ارشيف من :أخبار لبنانية

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

عمّت الأنشطة والإحتفالات عشية الذكرى الرابعة عشرة لعيد المقاومة والتحرير، كافة المناطق والبلدات على طول الخارطة اللبنانية، وكانت مواقف شددت على أهمية الدفاع عن هذا الإنجاز والحفاظ عليه في وجه المطامع الصهيونية بأرض لبنان ومياهه وثرواته.

ولهذه المناسبة، زار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد باسم كتلة الوفاء ضريح قائد الانتصارين الشهيد الحاج القائد عماد مغنية وأضرحة الشهداء. ورافقه عضوا الكتلة عن منطقة المتن الجنوبي النائبين علي عمار وبلال فرحات .

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وفي كلمة له أكد النائب رعد أنه عشية عيد المقاومة والتحرير نأتي الى معالم العز، التي رسمت طريق الانتصار، لافتا الى أنه من لا يعرف هؤلاء الشهداء ومن لم يعرف ماهية روحيتهم ودوافعهم الايمانية، ومن لا يعرف الحاج عماد مغنية  ومن لا يعرف روحية كل هؤلاء الشهداء، لا يستطيع أن يتفاعل مع قيمة هذا الإنتصار، الذي تحقق عام 2000 وفي العام 2006.

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وأضاف رعد:"نحن هنا لنرشف من هذه الروحية ونحضر الى صناع الانتصار"، أولا لنجدد عهدنا معهم، لأننا مستمرون في هذا النهج، وثانيا لنستلهم منهم المزيد من المعنويات، التي تدفعنا لصنع المزيد من الانتصارات إنشاء الله، بتكاتف كل المجاهدين الشرفاء، الذين صنعوا لنا الحرية والكرامة في هذا البلد.

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وختم النائب رعد بالقول: "هذه المحطة لا بد من أن نستضيئ بنورها، لأنها هي الكاشف عن الطريق في المستقبل".

من جهته، نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، وخلال احتفال نظمته ثانوية الهدى الثانية في بلدة الكرك البقاعية إحياءً للمناسبة، أكد أن المقاومة ستبقى الضمانة الإستراتيجية للبنان لاستكمال تحرير ما تبقى من أراض محتلة، وللدفاع عن سيادته، بعدما استطاعت أن تهزم عدوين لدودين يهددان لبنان بأسره هما العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري".

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد ابراهيم امين السيد، اشار الى أن العالم شاهد في الـ 25 من  ايار مشهداً لم يره الا في جنوب لبنان، ولم يكن يرغب ان يشاهد العدو الصهيوني يندحر ويهرب مع عملائه بهذه الصورة .

وخلال رعايته لحفل التكريم السنوي في اجواء عيد المقاومة والتحرير لفتيات مدارس المهدي (عج) اللواتي بلغن سنّ التكليف في قاعة مسرح المدرسة في بعلبك، أضاف :"25 أيار كان المحطة الفاصلة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، لكن حرب تموز غيرت وجه المنطقة بالكامل وغيرت واسقطت واربكت مشاريع كان المقصود منها اسقاط المقاومة في لبنان وفلسطين لتسقط لاحقاً سوريا وايران، والمقاومة في لبنان اسقطت هذا المشروع".

وبدوره، هنأ وزير الصناعة حسين الحاج حسن اللبنانيين بذكرى التحرير، وخلال كلمة له في احتفال نظمته التعبئة التربوية في الجامعة اللبنانية الاميركية في تمنين التحتا، وحضره مديرو وأساتذة وطلاب الجامعة وحشد من الفعاليات، قال:" إن هذا الانجاز العظيم تحقق بدماء شهداء الجيش والشعب والمقاومة، وتعزز في تموز 2006 ، حيث ازداد عظمة وفخراً واباءً، وعلينا أن نحافظ على هذه الانجازات،  وكل  عناصر القوة للبنان، ومقومات الدفاع عنه، وسبيلنا لذلك هو الوحدة الوطينة والحوار والتلاقي". 

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وللمناسبة عينها، نظمت بلدية الهرمل والسرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال مهرجاناً رياضياً سنوياً في سباق وعروض المراكب المطاطية على نهر العاصي، حضره مسؤول منطقة البقاع في حزب الله الحاج محمد ياغي.

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

ياغي أكد أن "الانتصار الذي حصل في أيار 2000 صنعته دماء الشهداء الذين أرادوا العزة والكرامة والشرف للأمة ، فحققوها وصنعوها ، وهم الذين فتحوا الدرب أمامنا وصنعوا بدمائهم تاريخنا وأمجادنا". وعاهد ياغي "الاستمرار في الدرب الذي صنعه هؤلاء الشهداء حتى تحقيق النصر المؤزر وتحرير كل المقدسات".

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وتخلل المهرجان مسيرة بالمراكب قام خلالها المئات من المشاركين من الأندية الرياضية والسرايا اللبنانية والدفاع المدني وجمعية كشافة الإمام المهدي برفع الأعلام اللبنانية ورايات حزب الله والسرايا اللبنانية وأعلام الجمعيات الكشفية والأهلية.

وفي البقاع الغربي، إستضافت بلدة مشغرة لقاءً سياسياً إعلامياً لمناسبة عيد التحرير حضره حشد من المهتمين والمثقفين وابناء البلدة.
وحاضر خلال اللقاء الإعلامي يحيى أبو زكريا الذي وجّه تحية للمقاومة والمجاهدين واعتبر أن هذه المرحلة العربية هي الأعقد والأفتك والأكثر تناقضاً في كل تاريخنا الإسلامي، بعدها استعرض أبوزكريا بعض نتائج الإنتصار الذي حققته المقاومة على المستوى الإسلامي والعالمي وعلى مستوى استنهاض الأمة وبث المعنويات وإعادة الأمل والروح إليها.

ونظمت الهيئة الصحية الإسلامية في مستشفى البقاع الغربي يوماً صحيّاً مجانيّاً قدمت خلاله خدمات صحية مختلفة من معاينات وأشعة ومختر وطوارئ، وذلك لمناسبة عيد المقاومة والتحرير.
وقد حضر عدد كبير من أبناء المنطقة للاستفادة من هذه الخدمات حيث شكر الأهالي الهيئة الصحية الإسلامية على إلفاتتهم الكريمة والتي تساهم في التخفيف عن كاهل المواطن في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وقال مدير مستشفى البقاع الغربي أحمد سعد: " أحببنا أن نقدم مساهمة لأهلنا وهي عبارة عن تقديمات مجانية في العيادات الخارجية والمعاينات مجاناً 100% والطوارئ والمختبر والأشعة واجراءات الفحوصات بحسم 50%، وتغطية الفروقات المالية للعمليات الجراحية والولادة وغير ذلك".
وأضاف: "أحببنا أن نقدم في مناسبة المقاومة والتحرير أقل ما يمكن كعربون وفاء وتقدير لهذا الشعب الذي حضن المقاومة وآمن بهذا الخط ورفع عزة الأمة عالياً".

كما وأقام حزب الله في بلدة عنقون في قضاء الزهراني، احتفالا حاشدا في مجمع الإمام الحسين "ع"، شارك فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب " نوار الساحلي "، الذي أكد في كلمة له على صوابية نهج المقاومة في تحرير الأرض، واستمرارها في حفظ البلد أمام الأخطار المحدقة به".

وفي بلدة مركبا الجنوبية، أقيمت مراسم رفع راية المقاومة في خراج البلدة مقابل بلدة هونين المحتلة بحضور النائب علي فياض وعدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والاختيارية والثقافية والاجتماعية وحشد من الأهالي.


النائب فياض أكد في كلمة له خلال المراسم أن "شعبنا الذي قدم كل هذه التضحيات لن يسمح لأحد بأن يفرط بالمنجزات التي تحققت، معتبراً أن المقاومة لا تزال الخيار لتحرير الأرض والدفاع عن الوطن وصون السيادة وحماية المقدرات، وهي حقيقة ثابتة وراسخة في الواقع السياسي اللبناني ومرتكز أساسي في منظومة المصالح الإستراتيجية اللبنانية".

وختم النائب فياض: إن أبواب الرئاسة موصدة أمام أولئك الذين يعادون المقاومة او يختلفون معها وهي مفتوحة أمام أصدقائها ممن يؤمنون بدورها. وفي الختام رفع النائب فياض راية عملاقة للمقاومة على وقع أناشيد الإنتصار.

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وإلى بلدة بليدا الحدودية، حيث افتتح حزب الله وأهالي البلدة نصب شهداء المقاومة الإسلامية بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله مصطفى الديراني إلى جانب عدد من الفعاليات والشخصيات البلدية والإختيارية والإجتماعية وعوائل الشهداء وحشد من الاهالي.

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وألقى الديراني كلمة اعتبر فيها أنه "لا يمكننا الحفاظ على المقاومة ونهجها إلا من خلال نشر ثقافة المقاومة وتعليمها وتدريسها للأجيال القادمة من خلال تدوين تاريخنا الصحيح الذي يحمل الكثير من القيم والاخلاق والعبر".
وفي الختام قص الديراني شريط الإفتتاح وأزاح الستار عن النصب الذي دوّن عليه أسماء شهداء المقاومة الإسلامية في البلدة على وقع عزف موسيقي لفرق كشافة الإمام المهدي (عج).

واستقبل مسؤول وحدة العلاقات الخارجية في حزب الله فضيلة الشيخ علي دعموش  وفدا ايطاليا يمثل المركز الايطالي العربي للصداقة في مقر الوحدة في بيروت.
وترأس الوفد الحقوقي جوزيه تروته، رئيس الفرع في روما ويرافقه مسؤول العلاقات الخارجية في المركز الدكتور طلال خريس, حيث قدموا التهاني و التبريكات لقيادة حزب الله و للشعب اللبناني  بهذه المناسبة الكبيرة, و تخلل اللقاء تصريح لتروته عبّر فيه عن ادراكه للمعاناة الكبيرة التي عاشها الشعب اللبناني من جراء العدوان عليه ومن جراء الاحتلال وحجم التضحيات الهائلة التي قدمها ليبقى شعبا حرا و قويا.
من جهته، شكر الشيخ دعموش لتروته والوفد المرافق مشاعرهم الطيبة ومبادرتهم الجميلة التي تعكس روح الوفاء والتضامن مع المقاومة وشعبها في عيد الانتصار والتحرير.

ونظم حزب البعث العربي الاشتراكي - فرع الجنوب مسيرات سيارة حاشدة في مختلف القرى والبلدات في قضاء النبطية وبمهرجان مركزي في مدينة النبطية.
وجابت مئات السيارات الشوارع الرئيسية في القرى والبلدات في قضاء النبطية وهي تحمل الاعلام اللبنانية والسورية ورايات حزب الله وحركة امل وصور الرئيس السوري بشار الاسد والسيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري.

وفي الشمال، شارك ما يقارب الثمانين شخصاً من أبناء بلدة فيع بقضاء الكورة، نظم "نادي الشباب –فيع"، برعاية بلدية البلدة ومشاركة الجيش اللبناني، ومواكبة الصليب الاحمر اللبناني، سباق التحمل (ثمانية كلم) للركض على الطريق العام بين "فيع" وعفصديق وبرغون والوادي تحت عنوان" مغوار الوادي".

احتفالات عيد المقاومة والتحرير تعم مختلف المناطق

وفي المناسبة القى رئيس النادي حنا حيدر اشار فيها الى أن النشاط جاء "ليواكب ذكرى عيد المقاومة والتحرير". وأكد ان الغاية منه" تعريف ابناء البلدة على حدود بلدتهم وواديها، والاستمتاع بطبيعتها الخلابة، وتنمية الروح الرياضية والوطنية لديهم، وتشجيعهم على التعلق بالارض والتثبت فيها، وعدم هجرها، وتقبل كافة الصعاب والمشقات والاخطار في سبيلها بغية الحفاظ عليها".

2014-05-24