ارشيف من :أخبار لبنانية
سلسلة مواقف مهنئة بيوم الكرامة الوطنية
سلسلة مواقف هنّأت اللبنانيين بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لإندحار العدو "الإسرائيلي" عن لبنان، معتبرة يوم الخامس والعشرين من أيار عام 2000 هو يوم الكرامة الوطنية العربية وتجسيد لكل الأعياد المجيدة في تاريخ لبنان الحديث، مؤكدة الوقوف في وجه كل الحملات التي تستهدف المقاومة.
وفي هذا السياق، زارت وفود من قيادة الجيش الوحدات المنتشرة في الجنوب، ونقلت الى العسكريين تهاني قائد الجيش العماد جان قهوجي، ودعوته إياهم الى مزيد من الجهوزية للدفاع عن الحدود والحفاظ على استقرارها.
بدوره، شدد النائب وليد جنبلاط أن "يوم التحرير عام 2000 هو يوم وطني ونتيجة تراكم المقاومات التي اتت الى بيروت والجنوب والجبل"، لافتا الى ان "الخطر الاساسي على لبنان اليوم هو الانقسام في الوحدة الوطنية"، مؤكدا "اننا لا نستطيع ان نتخلى عن المقاومة"، وقال ان "بعض الحلفاء نسي ان هناك عدواً مركزيا هو العدو "الاسرائيلي"، ومشيرا الى ان "التحرير أبقى لبنان عربيا وطنيا من دون اي وصاية".
من جانبه، رأى الرئيس عمر كرامي ان الشعب اللبناني "كتب عبر مقاومته الباسلة، في 25 أيار عام 2000، الصفحة المشرقة الأولى في كتاب الوطن". وأضاف في بيان له "صار لنا عيد للمقاومة والتحرير، هو في عمقه تجسيد لكل الأعياد المجيدة في تاريخ لبنان الحديث". ولفت كرامي الى أن هذا العيد هو عيد الاستقلال والسيادة والشهادة والكرامة والوحدة الوطنية، وهو عيد العروبة في أزهى انتصاراتها على عدو الأمة والأنسانية جمعاء". وأضاف "في ذكرى تحرير لبنان من رجس "اسرائيل"، أنحني أمام دماء ونضالات الشهداء والمقاومين، وأبارك للشعب اللبناني العظيم بكل أطيافه، وأتطلع الى اللحظة التي سيكتمل فيها النصر بتحرير كامل الأراضي المحتلة، وصولاً الى فلسطين الحبيبة".
وفي السياق، هنأ رئيس "الحزب الديمقراطي اللبناني" النائب طلال إرسلان "الشعب اللبناني في عيد المقاومة والتحرير"، معتبرا أن "هناك من يحصر هذا العيد ضمن القيود الطائفية، وذلك لاعتبارات سياسية وفئوية ضيقة".
وخلال استقباله وفوداً شعبية في دارته في عاليه، قال ارسلان إن "هذا العيد هو لكل شريف في هذا الوطن، لاي طائفة انتمى، لانه يمثل عزة لبنان وكرامته وانتصاره على الظلم والجور والاحتلال الاسرائيلي"، مؤكداً أن "الكيان الصهيوني كان، وما زال، وسيظل دوماً عدواً للبنان والامة العربية جمعاء".
وشدد على "أهمية ترسيخ وتعزيز ثقافة المقاومة كنهج وطني وحيد للتعامل مع العدو الصهيوني، الذي لا يفهم إلاّ بلغة القوة، مشيراً إلى أنه "لا سيادة للبنان من دون قوة، ولا قوة من دون مقاومة".
وأكد وزير الخارجية السابق عدنان منصور أنّ عيد المقاومة والتحرير هو صفحة مشرقة من تاريخ لبنان، فالمقاومة أظهرت عن إرادتها المستقلة الحرة، فهي خاضت حرباً ضروس في وجه العدو الاسرائيلي. وقال: "لو رهنت المقاومة قرارها للخارج لكنا بقينا تحت الاحتلال، وهنا الفرق بين القرار الذي يصنع في الداخل والقرار الذي يرهن للخارج".
وشدّد منصور على أنّ المقاومة في لبنان جزء لا يتجزأ من المقاومة في المشرق وما تتعرّض له المنطقة وتحديداً سورية من عدوان سافر مكشوف عالمياً من خلال موجات تكفيرية ودعم مالي، يؤكد أنّ هذه المقاومة هي من أجل مواجهة الهيمنة وما يُحاك من مؤامرات لضرب المنطقة وتجزئتها.
بدوره، هنأ عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي عادل عسيران اللبنانيين لمناسبة عيد المقاومة والتحرير. وقال "اننا اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى حماية الوحدة الوطنية، وترسيخ الاستقرار، ودعم الجيش والمؤسسات الامنية، لتبقى العين الساهرة على حفظ أمن الوطن واستقراره، واليوم لبنان يواجه تحديات كبيرة تتطلب المزيد من رص الصفوف، وتوحيد الجهود لحماية الوطن، وصيانة انجاز التحرير".
وللمناسبة أيضاً، رعى النائب ياسين جابر الاحتفال الذي أقامه مركز كامل يوسف جابر الثقافي الاجتماعي في النبطية وتوزيع افادات الدورات التعليمية على خريجي المركز في "الكمبيوتر، اللغة الانكليزية، والتجميل النسائي"، وقد تحدث راعي الاحتفال النائب ياسين جابر فقال "نحن نفتخر دائماً بشعار شعب صامد، وجيش يدافع ومقاومة تحمي، وهذا الثلاثي يجب ان نحافظ عليه وان ندعمه وان نقويه لانه اساس بقاء هذا الوطن وأساس قيامته واستمراره"، موجهاً الشكر لكل المشاركين في الاحتفال، ومؤكداً الاستمرار في المسيرة التي بدأنا بها في هذا المركز".
بدورها، هنأت الأحزاب والفعاليات الوطنية والإسلامية في عكار، لبنان واللبنانيين جميعاً بذكرى المقاومة والتحرير، مؤكدة إستمرارهم بنهج المقاومة حتى تحرير كامل التراب الوطني وتحقيق النصر النهائي على العدو الصهيوني. وخلال اجتماع عقدته بدعوة من رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني وبحضوره، قالت الاحزاب: "إن اليوم الخامس والعشرين من أيار عام 2000 يوم الكرامة الوطنية العربية، ويوم العزة لخيار المقاومة لأنه في هذا اليوم خرج العدو الإسرائيلي من أغلب الأرض اللبنانية المحتلة في الجنوب مدحوراً مهزوماً يجرّ أذيال الخيبة وسقط مع خروجه مشروع الفيدرالية الشرق أوسطي بسقوط دويلة أنطون لحد العميلة للعدو". وأضافت: "تأتي هذه الذكرى الوطنية الكبيرة والمقاومة في لبنان ومحور المقاومة في المنطقة يزداد قوة ومنعة ويحقق المزيد من الإنجازات بصموده وتصديه ومواجهته لأعتى وأشرس وأقذر حرب تشنها عليه قوى الإرهاب في العالم المدعوم من الغرب الإستعماري وعلى رأسه أميركا و"إسرائيل" وعملائهم في المنطقة".
وهنأت اللجنة الشبابية الطلابية في حركة الأمة المقاومة الباسلة بقيادة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لإندحار العدو "الإسرائيلي" عن لبنان. وطالبت اللجنة الكتل النيابية بالتوافق على رئيس للجمهورية يتمسك بالثوابت الوطنية، وأبرزها المثلث الذهبي: الجيش والشعب والمقاومة.
وللمناسبة، أقامت "جبهة العمل الإسلامي في لبنان"، في ذكرى التحرير ورشة تثقيفية تعبوية دعوية وتوعوية، تحدث فيها عضو قيادة الجبهة الشيخ شريف توتيو، فأشار إلى "أهمية وضرورة المقاومة بمختلف أشكالها وأنواعها، في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب، وفي مواجهة كل جيوش الاحتلال في بلادنا العربية والإسلامية".
ولفت إلى "ثلاثة جوانب أساسية"، مظهراً فيها "هذه الأهمية، وتلك الضرورة، وهي: الجانب الشرعي والديني، والجانب الإنساني، لرفع الظلم عن المستضعفين، ومواجهة المستكبرين والمعتدين، والجانب الوطني، دفاعاً عن الوطن والأرض والرزق والممتلكات مصداقاً لآيات القرآن والأحاديث النبوية الشريفة".
وأشاد بـ "الإنجازات والانتصارات التي حققتها المقاومة في لبنان وفلسطين"، مؤكداً "نهج وخيار وثقافة المقاومة من أجل تحرير الأرض والإنسان، واستعادة المسجد الأقصى، وتحرير القدس، وفلسطين من النهر إلى البحر".
وعشية المناسبة، حيّا التنظيم الشعبي الناصري "المقاومين الأبطال من كل الانتماءات، الذين بفضل تضحياتهم تم تحرير لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، كما تم دحر العدوان الإسرائيلي سنة 2006".
وشدد التنظيم في بيان على "أن المقاومة هي ملك الشعب اللبناني كله من دون تمييز بين فئاته أو مناطقه، وأنها لم تفرق في كفاحها من أجل التحرير بين العاصمة والجبل، أو بين صيدا والجنوب والبقاع الغربي".
كما شدد على "ضرورة التمسك بالمقاومة وسلاحها للدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني وأطماعه في أرضنا وثرواتنا، ومن أجل استكمال تحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا"، مؤكداً أن المقاومة قد برهنت أنها قادرة، بالاستناد إلى الاحتضان الشعبي والتعاون مع الجيش اللبناني، على "مواجهة تفوق الجيش الصهيوني بالسلاح وتحقيق الانتصار عليه"، داعياً الى "تعزيز التعاون بين الجيش والمقاومة من خلال استراتيجية دفاعية يتم الاتفاق عليها عبر حوار وطني شامل".
واعتبر أن الدعوات الداخلية والإقليمية والدولية لنزع سلاح المقاومة وإنهاء وجودها، "ليست سوى تجديد للمحاولات المتواصلة منذ سنة 1982 للقضاء على المقاومة، وترك لبنان من دون حول ولا قوة امام العدو الصهيوني، بهدف دفعه لتوقيع اتفاق استسلام معه على غرار "اتفاق 17 أيار" المشؤوم".
وختم بيانه محيياً "شهداء المقاومة الوطنية، والمقاومة الإسلامية، وسائر شهداء المقاومة والنضال في لبنان والوطن العربي".
وأصدرت أمانة الإعلام في "حزب التوحيد العربي"، بياناً لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، استهلته بالقول "تحلّ ذكرى المقاومة والتحرير الرابعة عشرة، لتؤكد مرة جديدة على أحقية لبنان في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" المتكرر على أراضيه. وما فعلته المقاومة عام 2000، عندما دحرت جيش العدو "الإسرائيلي" على أعقابه، هو أول الغيث الذي مهّد الطريق في ما بعد أمام إنتصار اللبنانيين ضد عدوان تموز عام 2006".
ولهذه "المناسبة الكبيرة"، أكدت "على خيار المقاومة التي رفعت راية العرب والمسلمين، ووضعت نصب عينها تحرير الأرض والإنسان من الإحتلال ومنع الفتنة والحفاظ على الكرامة الوطنية ومواجهة الإرهاب التكفيري".
و"في يوم المقاومة والتحرير"، وجهت تحية الى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله و"الى كل الشهداء والجرحى، والمقاومة قيادة ومجتمعاً. وعسى أن نحتفل بالتحرير الكبير، يوم تحرير فلسطين، كل فلسطين".
من جهته، هنّأ الامين العام لحركة الناصريين الديموقراطيين خالد الرواس الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وجميع اللبنانيين بمناسبة عيد التحرير، مؤكداً "صوابية خيار المقاومة في تحرير كل الأرض واطلاق الأسرى بدون قيد أو شرط، بفعل معادلة القوة وتوازن الرعب التي استطاعت المقاومة أن تفرضها كواقع جديد على الأرض بمواجهة العدو".
وأشار الى أن "المقاومة كانت ولا تزال حاجة وطنية ماسة لحماية السيادة والثروة الوطنية من الأطماع الاسرائيلية"، لافتاً الى أن "الاستراتيجية الدفاعية المطروحة على طاولة الحوار الوطني يجب أن تتمحور من الآن فصاعداً حول التحرير والدفاع لا حول الدفاع فقط".
هذا، ورأى إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني ان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أعلن بوضوح ان عيد المقاومة والتحرير هو لكل اللبنانيين بل لكل إنسان دعم المقاومة.
وحذّر الشيخ العيلاني من خطورة ما يقوم به بعض القلة من الجهلة من المشككين بالمقاومة وتصوير هذه الذكرى بأنها لحزب محاولين من خلال ذلك تبرير هجومهم على المقاومة والطعن بها والتنكر لإنجازاتها، وقال "هؤلاء الذين يزرعون في نفوس اللبنانيين الأفكار والمفاهيم الخاطئة التحريضية التي لا تهدف إلا لإضعاف ثقة اللبنانيين بمقاومتهم البطلة"، واضعاً ذلك في إطار الحملات التي تستهدف المقاومة، وهنأ الشيخ العيلاني المقاومين الأبطال بعيدهم مجدداً العهد بالوقوف في وجه كل الحملات التي تستهدف المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018