ارشيف من :أخبار عالمية
الثقة الاسيوية: اعادة درب الحرير وإقامة درب بحري
اختتم الرئيس الصيني شي جين بينغ قمة الثقة الاسيوية "سيكا" في مدينة شنغهاي بحضور عشرات القادة والزعماء. وتقرّر في القمة اعادة الهيبة والريادة لقارة آسيا من خلال مشاريع عملاقة تساهم في تغيير وجه التعاون العالمي وأهمها اعادة طريق الحرير الذي يعتمد على دول آسيا الوسطى ويربط بين غرب القارة "دول الشرق الاوسط" وشرقها "الصين واليابان وكوريا والهند وغيرها". كما تقرر انشاء طريق حرير بحري وهو اقتراح قدمه الرئيس الصيني ووافق عليه الجميع.
هذا، وقبلت القمة اليوم انضمام قطر وبنغلادش لعضويتها بعدما كانا عضوين مراقبين.
وتوالت كلمات الزعماء من شي جين بينغ الى رئيس كازاخستان نزارييف الى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الى رئيس أفغانستان حامد كرازاي الى التركي داوود اوغلو الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس اذربيجان علي ييف ورئيس منغوليا ال بيغدروج ورئيس طاجكستان اسلام كاريموف واسهام كاموف من اوزباكستان والامين العام للامم المتحدة بان كي مون والبحرين وقطر وفلسطين.
وقد قررت القمة تنفيذ مشاريع بعشرات مليارات الدولارات والتركيز على سكك الحديد ومكافحة الارهاب والمخرات وتجارة البشر.
وفي كلمته، تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ "بعدم التسامح" مع "الإرهاب" والانفصالية والتطرف فيما يتعلق بالتعاون الأمني بين الدول الآسيوية. وأكد شي خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في القمة الرابعة لمؤتمر "التفاعل وإجراءات بناء الثقة" في آسيا في شانغهاي، أكد على مفهوم الأمن الآسيوي الجديد، حيث قال: "يجب علينا أن نقوي التعاون الإقليمي والدولي، وأن نتقدم في الحرب ضد "القوى الثلاث"، إلى جانب العمل على تحقيق حياة سعيدة وهادئة لشعوب المنطقة".
وشدّد الرئيس الصيني على أهمية حماية الأمن الشامل للمنطقة، الأمر الذي يعني التمسك بالأمن في المجالات التقليدية وغير التقليدية، مؤكداً أن التحديات التي يواجهها الأمن الآسيوي هي تحديات معقدة بشكل كبير، حيث تتضمن قضايا ساخنة وحساسة، ومشاكل عرقية ودينية.
وتابع الرئيس الصيني إن "من الواضح أن تلك التحديات التي أحضرها "الإرهاب" والجرائم العابرة للحدود، والأمن البيئي والأمن الإلكتروني، وأمن الطاقة والموارد، والكوارث الطبيعية الرئيسية، آخذة في الارتفاع"، مضيفاً: "يجب علينا أن نأخذ في حسابنا بشكل كامل الخلفيات التاريخية والحالية لقضايا الأمن الآسيوي، وتبني نهج شامل ومتعدد الجوانب، وتعزيز حوكمة الأمن الإقليمي بطريقة منسقة".
الشيخ روحاني يلتقي بوتين على هامش قمّة مؤتمر شنغهاي
وعلى هامش قمّة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في شنغهاي، إلتقى رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة الشيخ حسن روحاني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد أعرب بوتين عن أمله في مواصلة التعاون بين موسكو وطهران، لافتاً إلى أنّ روسيا وإيران ليستا جارتين فحسب بل هما شريكان قديمان. بدوره الشيخ روحاني، أشار إلى أنّ المنطقة شهدت تطوّرات مهمّة منذ لقائه الأخير مع بوتين في أيلول الماضي، معرباً عن قناعته بأنّ التعاون الروسي الإيراني ساهم في تقليص خطر نشوب نزاعات مسلّحة في المنطقة.
الشخ روحاني يلتقي كي مون: لا يمكن تعليق الانتخابات السورية في الظروف الراهنة
وخلال لقائه الامين العام لمنظمة الامم المتحدة على هامش اجتماع الدول الاعضاء في منظمة (سيكا)، أعرب الرئيس الايراني عن اعتقاده بأن تعليق الانتخابات السورية في الظروف الراهنة أمر غير ممكن. وأضاف "ان ايران تشعر بالقلق حيال قضايا المنطقة لاسيما الملف السوري". ولفت الى المشاكل التي تعاني منها الدول الاخرى مثل العراق ولبنان ومصر وليبيا، وقال: "ان تسوية مشاكل المنطقة رهن بتكاتف دول المنطقة والمجتمع الدولي لاجتثاث ظاهرة الارهاب المشؤومة".
واعتبر ان القوة المستخدمة من قبل الحكومة تختلف عن العنف الذي يمارس من قبل الجماعات الارهابية، وتابع القول: "السلطة التي تحكم بلد ما وبمنأى عن سلوكياتها تتمتع بأسس ومباديء، وهذا الامر يختلف عن الجماعات الارهابية التي تفتقد لاي أسس وجذور ولا تفعل شيئاً سوى قتل البشر، وان رضخت جميع البلدان لهذه الحقيقة فاننا نكون قد خطونا خطوة واسعة على صعيد تسوية المشاكل القائمة".
وأردف قائلاً: "في خصوص الازمة السورية فان على الجميع ان يدركوا بان الازمة لا تحل عبر الاليات العسكرية ودعم الجمعات الارهابية، ولكن للاسف فان بعض الدول وخلافاً لما تظهر تدعم الارهابيين وتمدهم بالمال والسلاح".
وأشار الى بعض المبادرات التي تقدم بشأن ارجاء الانتخابات الرئاسية في سوريا، وقال: "وفقاً لرؤيتنا فان تعليق الانتخابات في مثل هذه الظروف امر غير ممكن، وان عملنا على تهيئة الظروف المناسبة لاقامة هذه الانتخابات، فمن الممكن اجراء انتخابات نزيهة في هذا البلد". واعتبر روحاني "العنف والتطرف بأنهما من أعظم مشاكل المنطقة .. والتصدي للتطرف والارهاب بحاجة لموقف جماعي وموحد".
كما أشار الرئيس روحاني خلال هذا اللقاء الى اهتمام الجمهورية الاسلامية بحل الموضوع النووي الايراني في اطار القوانين والمقررات الدولية، مصرحاً بالقول: اننا نتطلع الى تطبيق القوانين الدولية على الجميع، وان تحلى الجانب المفاوض مع ايران بالارادة اللازمة فاننا نعتقد بانه سيكون بامكاننا تسوية القضايا العالقة خلال الاشهر القادمة".
من جانبه، أشار الامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى القلق المتنامي في خصوص الازمة السورية مشدداً على ضرورة الحيلولة دون حدوث كارثة انسانية في هذا البلد، وقال: "ان بامكان ايران ان تلعب دوراً فاعلاً على صعيد حل الازمة السورية".
وفي خصوص المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، قال بان كي مون: "رغم جميع القضايا الحساسة والمشاكل العالقة فان المفاوضات تمضي قدمًا بشكل جيد".
بوتين وكي مون: لحل سلمي لأزمتي أوكرانيا وسورية
وبحث الرئيس الروسي مع بان كي مون الوضع في أوكرانيا واتفق الطرفان على ضرورة تسوية الأزمة بالطرق السياسية. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "الأمين العام والرئيس الروسي اتفقا على أن الأزمة في أوكرانيا يمكن حلها سياسياً فقط وعن طريق الحوار الشامل"، موضحاً أنّ الأمين العام أشار إلى أنّ الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا ستتيح "إمكانية للتحرك نحو سلام واستقرار طويل الأمد في البلاد"، مضيفاً انّ "بوتين بحث مع بان كي مون الوضع في سورية وإمكانية التسوية السياسية في البلاد وإيجاد حلّ للمشاكل الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون السوريون".
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ قد وجّها دعوة لجميع الأقاليم والمكونات الاجتماعية والسياسية في أوكرانيا إلى بدء الحوار ووضع تصور للتطور الدستوري للبلاد مع ضمان حماية تامة لحقوق المواطنين.
وجاء في بيان مشترك صدر عن الرئيسين في ختام محادثاتهما بشنغهاي "يعرب الطرفان عن قلقهما البالغ إزاء الأزمة السياسية الداخلية المستمرة في أوكرانيا".
وتابع البيان انّ "روسيا والصين تدعوان إلى نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا والتحلي بضبط النفس وإيجاد حلول سياسية سلمية لحلّ المشكلات العالقة"، مضيفاً "يدعو الطرفان جميع الأقاليم والمجموعات الاجتماعية-السياسية في أوكرانيا إلى الدخول في حوار وطني واسع والعمل معاً على وضع تصور للتطور الدستوري اللاحق للدولة الذي يضمن المراعاة التامة لحقوق وحريات المواطنين المعترف بها دوليا".
كما أشار بوتين وشي جين بينغ في بيانهما المشترك إلى أنّ "موسكو وبكين تعتزمان التصدي بحسم لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، ودعا الزعيمان إلى التخلي عن لغة العقوبات آحادية الجانب، وتمويل أو تشجيع النشاطات الرامية إلى تغيير النظام الدستوري في أية دولة أو إلى جرها إلى اتحادات متعددة الأطراف أو أحلاف.
وأكّد الرئيسان ضرورة الحفاظ على استقرار العلاقات الدولية والسلام والأمن على المستويين المحلي والعالمي وتسوية الأزمات والخلافات ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات والتصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل.
وعبرت روسيا والصين عن استنكارهما لسياسات غير جائزة كفرض عقوبات من جانب واحد ومحاولة تغيير النظام الدستوري للدولة الأخرى وجرّها إلى حلف ما أو تكتل، وتطوير الدفاع الكوني ضد الصواريخ من جانب واحد، والتجسس الإلكتروني على الدول والأفراد.
ولم يذكر البيان أسماء الدول التي تنتهج السياسات غير الجائزة. ولكن موسكو كانت قد أعلنت مراراً أن هذه الممارسات تلازم الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي. أما الدولة التي يجرّونها إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي فهي أوكرانيا.
وشهد رئيسا الدولتين توقيع حوالي 40 اتفاقية تعاون اقتصادي وإدانة السياسات والممارسات الأمريكية، كما افتتحا مناورات "التعاون البحري 2014" بين روسيا والصين في بحر الصين الشرقي.
التعاون بين مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا ومنظمة شانغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب
وكانت وقعت أمانة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، مذكرة تفاهم مع أمانة منظمة شانغهاي للتعاون، الأمر الذي يرمز إلى أن المنظمتين حققتا تقدماً جديداً في حماية الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب. مذكرة التفاهم وقعها كل من المدير التنفيذي لأمانة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا تشينار الديمير والأمين العام لمنظمة شانغهاي للتعاون ديميتري ميزينسيف. وأشار ميزينسيف إلى أن توقيع هذه المذكرة يعزز فعالية حماية أمن شعوب الدول الأعضاء وقوى مكافحة الإرهاب.
ومن جانبه، قال الديمير إن "هناك ست دول أعضاء مشتركة بين المنظمتين، وذات منفعة مشتركة واسعة النطاق في مختلف المجالات".
وكانت "سيكا" تأسست سنة 1992 وانطلقت باعتبارها منظمة اسيا للتعاون وبناء الثقة في اسيا.
وتعقد قمة "سيكا" كل 4 سنوات ومؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء كل سنتين، وتضم المنظمة 22 عضواً بما فيها إيران وكازاخستان وافغانستان وباكستان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا والهند وفلسطين وقرقيزيا وطاجيكستان وأذربيجان وتايلاند وتركيا.
كما وتضم 12 عضواً مراقباً بما فيه المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن.
هذا، وقبلت القمة اليوم انضمام قطر وبنغلادش لعضويتها بعدما كانا عضوين مراقبين.
وتوالت كلمات الزعماء من شي جين بينغ الى رئيس كازاخستان نزارييف الى الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الى رئيس أفغانستان حامد كرازاي الى التركي داوود اوغلو الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس اذربيجان علي ييف ورئيس منغوليا ال بيغدروج ورئيس طاجكستان اسلام كاريموف واسهام كاموف من اوزباكستان والامين العام للامم المتحدة بان كي مون والبحرين وقطر وفلسطين.
وقد قررت القمة تنفيذ مشاريع بعشرات مليارات الدولارات والتركيز على سكك الحديد ومكافحة الارهاب والمخرات وتجارة البشر.
وفي كلمته، تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ "بعدم التسامح" مع "الإرهاب" والانفصالية والتطرف فيما يتعلق بالتعاون الأمني بين الدول الآسيوية. وأكد شي خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها في القمة الرابعة لمؤتمر "التفاعل وإجراءات بناء الثقة" في آسيا في شانغهاي، أكد على مفهوم الأمن الآسيوي الجديد، حيث قال: "يجب علينا أن نقوي التعاون الإقليمي والدولي، وأن نتقدم في الحرب ضد "القوى الثلاث"، إلى جانب العمل على تحقيق حياة سعيدة وهادئة لشعوب المنطقة".
وشدّد الرئيس الصيني على أهمية حماية الأمن الشامل للمنطقة، الأمر الذي يعني التمسك بالأمن في المجالات التقليدية وغير التقليدية، مؤكداً أن التحديات التي يواجهها الأمن الآسيوي هي تحديات معقدة بشكل كبير، حيث تتضمن قضايا ساخنة وحساسة، ومشاكل عرقية ودينية.
وتابع الرئيس الصيني إن "من الواضح أن تلك التحديات التي أحضرها "الإرهاب" والجرائم العابرة للحدود، والأمن البيئي والأمن الإلكتروني، وأمن الطاقة والموارد، والكوارث الطبيعية الرئيسية، آخذة في الارتفاع"، مضيفاً: "يجب علينا أن نأخذ في حسابنا بشكل كامل الخلفيات التاريخية والحالية لقضايا الأمن الآسيوي، وتبني نهج شامل ومتعدد الجوانب، وتعزيز حوكمة الأمن الإقليمي بطريقة منسقة".
الشيخ روحاني يلتقي بوتين على هامش قمّة مؤتمر شنغهاي
وعلى هامش قمّة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في شنغهاي، إلتقى رئيس الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة الشيخ حسن روحاني الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد أعرب بوتين عن أمله في مواصلة التعاون بين موسكو وطهران، لافتاً إلى أنّ روسيا وإيران ليستا جارتين فحسب بل هما شريكان قديمان. بدوره الشيخ روحاني، أشار إلى أنّ المنطقة شهدت تطوّرات مهمّة منذ لقائه الأخير مع بوتين في أيلول الماضي، معرباً عن قناعته بأنّ التعاون الروسي الإيراني ساهم في تقليص خطر نشوب نزاعات مسلّحة في المنطقة.
الشخ روحاني يلتقي كي مون: لا يمكن تعليق الانتخابات السورية في الظروف الراهنة
وخلال لقائه الامين العام لمنظمة الامم المتحدة على هامش اجتماع الدول الاعضاء في منظمة (سيكا)، أعرب الرئيس الايراني عن اعتقاده بأن تعليق الانتخابات السورية في الظروف الراهنة أمر غير ممكن. وأضاف "ان ايران تشعر بالقلق حيال قضايا المنطقة لاسيما الملف السوري". ولفت الى المشاكل التي تعاني منها الدول الاخرى مثل العراق ولبنان ومصر وليبيا، وقال: "ان تسوية مشاكل المنطقة رهن بتكاتف دول المنطقة والمجتمع الدولي لاجتثاث ظاهرة الارهاب المشؤومة".
واعتبر ان القوة المستخدمة من قبل الحكومة تختلف عن العنف الذي يمارس من قبل الجماعات الارهابية، وتابع القول: "السلطة التي تحكم بلد ما وبمنأى عن سلوكياتها تتمتع بأسس ومباديء، وهذا الامر يختلف عن الجماعات الارهابية التي تفتقد لاي أسس وجذور ولا تفعل شيئاً سوى قتل البشر، وان رضخت جميع البلدان لهذه الحقيقة فاننا نكون قد خطونا خطوة واسعة على صعيد تسوية المشاكل القائمة".
وأردف قائلاً: "في خصوص الازمة السورية فان على الجميع ان يدركوا بان الازمة لا تحل عبر الاليات العسكرية ودعم الجمعات الارهابية، ولكن للاسف فان بعض الدول وخلافاً لما تظهر تدعم الارهابيين وتمدهم بالمال والسلاح".
وأشار الى بعض المبادرات التي تقدم بشأن ارجاء الانتخابات الرئاسية في سوريا، وقال: "وفقاً لرؤيتنا فان تعليق الانتخابات في مثل هذه الظروف امر غير ممكن، وان عملنا على تهيئة الظروف المناسبة لاقامة هذه الانتخابات، فمن الممكن اجراء انتخابات نزيهة في هذا البلد". واعتبر روحاني "العنف والتطرف بأنهما من أعظم مشاكل المنطقة .. والتصدي للتطرف والارهاب بحاجة لموقف جماعي وموحد".
كما أشار الرئيس روحاني خلال هذا اللقاء الى اهتمام الجمهورية الاسلامية بحل الموضوع النووي الايراني في اطار القوانين والمقررات الدولية، مصرحاً بالقول: اننا نتطلع الى تطبيق القوانين الدولية على الجميع، وان تحلى الجانب المفاوض مع ايران بالارادة اللازمة فاننا نعتقد بانه سيكون بامكاننا تسوية القضايا العالقة خلال الاشهر القادمة".
من جانبه، أشار الامين العام لمنظمة الامم المتحدة الى القلق المتنامي في خصوص الازمة السورية مشدداً على ضرورة الحيلولة دون حدوث كارثة انسانية في هذا البلد، وقال: "ان بامكان ايران ان تلعب دوراً فاعلاً على صعيد حل الازمة السورية".
وفي خصوص المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1، قال بان كي مون: "رغم جميع القضايا الحساسة والمشاكل العالقة فان المفاوضات تمضي قدمًا بشكل جيد".
بوتين وكي مون: لحل سلمي لأزمتي أوكرانيا وسورية
وبحث الرئيس الروسي مع بان كي مون الوضع في أوكرانيا واتفق الطرفان على ضرورة تسوية الأزمة بالطرق السياسية. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "الأمين العام والرئيس الروسي اتفقا على أن الأزمة في أوكرانيا يمكن حلها سياسياً فقط وعن طريق الحوار الشامل"، موضحاً أنّ الأمين العام أشار إلى أنّ الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا ستتيح "إمكانية للتحرك نحو سلام واستقرار طويل الأمد في البلاد"، مضيفاً انّ "بوتين بحث مع بان كي مون الوضع في سورية وإمكانية التسوية السياسية في البلاد وإيجاد حلّ للمشاكل الإنسانية التي يعاني منها اللاجئون السوريون".
وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ قد وجّها دعوة لجميع الأقاليم والمكونات الاجتماعية والسياسية في أوكرانيا إلى بدء الحوار ووضع تصور للتطور الدستوري للبلاد مع ضمان حماية تامة لحقوق المواطنين.
وجاء في بيان مشترك صدر عن الرئيسين في ختام محادثاتهما بشنغهاي "يعرب الطرفان عن قلقهما البالغ إزاء الأزمة السياسية الداخلية المستمرة في أوكرانيا".
وتابع البيان انّ "روسيا والصين تدعوان إلى نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا والتحلي بضبط النفس وإيجاد حلول سياسية سلمية لحلّ المشكلات العالقة"، مضيفاً "يدعو الطرفان جميع الأقاليم والمجموعات الاجتماعية-السياسية في أوكرانيا إلى الدخول في حوار وطني واسع والعمل معاً على وضع تصور للتطور الدستوري اللاحق للدولة الذي يضمن المراعاة التامة لحقوق وحريات المواطنين المعترف بها دوليا".
كما أشار بوتين وشي جين بينغ في بيانهما المشترك إلى أنّ "موسكو وبكين تعتزمان التصدي بحسم لأي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى"، ودعا الزعيمان إلى التخلي عن لغة العقوبات آحادية الجانب، وتمويل أو تشجيع النشاطات الرامية إلى تغيير النظام الدستوري في أية دولة أو إلى جرها إلى اتحادات متعددة الأطراف أو أحلاف.
وأكّد الرئيسان ضرورة الحفاظ على استقرار العلاقات الدولية والسلام والأمن على المستويين المحلي والعالمي وتسوية الأزمات والخلافات ومكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات والتصدي لانتشار أسلحة الدمار الشامل.
وعبرت روسيا والصين عن استنكارهما لسياسات غير جائزة كفرض عقوبات من جانب واحد ومحاولة تغيير النظام الدستوري للدولة الأخرى وجرّها إلى حلف ما أو تكتل، وتطوير الدفاع الكوني ضد الصواريخ من جانب واحد، والتجسس الإلكتروني على الدول والأفراد.
ولم يذكر البيان أسماء الدول التي تنتهج السياسات غير الجائزة. ولكن موسكو كانت قد أعلنت مراراً أن هذه الممارسات تلازم الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي. أما الدولة التي يجرّونها إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي فهي أوكرانيا.
وشهد رئيسا الدولتين توقيع حوالي 40 اتفاقية تعاون اقتصادي وإدانة السياسات والممارسات الأمريكية، كما افتتحا مناورات "التعاون البحري 2014" بين روسيا والصين في بحر الصين الشرقي.
التعاون بين مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا ومنظمة شانغهاي للتعاون في مكافحة الإرهاب
وكانت وقعت أمانة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا، مذكرة تفاهم مع أمانة منظمة شانغهاي للتعاون، الأمر الذي يرمز إلى أن المنظمتين حققتا تقدماً جديداً في حماية الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب. مذكرة التفاهم وقعها كل من المدير التنفيذي لأمانة مؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا تشينار الديمير والأمين العام لمنظمة شانغهاي للتعاون ديميتري ميزينسيف. وأشار ميزينسيف إلى أن توقيع هذه المذكرة يعزز فعالية حماية أمن شعوب الدول الأعضاء وقوى مكافحة الإرهاب.
ومن جانبه، قال الديمير إن "هناك ست دول أعضاء مشتركة بين المنظمتين، وذات منفعة مشتركة واسعة النطاق في مختلف المجالات".
وكانت "سيكا" تأسست سنة 1992 وانطلقت باعتبارها منظمة اسيا للتعاون وبناء الثقة في اسيا.
وتعقد قمة "سيكا" كل 4 سنوات ومؤتمر وزراء خارجية الدول الأعضاء كل سنتين، وتضم المنظمة 22 عضواً بما فيها إيران وكازاخستان وافغانستان وباكستان وكوريا الجنوبية والصين وروسيا والهند وفلسطين وقرقيزيا وطاجيكستان وأذربيجان وتايلاند وتركيا.
كما وتضم 12 عضواً مراقباً بما فيه المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ومنظمة الأمن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018