ارشيف من :أخبار عالمية

مسؤولون إيرانيون هنأوا اللبنانيين بذكرى الانتصار

مسؤولون إيرانيون هنأوا اللبنانيين بذكرى الانتصار

هنأ عدد من كبار المسؤولين في الجمهورية الاسلامية الايرانية في لقاءات مع موقع "العهد الاخباري" المقاومة الاسلامية والشعب اللبناني بذكرى 25 أيار عيد المقاومة والتحرير.

في هذا الاطار، قال الشيخ مجيد انصاري مساعد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية للشؤون البرلمانية: إن المقاومة الباسلة والشريفة المتمثلة بحزب الله التي وقفت أمام العدو الصهيوني هي مصدر فخر جبهة المقاومة والأمة الاسلامية وجميع أحرار العالم.

وأضاف أنصاري، في حديث لـ"العهد"، "إن المقاومة الاسلامية في لبنان خلال الأعوام الأخيرة رفعت راية العزة والشرف والنضال في مواجهة العدو وفي هذا السبيل قدمت تضحيات كبرى وشهداء أبراراً، وإن المقاومة الاسلامية المتمثلة بحزب الله تناضل نيابة عن العالم الاسلامي والعربي في الصف الامامي لجبهة المقاومة ضد الكيان الصهيوني".

وأكد أنصاري أن على جميع المسلمين دعم جبهة المقاومة في مواجهة "اسرائيل"، وجدد تهانيه للشعب اللبناني والمقاومة في ذكرى عيد المقاومة والتحرير وأعرب عن تمنياته باستمرار انجازات المقاومة الاسلامية.

مسؤولون إيرانيون هنأوا اللبنانيين بذكرى الانتصار

بدوره، قال الشيخ محمد حسن أختري رئيس لجنة دعم الشعب الفلسطيني في رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية: إن الانجازات التي حققتها المقاومة الاسلامية في لبنان بدأت منذ عام 1993 والتي حققت انتصارات ضد الكيان الصهيوني عندما شن حرباً ظالمة على لبنان.

وتابع امين المجمع العالمي لاهل البيت(ع)، لـ"العهد"، "وأكبر من هذا الانجاز هو الانتصار في عام 1996 حيث استمرت الاعتداءات الصهيونية أكثر من 15 يوماً وحققت خلاله المقاومة انتصاراً آخر بفضل من الله تعالى".

وذكّر بأن تضحيات المقاومين ودماء الشهداء الابرار والانتصارات التي حققتها المقاومة أرغمت الكيان الصهيوني على الهروب من لبنان عام 2000 وهذا كان انهزاماً كاملاً لاسرائيل.

وأشار إلى أن هذه الانجازات استمرت مع تحقيق الانتصار الالهي الكبير في تموز عام 2006 والذي كان بمثابة نهاية للهيمنة الاسرائيلية، مذكراً بالانتصارات التي اعقبته في غزة، آملاً إزالة الكيان الصهيوني من الوجود.

من ناحيته، قال سيد حسين نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي: إن الكيان الصهيوني وبدعم من القوى السلطوية قام باحتلال فلسطين واراضي لبنانية في حروب خاضها وذلك في ظل صمت دولي رهيب ،فلذلك قرر الشعبان الفلسطيني واللبناني أن يخوضوا مقاومة ضد هذا الكيان الغاصب والمحتل.

وأضاف حسيني، لـ"العهد"، إن "المقاومة الاسلامية في لبنان تأسست بالاتكال على قوة الايمان بالله تعالى وليس الاعتماد على قوى السلطة، وهذا كان سر نجاح المقاومة منذ البداية، فرأيناها كيف نجحت في دحر العدو الصهيوني وكسر هيمنته خلال عامي 2000 و 2006 وذلك بقوة سلاح الايمان حيث حققوا نصراً الهياً".

وأشار إلى أن هذه الانتصارات مستمرة بإذن الله، وأن ما شاهدناه من انتصارين في غزة جاء استمراراً للانجازات التي حققتها المقاومة الاسلامية في كسر شوكة وهيمنة الكيان الصهيوني، مؤكداً أن جبهة المقاومة هي جبهة مستقلة ومنتصرة بإذن الله تعالى.
2014-05-24