ارشيف من :أخبار لبنانية
مشهدية حية لتدمير ’’الميركافا’’ في صيدا بعيد المقاومة والتحرير
عبد الغني الغربي-صيدا
تدمير مجسم للميركافا فخر الصناعة الصهيونية في صيدا
الإحتفال بدأ بـ"جولة هزيمة" لمجسم الميركافا الضخم في شوارع صيدا حيث اصطف المواطنون على الطرقات لرؤيتها، وتفاوتت ردات فعلهم بين من صب جام غضبه على المجسم بكيل الشتائم والسباب لـ"إسرائيل" التي مُرغ أنفها بتراب الجنوب، وبين من حيا شباب الحزب على مبادرتهم لتنشيط الذاكرة الوطنية، فيما توقفت الدبابة في أماكن تنفيذ عمليات المقاومة الوطنية، وقد رشت بعض النسوة بنثر الأرز على الموكب.
حشود غفيرة ترجم "الميركافا" بالحجارة والبندورة
وعند وصول "الميركافا"الى ساحة الشهداء استقبلتها الحشود عفوياً بالرجم بالحجارة والبندورة ما أدى لإصابة أحد أفراد طاقمها الذي كان يجسد شخصية جندي "إسرائيلي"، وتضمن الإحتفال مشهدية تجسد هزيمة الميركافا ومقاومون رموها بالمولوتوف والعبوات المصنعة وانتهت بتدميرها بعبوة متوسطة الحجم ما أدى لإحراقها، بعدها أقام الشبان والشابات حلقات الدبكة حول الدبابة وهي تشتعل،وسط حماس الحضور الذي تدافع للوصول الى الدبابة لركلها ورجمها، وتهافت الشبان لإلتقاط الصور أمام الميركافا.

حشود ترجم "الميركافا" بالحجارة والبندورة

جولة هزيمة لمجسم ميركافا "إسرائيلي" ضخم في صيدا
حشيشو: سلاح المقاومة كحدود الوطن
كلمة الحزب الديمقراطي الشعبي ألقاها علي حشيشو، قائلاً فيها" يأبى شهر أيار إلا أن يُفتتح بعيد التعب وكدح العمال وأن يقفل على نصر المقاومة وهزيمة الإحتلال. لا مكان في مفكرة الشهر للهزيمة ولا لإتفاق 17 أيار. أهلا بك يا عيد المقاومة والتحرير. وهل هنال انتصار أنصع من 25 أيار في كل التاريخ العربي، عدو يعلن عجزه عن تحمل ثمن الاحتلال فيخرج من أرضنا مهزوماً من دون قيد ولا شرط، هكذا يكون التحرير مشرفاً وهكذا تكون المقاومة مشرفة. فالتحية كل التحية لشهداء المقاومة كل المقاومة اللبنانية والفلسطينية، الوطنية والإسلامية".

مشهد لإمرأة تنال من واجهة الميركافا كدليل على الهزيمة" الإسرائيلية"
وأضاف حشيشو "إن ننسى لا ننسى مَن قاتل الإحتلال ومن ساكَنَه، مَن فجّر دشمه ومن بنى له المواقع، من سد بوجهه الدروب بالعبوات والكمائن ومن فتح له الطرقات وأزال من أمام دباباته التحصينات. وإن ننسى لا ننسى بطولات شعبنا اللبناني والفلسطيني، من خلدة الى صيدلية بسترس والومبي وتفجير المارينز في بيروت الى وادي الزينة وجزين، الى صيدا ومخيم عين الحلوة وأطفال الآر بي جي، الى تفجير الحاكم العسكري في صور الى ملحمة النبطية، الى انتفاضات القرى وصمود كفرشوبا وعيتا الشعب وبنت جبيل والخيام الى شحيم ودير قوبل وكل بقعة قاومت الإحتلال".

مشهدية حية لتدمير ميركافا "اسرائيلية"
وتابع حشيشو "نُحيي الذكرى الرابعة عشرة لانتصارنا على "اسرائيل"، لنؤكد أن سلاح المقاومة هو كحدود الوطن، المس به خيانة للوطن والمطالِب بنزعه عميل للعدو "الإسرائيلي" – الأميركي، أكان برتبة مجرم حرب، أم مرشح للرئاسة أم كان حتى رئيس جمهورية".
وأردف "لقد أنهت المقاومة بانتصاراتها منذ 16 أيلول 1982 الى تموز 2006 إحتمالية وصول رئيس للجمهورية على متن الدبابة الإسرائيلية، تلك الدبابة التي أصبحت هي أعجز من أن تصل الى ترابنا الوطني بفضل بواسل المقاومة الساهرين على الحدود. كما أن شعبنا يأبى أن يحكمه عميل لإسرائيل".
وأضاف "بالأمس كان هدف عدوان تموز القضاء على المقاومة وفشل العدوان وانهزم المعتدي، ثم جاء العدوان على غزة للقضاء على المقاومة أيضاً فأُذلت إسرائيل، واليوم هدف الحرب على سوريا القضاء على المقاومة وها هو العدوان يتقهقر، وما سلاح التحريض الطائفي والمذهبي إلا وجهاً من أوجه القضاء على المقاومة وحرف بوصلة المناضلين عن فلسطين القضية، لكن المقاومة لم تعد وحدها في هذا العالم، انتهى زمن تفرد الأمبريالية الأميركية والغرب بمصير العالم ومنطقتنا، إننا نشهد قيام نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، رأينا ذلك في سوريا ونراه في أوكرانيا، الشرق ينهض من جديد ومحور الشعوب يتقدم ويضرب قدميه بالأرض، ليس مطلوباً منا سوى الصمود على مبادئنا وأن نتعامل مع مَن يجب أن نتعامل معه وفق مصالحنا الوطنية وطموحات شعبنا بالحرية والتحرر(...)أربعة عشر عاما على نصر أيار وما زال هناك مَن يتبرأ من المقاومة ويتآمر عليها، ويَعرض انتصارات الشعب اللبناني للبيع، ويُعرّض كرامتنا الوطنية للإستباحة، لكن شعبنا واعٍ ولن تنطلي عليه المؤامرة، سيبقى متمسكاً بسلاح المقاومة والتحرير ذوداً عن لبنان ومن أجل فلسطين".

ميركافا "إسرائيلية" تسير وسط الحشود ويظهر أمامها طفلا غير مكترث لأمرها
وأشار حشيشو الى أن استخدام الميركافا بالذت لإظهار صورة العدو المنكسر لأنها كانت أسطورته وفخر صناعته العسكرية ورمز عدوانيته، وقد أطلق جيش العدو على واحدة من أجيال الميركافا اسم الصقر، فإذ بها تتحول أرنباً سريع الهرب في مواجهة رجال المقاومة في جنوب لبنان وفي غزة فلسطين.

مشهدية الميركافا "الاسرائيلية" وهي تحترق
وأوضح أننا "صممنا نموذجاً من دبابة ميركافا الجيل الرابع يشبه تلك الأصلية حد التطابق في المواصفات والحجم والتفاصيل، انهمك الرفاق في الحزب على مدى ثلاثة أشهر في إنجاز الدبابة وعملوا 261 ساعة لصناعتها أو بالأصح لتدميرها في هذا اليوم".
"الميركافا" بطول 985 سنتم وعرض 350 سنتم وإرتفاع 265 سنتم
وقد بلغ طول الدبابة المستنسخة مع المدفع: 985 سنتم، وعرضها: 350 سنتم وإرتفاعها: 265 سنتم، أما وزنها فبلغ طناً ونصف الطن.
وقد كتب الشاعر الأستاذ علي العبد اللـه نص المشهدية، وأما العمل ككل فهو من إخراج الأستاذ أحمد خزام.
تحت عنوان "شارِك بتدمير الميركافا"، أحيا الحزب "الديمقراطي الشعبي" عيد "المقاومة والتحرير" باحتفال نوعي بساحة الشهداء في صيدا حضره أكثر من 1500 شخص تقدمهم أمين عام الحزب نزيه حمزة وأمين "التنظيم الشعبي الناصري" أسامة سعد وقيادات الأحزاب الوطنية والفصائل الفلسطينية وهيئات المجتمع الصيداوي.
تدمير مجسم للميركافا فخر الصناعة الصهيونية في صيدا
الإحتفال بدأ بـ"جولة هزيمة" لمجسم الميركافا الضخم في شوارع صيدا حيث اصطف المواطنون على الطرقات لرؤيتها، وتفاوتت ردات فعلهم بين من صب جام غضبه على المجسم بكيل الشتائم والسباب لـ"إسرائيل" التي مُرغ أنفها بتراب الجنوب، وبين من حيا شباب الحزب على مبادرتهم لتنشيط الذاكرة الوطنية، فيما توقفت الدبابة في أماكن تنفيذ عمليات المقاومة الوطنية، وقد رشت بعض النسوة بنثر الأرز على الموكب.
حشود غفيرة ترجم "الميركافا" بالحجارة والبندورة
وعند وصول "الميركافا"الى ساحة الشهداء استقبلتها الحشود عفوياً بالرجم بالحجارة والبندورة ما أدى لإصابة أحد أفراد طاقمها الذي كان يجسد شخصية جندي "إسرائيلي"، وتضمن الإحتفال مشهدية تجسد هزيمة الميركافا ومقاومون رموها بالمولوتوف والعبوات المصنعة وانتهت بتدميرها بعبوة متوسطة الحجم ما أدى لإحراقها، بعدها أقام الشبان والشابات حلقات الدبكة حول الدبابة وهي تشتعل،وسط حماس الحضور الذي تدافع للوصول الى الدبابة لركلها ورجمها، وتهافت الشبان لإلتقاط الصور أمام الميركافا.

حشود ترجم "الميركافا" بالحجارة والبندورة

جولة هزيمة لمجسم ميركافا "إسرائيلي" ضخم في صيدا
حشيشو: سلاح المقاومة كحدود الوطن
كلمة الحزب الديمقراطي الشعبي ألقاها علي حشيشو، قائلاً فيها" يأبى شهر أيار إلا أن يُفتتح بعيد التعب وكدح العمال وأن يقفل على نصر المقاومة وهزيمة الإحتلال. لا مكان في مفكرة الشهر للهزيمة ولا لإتفاق 17 أيار. أهلا بك يا عيد المقاومة والتحرير. وهل هنال انتصار أنصع من 25 أيار في كل التاريخ العربي، عدو يعلن عجزه عن تحمل ثمن الاحتلال فيخرج من أرضنا مهزوماً من دون قيد ولا شرط، هكذا يكون التحرير مشرفاً وهكذا تكون المقاومة مشرفة. فالتحية كل التحية لشهداء المقاومة كل المقاومة اللبنانية والفلسطينية، الوطنية والإسلامية".

مشهد لإمرأة تنال من واجهة الميركافا كدليل على الهزيمة" الإسرائيلية"
وأضاف حشيشو "إن ننسى لا ننسى مَن قاتل الإحتلال ومن ساكَنَه، مَن فجّر دشمه ومن بنى له المواقع، من سد بوجهه الدروب بالعبوات والكمائن ومن فتح له الطرقات وأزال من أمام دباباته التحصينات. وإن ننسى لا ننسى بطولات شعبنا اللبناني والفلسطيني، من خلدة الى صيدلية بسترس والومبي وتفجير المارينز في بيروت الى وادي الزينة وجزين، الى صيدا ومخيم عين الحلوة وأطفال الآر بي جي، الى تفجير الحاكم العسكري في صور الى ملحمة النبطية، الى انتفاضات القرى وصمود كفرشوبا وعيتا الشعب وبنت جبيل والخيام الى شحيم ودير قوبل وكل بقعة قاومت الإحتلال".

مشهدية حية لتدمير ميركافا "اسرائيلية"
وتابع حشيشو "نُحيي الذكرى الرابعة عشرة لانتصارنا على "اسرائيل"، لنؤكد أن سلاح المقاومة هو كحدود الوطن، المس به خيانة للوطن والمطالِب بنزعه عميل للعدو "الإسرائيلي" – الأميركي، أكان برتبة مجرم حرب، أم مرشح للرئاسة أم كان حتى رئيس جمهورية".
وأردف "لقد أنهت المقاومة بانتصاراتها منذ 16 أيلول 1982 الى تموز 2006 إحتمالية وصول رئيس للجمهورية على متن الدبابة الإسرائيلية، تلك الدبابة التي أصبحت هي أعجز من أن تصل الى ترابنا الوطني بفضل بواسل المقاومة الساهرين على الحدود. كما أن شعبنا يأبى أن يحكمه عميل لإسرائيل".
وأضاف "بالأمس كان هدف عدوان تموز القضاء على المقاومة وفشل العدوان وانهزم المعتدي، ثم جاء العدوان على غزة للقضاء على المقاومة أيضاً فأُذلت إسرائيل، واليوم هدف الحرب على سوريا القضاء على المقاومة وها هو العدوان يتقهقر، وما سلاح التحريض الطائفي والمذهبي إلا وجهاً من أوجه القضاء على المقاومة وحرف بوصلة المناضلين عن فلسطين القضية، لكن المقاومة لم تعد وحدها في هذا العالم، انتهى زمن تفرد الأمبريالية الأميركية والغرب بمصير العالم ومنطقتنا، إننا نشهد قيام نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب، رأينا ذلك في سوريا ونراه في أوكرانيا، الشرق ينهض من جديد ومحور الشعوب يتقدم ويضرب قدميه بالأرض، ليس مطلوباً منا سوى الصمود على مبادئنا وأن نتعامل مع مَن يجب أن نتعامل معه وفق مصالحنا الوطنية وطموحات شعبنا بالحرية والتحرر(...)أربعة عشر عاما على نصر أيار وما زال هناك مَن يتبرأ من المقاومة ويتآمر عليها، ويَعرض انتصارات الشعب اللبناني للبيع، ويُعرّض كرامتنا الوطنية للإستباحة، لكن شعبنا واعٍ ولن تنطلي عليه المؤامرة، سيبقى متمسكاً بسلاح المقاومة والتحرير ذوداً عن لبنان ومن أجل فلسطين".

ميركافا "إسرائيلية" تسير وسط الحشود ويظهر أمامها طفلا غير مكترث لأمرها
وأشار حشيشو الى أن استخدام الميركافا بالذت لإظهار صورة العدو المنكسر لأنها كانت أسطورته وفخر صناعته العسكرية ورمز عدوانيته، وقد أطلق جيش العدو على واحدة من أجيال الميركافا اسم الصقر، فإذ بها تتحول أرنباً سريع الهرب في مواجهة رجال المقاومة في جنوب لبنان وفي غزة فلسطين.

مشهدية الميركافا "الاسرائيلية" وهي تحترق
"الميركافا" بطول 985 سنتم وعرض 350 سنتم وإرتفاع 265 سنتم
وقد بلغ طول الدبابة المستنسخة مع المدفع: 985 سنتم، وعرضها: 350 سنتم وإرتفاعها: 265 سنتم، أما وزنها فبلغ طناً ونصف الطن.
وقد كتب الشاعر الأستاذ علي العبد اللـه نص المشهدية، وأما العمل ككل فهو من إخراج الأستاذ أحمد خزام.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018