاء الأوروبي الخادع ويحلفون بأغلظ الأيمان أن الديناصور الأوروبي-الأطلسي المفترس يمكن عبر ملاطفته أن يصبح حيواناً أليفاً يأكل الأعشاب... ولماذا ؟ لكي يتمكن شعب اليسار من إرسال ثلاثة نواب إلى ستراسبورغ!
من المؤكد أن مقاطعة الانتخابات الأوروبية انطلاقاً من الدعوة إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو وحلف الناتو لا تكفي لتثوير فرنسا وأوروبا. هل هنالك من يقول عكس ذلك؟ لكن ذلك يشكل، على الأقل، فعلاً سياسياً قوياً من الناحية الإعلامية.

"نحن توقفنا عن المشاركة في لعبتكم القذرة، لعبة البؤس والحرب. إننا نطلق المقاومة ليس فقط بالكلام بل أيضاً بالأفعال. برفضنا النشط لميثاق هولند-غاتاز-ميركل، نعمل من أجل إقامة مجلس وطني جديد للمقاومة، من خلال الاعتماد على عالم العمال وعبر حشد المناضلين الشيوعيين بالفعل، وتوحيد النقابيين المناضلين المنفتحين على جميع الوطنيين المعادين للفاشية. ومن دون عقد، ومن غير أن ننجر إلى الشوفينية العنصرية أو رديفتها اليسارية الأوروبية، يمكننا أن نضع العلم الأحمر إلى جانب علم فرنسا المثلث الألوان وفق ما فعله قبلنا كل من سيمار، وكاشين، وتوريز، وديكلو، وفرانشون وغيرهم من مؤسسي الجبهة الشعبية والمقاومة الفرنسية المسلحة.
لنقف في وجه من ينشرون الفاشية والحرب ويدعون إلى الاستعباد!
لنعلن عزمنا على القطيعة الثورية مع هذا النظام الرأسمالي الذي يسحق الشعوب والأفراد!
لنقل بصوت عال وقوي إننا لن نسمح بالمرور لأمثال فان رومبوي وساداتهم من حيتان الرايخ الجديد الزاحف!
2014-05-21