ارشيف من :ترجمات ودراسات

’موقع يديعوت احرونوت’: المستشارون الروس يعملون في خدمة الرئيس السوري بشار الأسد

’موقع يديعوت احرونوت’: المستشارون الروس يعملون في خدمة الرئيس السوري بشار الأسد
رأى معلق الشؤون العسكرية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية رون بن يشاي أن "لنظام الرئيس الأسد اليوم سيطرة على الممر الضيق المؤدي إلى مدينة القنيطرة المهدمة وعلى المدينة نفسها. وأن ممرا آخر يسيطر عليه الجيش السوري هو من منطقة دمشق إلى القرى الدرزية في منطقة حاضر. في هذه المنطقة لديه مؤيدون كثر وحزب الله يعمل فيها أيضا".

وقال بن يشاي إن "لهذه الانجازات عدة أسباب، من بينها الإخلاص الذي يبديه جيش النظام والأقليات الذين يخافون من المتطرفين الإسلاميين - السنة، لكن بحسب تقدير استخبارات في الغرب، فإن السبب الأساسي هو التدخل المتزايد لإيران وروسيا وحزب الله في الحرب في سوريا" بحسب تعبيره.

وتابع بن يشاي أن "المستشارين الروس يقدمون للقادة السوريين استشارة في الحرب ضد العصابات والتي راكموها في الحروب التي خاضتها روسيا في أفغانستان وأخيرا في الشيشان، والتي تورط فيها أيضا مقاتلون مسلمون جهاديون كأولئك المتورطين في الحرب في سوريا. كما يساعد المستشارون الروس المحاور السورية على استيعاب سلاح حديث والذي يصل أخيرا من روسيا وكذلك في جمع وتنسيق المعلومات الاستخبارية".

’موقع يديعوت احرونوت’: المستشارون الروس يعملون في خدمة الرئيس السوري بشار الأسد
"موقع يديعوت احرونوت": المستشارون الروس يعملون في خدمة الرئيس السوري بشار الأسد

وأضاف بن يشاي أن "مرتزقة روسا يحرسون حقول النفط شرق سوريا، الموجودة تحت سيطرة النظام. وكما ذكر، فإن التدخل الروسي على هذا النطاق وبهذه الحدة لم يكن موجودا في سوريا منذ الثمانينات". ويستدرك بن يشاي قائلا "الروس ليسوا وحدهم، فالايرانيون الذين يساعدون طوال الوقت نظام الرئيس الأسد انتقلوا الى تدخل مباشر. هناك نحو 300 عنصر من الحرس الثوري الايراني يقاتلون في سوريا، وعلى ما يبدو في منطقة حلب، التي واجه فيها نظام الأسد صعوبات عديدة".

أما العنصر الثالث بحسب يشاي "الذي عزز من تدخله فهم عناصر حزب الله الذين يعملون سواء بشكل سري أو علني في الحرب في سوريا. إن الهجوم الذي يشنه الآن جيش النظام في سوريا ضد قرى درعا ونوى في جنوب سوريا على الحدود مع الأردن، يجري بدعم من مئات عناصر حزب الله".

وقال انه "في هذا المجال من المناسب التنبيه الى أن عناصر المعارضة المسلحة الذين يسيطرون على الجولان ينتمون الى مجموعات علمانية أو اسلامية معتدلة وأن "اسرائيل" وجدت طرقا لنقل رسالة الى تلك المجموعات مفادها أنها لن تتحمل وجود مجموعات الجهاد العالمي، النصرة وداعش مباشرة على الحدود مع "اسرائيل".
2014-05-23