ارشيف من :أخبار لبنانية
تشكيل "كتلة الأحزاب الوطنية" من النواب القوميين والبعثيين
أعلن اليوم عن تشكيل "كتلة الأحزاب الوطنية" التي تضم كلا من النواب أسعد حردان، عاصم قانصوه، قاسم هاشم ومروان فارس، وذلك خلال لقاء عقد في مركز الحزب السوري القومي الاجتماعي في حضور رئيسه النائب أسعد حردان والأمين القطري لحزب البعث العربي الإشتراكي فايز شكر والوزير علي قانصو.
وصرح النائب حردان على الاثر: "اليوم اجتمعنا، قيادتي حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي، وقد قومنا الأوضاع بعد الانتخابات النيابية وتوصلنا إلى رؤية مشتركة حول المرحلة المقبلة وحول دور الكتل النيابية وكذلك دور مجلس النواب الجديد وفعله ودينامية عمله".
وأضاف: "إنطلاقا من رؤيتنا المشتركة لأهمية توحد كتلتينا النيابيتين في كتلة واحدة، نعلن اليوم تشكيل كتلة تحمل اسم كتلة الأحزاب الوطنية، وتضم نواب حزب البعث العربي والحزب السوري القومي الإجتماعي، بهدف تفعيل دور هذه الكتلة في الإطار التشريعي وتفاعلها مع بقية كتل المعارضة ومع أصدقائنا وحلفائنا داخل المجلس النيابي من أجل مصلحة البلد والناس، تحت سقف تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار الوطني ولتؤدي هذه الكتلة واجباتها وطنيا وتشريعيا. والكتلة تضم كلا من أسعد حردان، الدكتور قاسم هاشم، الأستاذ عاصم قانصوه والدكتور مروان فارس.
وردا على سؤال عن المعايير التي ستعتمد لمشاركة الحزب القومي وحزب البعث في طاولة الحوار، قال النائب حردان:
"أمام هذه الكتلة الكثير من المهمات، وسبق أن أشرنا إلى مهماتها الرئيسية، إلا أننا نستطيع القول إن لدينا هاجسا أساسيا وهو هذا الانقسام الطائفي والمذهبي الحاد في البلد، ونحن نعتبر أن إطلاق الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية كما نص عليها الدستور عنوان رئيسي يجب العمل عليه والوصول إلى تنفيذه، وهذه ستكون أولى مساهماتنا في المجلس النيابي، وكذلك المساهمة في خفض المنسوب الطائفي. أما في ما خص قانون الانتخاب فنحن اعتبرنا منذ الأساس، أن قانون ال60 لا يخدم لبنان ولا يحقق صحة التمثيل ولا يعزز الوحدة الوطنية، لا بل سميناه قانون التحضير للفتنة، ونحن نأمل أن نتجاوز هذا القانون وأن نصل إلى تشريع قانون انتخابي يجمع عليه اللبنانيون شرط أن يهدف إلى تعزيز وحدة اللبنانيين، أي أن يكون قانونا عصريا يقوم على قاعدة النسبية وخارج القيد الطائفي".
وأضاف: "عند حدوث الأزمات إما أن نذهب إلى الحوار وإما أن نذهب إلى مشكلة، واللبنانيون ذهبوا إلى حوار، ومن هنا كان سعي الرئيس نبيه بري ومبادرته نحو الحوار الذي كان من أهم عوامل التهدئة الداخلية. أما الآن فالحوار يرعاه رئيس الجمهورية، ونعتقد أنه من المهمات الأساسية، ونأمل من خلاله أن نصل بلبنان إلى شاطئ الأمان. ونحن كأحزاب وطنية، بما نمثل شعبيا وفي الندوة البرلمانية، من الطبيعي أن نكون مشاركين في طاولة الحوار".
بدوره، تحدث الأمين القطري لحزب البعث فايز شكر، فلفت إلى "أن لكتلة الأحزاب الوطنية أهدافا عديدة سبق أن ذكرها الرئيس اسعد حردان، وتطرق إلى قانون الستين. في كل العالم تبحث الدول عن قانون يخدم مصالح الشعوب، ولكن في لبنان أقر هذا القانون، وهو قانون أعرج وسيئ، ونتمنى أن يكون هناك توجه لدى كل القوى السياسية في البلد لكي يكون هناك قانون يعتمد الدائرة الواحدة خارج القيد الطائفي مع اعتماد النسبية، وإذا تعذر ذلك، تطبيق ما جاء في اتفاق الطائف على قاعدة الدوائر الخمس مع اعتماد النسبية".
وقال: "كتلة الأحزاب الوطنية هي خارج كل القيود الطائفية التي أسس لها في هذا البلد، ونحن نتمنى أن يكون المجلس النيابي القادم على شاكلة ما تمثل هذه الكتلة من عقيدة قومية ووطنية تخدم وتؤسس لمصلحة لبنان".
وختم: "إن من يدعو إلى الحوار هو الذي يضع المعايير، وهذه الكتلة اتفق على أن تكون كتلة واحدة تمثل الأحزاب الوطنية والقومية في لبنان".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018