ارشيف من :أخبار لبنانية
ماذا في الـ 72 ساعة الأخيرة من عهد سليمان؟
لا يزال الوقت المتبقي من عمر ولاية الرئيس اللبناني الحالي ميشال سليمان محور اهتمام الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم. فقد أجمعت الصحف على أن مهلة الـ 72 ساعة المتبقية لن تحمل جديداً، وأن الفراغ الرئاسي بات مؤكداً. وفيما لفتت الصحف الى أن الأمل بانتخاب رئيس مرهون بالتوافق "العوني - المستقبلي"، أكدت صحف أخرى أن الجميع في لبنان بمن فيهم قوى 14 آذار بدأت بالبحث "الجدي" في مرحلة ما بعد الدخول في الفراغ الرئاسي.

صحيفة "السفير"
بدايةً مع صحيفة "السفير" التي رأت أنه "إذا كانت جلسة "لزوم ما لا يلزم" التي خصصت، أمس، لمناقشة رسالة رئيس الجمهورية ميشال سليمان الى مجلس النواب قد عقدت بـ"طلوع الروح"، على اساس الحد الادنى من النصاب.. والنقاش، فإن جلسة الانتخاب المفتوحة بدءاً من اليوم ماتت قبل أن تولد بعدما تأكد أن نصابها لن يكتمل، بفعل المراوحة المستمرة في مستنقع الخيارات المستحيلة او المؤجلة: ميشال عون ينتظر سعد الحريري، والحريري ينتظر السعودية، والسعودية تنتظر الحوار مع إيران، وإيران تنتظر التفاوض مع الولايات المتحدة.. ولا أحد يملك "كلمة السر" الرئاسية حتى الآن".
وأضافت أنه "وبرغم أن الإحساس بـ"الفراغ" تسرّب الى الكثيرين قبل 25 أيار، إلا ان ذلك لا يمنع ان اليوم الاخير من المهلة الدستورية سيشكل حداً فاصلاً بين مرحلتين، وسيكون ممراً نحو أزمة مفتوحة، سياسياً وزمنياً.
ولعل الحريري وعون سيكونان الأكثر عرضة لضغط الفراغ، باعتبار ان الاستحقاق الرئاسي تحوّل الى "رهينة" للحوار القائم بينهما، والذي لم يسفر بعد عن نتائج حاسمة على مستوى حسم المصير الرئاسي لـ"الجنرال"، فلا الحريري قال "نعم" واضحة أو "لا" قاطعة له، ولا عون ربح الرهان على زعيم "المستقبل" او خسره، ليطغى بذلك اللون الرمادي على الأزرق والبرتقالي، برغم "النصيحة" التي وجهها رئيس "المستقبل" لبعض كوادره بالتعوّد منذ الآن على شرب عصير البرتقال بدلاً من الليموناضة!
والسؤال المطروح الآن يتعلق بالمدى الذي سيستغرقه هذا الحوار بعد 25 ايار، والى متى ستستمر إقامة طرفيه في المنطقة الرمادية، لا سيما أن التأخير في حسم "المستقبل" لموقفه من عون، يبقي البحث في الاحتمالات الاخرى مؤجلاً.
صحيفة "النهار"
من جهتها، كتبت صحيفة "النهار" أن "72 ساعة أخيرة من المهلة الدستورية لانتخاب رئيس الجمهورية الثالث عشر، لكن الذي سيحل محل الرئيس ميشال سليمان هو الفراغ الرئاسي".
واضافت "لم يعد ثمة امكان للرهان على ربع الساعة الاخير لتدارك الفراغ ولو اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري الجلسة الانتخابية الخامسة التي ستعقد اليوم جلسة مفتوحة حتى منتصف ليل السبت – الاحد. ذلك ان الوقائع التي يعرفها الجميع صارت عصية على أي خرق مفاجئ في الايام الثلاثة المتبقية، ووحده الفراغ يشكل التطور شبه الحتمي الذي باتت البلاد ترزح تحته من الآن باعتبار ان الجلسة الانتخابية المفتوحة لن يتوافر لها نصاب الثلثين اسوة بالجلسات السابقة. ولم يكن أدل على “البداية” الواقعية لعهد الفراغ المطل على البلاد من ان كل الحسابات والتقديرات السياسية بدأت تتركز على مرحلة ما بعد 25 أيار وافاقها الغامضة. كما ان حركة استعدادات واسعة حكومياً وأمنياً وادارياً تتكثف لمواكبة انتقال الصلاحيات الرئاسية الى مجلس الوزراء مجتمعاً .
على صعيد آخر، علمت “النهار” ان جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد عصر اليوم في السرايا ستليها غداً جلسة مماثلة في قصر بعبدا حيث ستكون الأخيرة برئاسة الرئيس سليمان وعلى جدول الأعمال الذي تسلمه الوزراء مساء أمس 41 بنداً وليس بينها تعيينات. وأبرز البنود ما يتعلق بتحويلات مالية على القاعدة الاثني عشرية لدفع رواتب. وسيلي الجلسة عشاء يقيمه سليمان وقرينته على شرف رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام والوزراء وقريناتهم.
صحيفة "الأخبار"
وتحت عنوان "هل يسحب عون وزراءه احتجاجاً على الفراغ؟" كتبت صحيفة "الأخبار" أنه "فاز الفراغ بكرسي الرئاسة في بعبدا. القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وبعض حلفاء كل منهما لن يسمحوا بأن تمضي المؤسسات الدستورية الأخرى في عملها، كما لو أن شيئاً لم يكن. حسموا أمرهم بأنهم سيقاطعون جلسات مجلس النواب ابتداءً من الأسبوع المقبل. لكن ما لم يُبتّ بعد هو أمر الحكومة: فهل يقاطعها وزراء تكتل التغيير والإصلاح؟"
وأضافت "مصير الجلسة النيابية المخصّصة لانتخاب رئيس جديد اليوم، لن يكون مغايراً لجلسات الدورة الثانية التي سبقت، من حيث عدم اكتمال النصاب النيابي المطلوب. والفراغ الذي كان احتمالاً قبل مدّة، يصبح ابتداءً من اليوم، واقعاً لن يتغيّر قبل أشهر.
في تفاصيل المواقف، قوى 8 آذار حكماً لن تشارك، فضلاً عن الحضور الخجول لكتلة التنمية والتحرير، فيما حسمت كتلة التغيير والإصلاح عدم حضورها على لسان النائب آلان عون، الذي قال بعد جلسة أمس: «إننا لسنا معنيين بجلسة شكلية، وإذا بقيت مواقف الكتل النيابية على حالها، إذاً فلا إمكان لانتخاب رئيس غداً (اليوم)».
على ضفّة 14 آذار، ستعيد هذه القوى رسم مشاهد الجلسات الماضية، لجهة الحضور، ولجهة تمسّكها برئيس حزب القوات اللبنانية كمرشحها، لطالما أن لا نصاب فلا انتخاب. من جهته، سيبقى النائب هنري الحلو مرشّح كتلة اللقاء الديموقراطي التي ستشارك في الجلسة.
من جهته، لا يزال البطريرك بشارة الراعي يطرح مع زوّاره ضرورة التمديد للرئيس ميشال سليمان لمرحلة زمنية معينة حتى لا تقع الرئاسة في فراغ وتنتقل صلاحياتها إلى الحكومة. وعلمت «الأخبار» أن السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل استطلع إمكانية التمديد لسليمان، كذلك فعلت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان أنجيلينا إيخهورست الأمر نفسه.
بدوره، أكد الرئيس نبيه بري أن «هناك جلسة كل دقيقة (في الأيام العشرة) حتى إذا لم يدعُ إليها رئيس المجلس إذا كان النصاب متوافراً، ولا ضرورة لأن أعين جلسة غداً أو بعد غد أو بعده. وإذا عرفت أن هناك نصاباً مؤمناً في أي ساعة أو وقت، حتى ولو كان في منتصف الليل، فإن رئاسة المجلس حاضرة لأن تكون في خدمة المجلس، وهذا أقل من واجباتنا الوطنية».
وفي سياق آخر، أبلغ رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان، الراعي موقفه من زيارة الأخير لفلسطين، وقال بعد زيارة بكركي على رأس وفدٍ من الحزب: «نحن لدينا ثقة كبيرة بغبطته، ونقدّر مواقفه تجاه الأوضاع الوطنيّة والوضع الإقليميّ وتجاه ما يتعرّض له شعبنا في فلسطين من عدوانية ورعونة وقهر وزجّ في السّجون. لقد تناقشنا معه، وقدّمنا له رأينا وبعض الاقتراحات، ونحن لسنا مع الزيارة».
صحيفة "الجمهورية"
بدورها رأت صحيفة "الجمهورية" أن "السباق على أشدّه بين مسارَين: مسار انتخاب رئيس جديد للجمهورية في ربع الساعة الأخير من الولاية الدستورية ترجمةً للحراك السياسي الداخلي والخارجي، كما للحِرص الدولي والإقليمي على تتويج التسوية الحكومية بأخرى رئاسية. ومسار الفراغ الذي يبدأ في 25 ويصعب تحديد سقفِه الزمني وما يمكن أن يحمله من أحداث وتطوّرات، ولكنّ الأكيد أنّ مرحلة جديدة ستبدأ الأحد المقبل وستكون مفتوحة على شتّى الاحتمالات، ربطاً في كيفية تعاطي القوى السياسية مع هذه المرحلة، أي على قاعدة التسليم بالفراغ والتخفيف من تداعياته، واعتباره مجرّد شغور في ظلّ وجود حكومة تجمع طرفي الصراع، أو على أساس الذهاب نحو خطوات عملية من طبيعة دستورية وسياسية، للقول بأنّ الأمور لا تستقيم من دون رئيس للجمهورية، وذلك بهدف الضغط لتسريع انتخاب رئيس جديد. لا شكّ في أن الأيام المقبلة كفيلة بتحديد أيّ اتّجاه سيرسو عليه المشهد السياسي ليُبنى على الشيء مقتضاه.
واضافت "قبل يومين من انتهاء المهلة الدستورية، تتقلّص دائرة التفاؤل في إمكان تسجيل خرقٍ أو مفاجأةٍ ما تُبدّل في المشهد الرئاسي المأزوم قبل منتصف ليل السبت ـ الأحد المقبلين، في ظلّ غياب أيّ معطى يُنبئ بإمكان حصول ذلك، وعليه، ستكون جلسة الانتخاب الخامسة اليوم كسابقاتها بلا نصاب، على أن ينصبَّ الجهد من الآن وصاعداً على سُبل إدارة الفراغ بعد تاريخ 25 أيار الجاري".
وفي هذا الوقت نشَطت الحركة السياسية وتوالت المواقف في كلّ الاتجاهات. رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يشرف على ترتيبات نهاية عهده شدّد على ضرورة أن يتابع النواب حضور الجلسات حتى انتخاب رئيس جديد. رئيس مجلس النواب نبيه بري أعلن أنّ جلسة اليوم مفتوحة حتى انتهاء الولاية وتأمين النصاب والانتخاب. البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قال: «إذا أُغلق القصر الجمهوري يكون ذلك عاراً علينا كلّنا وفشلاً ذريعاً للمجلس النيابي».
النائب وليد جنبلاط أكّد أنّ «التجارب مع الغير كانت مريرة وأحياناً كانت بالمدفعية، والله يستر من الآتي من الجهتين». رئيس تكتّل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون رأى أنّه يشكّل مع رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري والأمين العام لـ«حزب الله» السيّد حسن نصرالله «مثلّث قوّة للبنان» في موقف يعبّر عن ترشيح غير معلن على أساس برنامج يربط بين السنّة والشيعة.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أكّد أنّه سيكون أوّل المهنّئين لعون إذا حازَ على الأكثرية، وكشفَ أنّه طرح مع الراعي بعض الأفكار التي لا يستطيع الإفصاح عنها لعدمِ الوقوع في الفراغ، أو كي لا يطول هذا الفراغ. المؤسّسات المارونية التي اجتمعَت في بكركي حذّرت من أنّ «تعطيل الانتخابات يخالف الدستور نصًّا وروحًا ويهدّد الكيان».
وفي موازاة هذه المواقف بدَت القوى المسيحية في 14 آذار مستاءة ممّا آلت إليه الأمور، وبدأت تفكّر جدّياً بضرورة تعديل المادة المتصلة بانتخاب رئيس الجمهورية، لأنّ خلاف ذلك يعني إبقاءَ الاستحقاق الرئاسي رهنَ التسويات الخارجية، وضربَ مبدأ اللبننة ووضعَ المسيحيّين باستمرار أمام خيارات تتراوح بين السيّئ والأسوأ.
وفي هذه الأجواء، يعقد مجلس الوزراء اجتماعاً عصر اليوم في السراي الكبير للبحث في جدول أعمالٍ من مئة بندٍ تقريباً، يحوي رزمةً أخيرة من التعيينات الإدارية هي من الدفعات الأخيرة المتبقّية منها، ومن بينها تعيين عدد من رؤساء وأعضاء مجالس إدارة المستشفيات الحكومية الشاغرة أو تلك التي تمارس مهامّها بحكم الاستمرارية بعد انتهاء ولايتها منذ سنوات عدة.
أمّا الجلسة الثانية لمجلس الوزراء فقد تقرّر عقدها في السابعة من مساء غد الجمعة في قصر بعبدا، على أن تكون جلسة قصيرة، لينتقل رئيس الحكومة والوزراء وعقيلاتهم بعدها إلى العشاء الذي يقيمه سليمان على شرف الحكومة الجديدة، وتكريماً لهم بمناسبة انتهاء ولايته الرئاسية.
وإلى هاتين المناسبتين، تنتظر الأوساط مضمون خطاب الوداع الذي سيلقيه رئيس الجمهورية ظهر يوم السبت المقبل في قصر بعبدا أمام نخبةٍ من الرسميين والديبلوماسيين، يتقدّمهم رئيسا المجلس والحكومة والوزراء والنوّاب الحاليّون والسابقون الذين تولّوا المسؤولية في حكومات عهده، إضافةً إلى رجال الإقتصاد والمال والإعلام والمجتمع المدني.
وسيخصّص سليمان جزءاً كبيراً من الخطاب لإجراء جَردة العهد على كلّ المستويات السياسية والأمنية والإدارية، وما تحَقّق منها وما يمكن أن يكون بمثابة الأمانة يودعها لدى الرئيس الخَلف، بعد إبداء الأسَف لعدم تحقيق رغبته في تسليم رئيس جديد للجمهورية يُنتخَب ضمن المهلة الدستورية.
صحيفة "البناء"
هذا وكتبت صحيفة "البناء" أن "الفراغ الرئاسي لن يبقى هاجساً. بل سيصبح واقعاً بعد أربعة أيام باعتراف القوى السياسية مجتمعة. إذاً، قبل 24 ساعة من موعد الجلسة الخامسة لانتخاب رئيس الجمهورية وأربعة أيام على انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، أقفل كل إمكان لحصول مفاجأة في اللحظات الأخيرة تفضي إلى التوافق على شخصية مقبولة لرئاسة الجمهورية، إذ عادت الأمور إلى نقطة الصفر وسُدّت الأبواب أمام المساعي للحؤول دون حصول فراغ في رئاسة الجمهورية.
وعلى وقع ذلك تتواصل الاتصالات الداخلية والخارجية مع اقتراب ولاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان من الانتهاء في 25 أيار لكيفية إدارة الأزمة. وانطلاقاً من كل ذلك، كشفت وقائع الساعات الـ48 الماضية أن الوضع المتصل بالاستحقاق لا يزال معقداً وأن موجة التفاؤل التي سادت الأسبوع الماضي كان مبالغاً فيها، لا سيما أنها بنيت على وعود حريرية مشبعة بالمناورة، وعليه فإن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة غداً الخميس لن تعقد كسابقاتها بسبب عدم اكتمال النصاب، ففريق 8 آذار سيقاطعها ما عدا كتلة الرئيس نبيه بري، وبالتالي فإن الصورة ستبقى على ما هي عليه في ظل مناخ أصبح شبه مؤكد فيه، بأننا نتّجه إلى شغور رئاسي وأن لاّ رئيس جديداً قبل 25 أيار.
وإذا كانت الجلسة الانتخابية الخامسة غداً لن تفضي إلا إلى تكرار سيناريو الجلسات الأربعة السابقة، في ظلّ عدم التوافق على مرشح جدي، فإنّ المجلس النيابي ينعقد اليوم عند الثانية عشرة ظهراً برئاسة الرئيس نبيه بري في جلسة بنصاب عادي أي 65 نائباً، تتلى في بدايتها نص رسالة رئيس الجمهورية إلى مجلس النواب، والتي يحضّ فيها النواب على القيام بواجبهم لانتخاب رئيس جديد.
في غضون ذلك، علمت «البناء» أنّ فريق 14 آذار بدأ يبحث في مرحلة إدارة الأزمة ما بعد 25 أيار، حيث تمّ تشكيل لجنة لدراسة الممكن وغير الممكن لجهة المهام التي يمكن أن يضطلع بها مجلس الوزراء في فترة الفراغ، مع الأخذ في الاعتبار رد فعل المسيحيين في هذا الفريق، لا سيما أنّ القوات والكتائب والتيار الوطني الحر لن يقاطعوا المجلس النيابي فقط بل قد يلجأون إلى مقاطعة جلسات مجلس الوزراء.
في سياق آخر، يغادر في الساعات القليلة المقبلة السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي إلى بلاده، مع انتهاء مهامه الدبلوماسية في بيروت، فيما يصل السفير الإيراني الجديد محمد فتحعلي إلى مطار بيروت الدولي عند 8:15 من صباح اليوم، ليبدأ مهامه بزيارة وزير الخارجية جبران باسيل وتسليمه نسخة عن أوراق اعتماده. وكان ركن آبادي زار أمس مودعاً الرئيسين سليمان وبري، والوزير باسيل، وأكد أنّ ايران مع استقرار لبنان ومع إنجاز الاستحقاق الرئاسي بأحسن شكل ممكن.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018