ارشيف من :أخبار لبنانية
في معادلة النقيضين
رغداء مارديني-"تشرين" السورية
على طرفي نقيضٍ، النظرة إلى الشأن السوري، والأزمة التي تجاوزت السنوات الثلاث، سواء لجهة الواقع الذي تعيشه سورية داخلياً، أو الواقع الذي تلهث من خلاله بعض المحافل الدولية ومجالسها بذريعة الخوف المزعوم على سورية وأبناء سورية.
وما تحمله الجعبة التآمرية من مشروع لاحق لمشروع المستعمر الفرنسي، بدأ يتدرج ظهوره بكشف دبلوماسي روسي لصيغة مشروع قرار في شأن الوضع الإنساني في سورية، عقب التقرير الذي سيصدره الأمين العام للأمم المتحدة. وقد أعلن مسبقاً عمن سيتبنّى هذا المشروع الذي سيكون الحاملَ له كلٌ من: أستراليا، واللوكسمبورغ والأردن، ولاسيما بعد فشل مشروع قرار إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بضربة الأصدقاء بالفيتو المزدوج.
ولعل المتتبع، وبتحليل بسيط، وبنظرة إلى الداخل السوري، يرى أن سورية بأبنائها قاطبةً، وعلى امتداد مساحتها الجغرافية تسير في اتجاه الدفع قدماً، والحضّ على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، بما يثبت التعددية والديمقراطية اللتين كفلهما الدستور، وأثبتهما الواقع على برامج ثلاثة، سيمارس فيها الناخب السوري حقه الدستوري بالانتخاب في مشهد ديمقراطي يقول لكل المتربّصين به: هذه هي الديمقراطية النابعة من سورية وإليها، وليست ديمقراطيتكم الجديدة التي ابتليت بها دول دخلت من خلالها مرحلة الغيبوية التاريخية.
وفي هذا، يبرز النقيض الخارجي، في حالته الهستيرية المتعاقبة على دول النفاق الغربي، وهي تحاول استعادة بعض من هيبتها التي فقدتها بالصمود السوري المقاوم.. وإلا ما معنى أن ترى ذاك اللهاث يتجدّد باحثاً عن مشروع تدخل إرهابي بلبوس إنساني. بمعنى أن ما لم يستطيعوا أخذه بحربهم الإجرامية الضروس على سورية، يسعون لأخذه تحت مظلة اللبوس الإنساني، ومَنْ هم هؤلاء؟! وإلى ماذا يرمون؟ وما أهداف مؤامرة مشروعهم المتجدد؟
بالطبع، الموضوع ليس جديداً، وفكرة طرحه مع سابقه الآن لا تصبّ إلا في خانة التشويش المتعمّد على عجلة الانتخابات الرئاسية في سورية، التي حملت وتحمل للغرب ألف رسالة وبألف معنى، ولاسيما بعد أن عجزت عشرات السيناريوهات، ما نُفّذ منها وما لم يُنفّذ، عن تحقيق الأطماع الاستعمارية في هذه المنطقة.
توصيف الحالة السورية في معادلة النقيضين، الداخلي، والعالمي «الغربي» يستوقف الكثير من المفردات، ويطلّ على العديد من الملفات التي رمت إلى التدخل العسكري، ولم تحصل عليه في صورة ما كانت تتمنى فرنسا، ولا بصورته «الإنسانية» كما تتمنى الدول الراعية للمشروع الثاني، وربما المشروعات اللاحقة التي لم تبرز إلى النور بعد... هذه المشروعات التي تعطي مؤشرات بيانية على مدى استقتال واستماتة محاور القتل والتدمير في سورية، بمخططيها، وداعميها، ومموليها، وتكفيرييها، على تدمير الدولة السورية للحفاظ على أمن «إسرائيل» أولاً، وتالياً، ومستقبلاً.
تتساوق الأحداث، وتتسارع، والحديث عمن تبدو في عينه «قشة» تؤرّقه، ولا يستطيع عقله أن يدرك مدى قدرة هذا البلد الصامد على تقديم المزيد من العطاء والتضحية والمقاومة التي باتت تلجُم الألسن، وتضيف إلى عجائب الدنيا السبع أعجوبتها الثامنة في سجل الانتخاب العالمي.. تلك التي تحظى بها سورية التي حطمت لعبة الصهيونية- الأمريكية- الغربية- العربية الكبيرة على أرضها، وأكدت لكلّ المتآمرين في هذه اللعبة «الاستعمارية الخسيسة» أن سورية ماضية في رسم مستقبلها على ذرا قاسيون.. في استحقاقها الدستوري.. في مصالحاتها.. في تضافر جهود أبنائها.. في تغيير مسمّيات الخريطة حولها.. في صمودها الذي أذهل العالم، في .. وفي العديد من الذي لا يُعد ولا يحصى.. وأنها تستحق بجدارة أن تكون قلبَ العروبة، ورأس العالم الديمقراطي المتفتح.. فما جرى على أرضها، لا يحمله، ولا يحتمله إلا الجبابرة.. وها هم الجبابرة ماضون في الثالث من حزيران إلى صناديق الانتخاب.. إنها حقاً في معادلة النقيضين، على الرغم من كل غرف العمليات المنتظرة على حدود الشمال والجنوب.
على طرفي نقيضٍ، النظرة إلى الشأن السوري، والأزمة التي تجاوزت السنوات الثلاث، سواء لجهة الواقع الذي تعيشه سورية داخلياً، أو الواقع الذي تلهث من خلاله بعض المحافل الدولية ومجالسها بذريعة الخوف المزعوم على سورية وأبناء سورية.
وما تحمله الجعبة التآمرية من مشروع لاحق لمشروع المستعمر الفرنسي، بدأ يتدرج ظهوره بكشف دبلوماسي روسي لصيغة مشروع قرار في شأن الوضع الإنساني في سورية، عقب التقرير الذي سيصدره الأمين العام للأمم المتحدة. وقد أعلن مسبقاً عمن سيتبنّى هذا المشروع الذي سيكون الحاملَ له كلٌ من: أستراليا، واللوكسمبورغ والأردن، ولاسيما بعد فشل مشروع قرار إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية بضربة الأصدقاء بالفيتو المزدوج.
ولعل المتتبع، وبتحليل بسيط، وبنظرة إلى الداخل السوري، يرى أن سورية بأبنائها قاطبةً، وعلى امتداد مساحتها الجغرافية تسير في اتجاه الدفع قدماً، والحضّ على المشاركة في الانتخابات الرئاسية، بما يثبت التعددية والديمقراطية اللتين كفلهما الدستور، وأثبتهما الواقع على برامج ثلاثة، سيمارس فيها الناخب السوري حقه الدستوري بالانتخاب في مشهد ديمقراطي يقول لكل المتربّصين به: هذه هي الديمقراطية النابعة من سورية وإليها، وليست ديمقراطيتكم الجديدة التي ابتليت بها دول دخلت من خلالها مرحلة الغيبوية التاريخية.
وفي هذا، يبرز النقيض الخارجي، في حالته الهستيرية المتعاقبة على دول النفاق الغربي، وهي تحاول استعادة بعض من هيبتها التي فقدتها بالصمود السوري المقاوم.. وإلا ما معنى أن ترى ذاك اللهاث يتجدّد باحثاً عن مشروع تدخل إرهابي بلبوس إنساني. بمعنى أن ما لم يستطيعوا أخذه بحربهم الإجرامية الضروس على سورية، يسعون لأخذه تحت مظلة اللبوس الإنساني، ومَنْ هم هؤلاء؟! وإلى ماذا يرمون؟ وما أهداف مؤامرة مشروعهم المتجدد؟
بالطبع، الموضوع ليس جديداً، وفكرة طرحه مع سابقه الآن لا تصبّ إلا في خانة التشويش المتعمّد على عجلة الانتخابات الرئاسية في سورية، التي حملت وتحمل للغرب ألف رسالة وبألف معنى، ولاسيما بعد أن عجزت عشرات السيناريوهات، ما نُفّذ منها وما لم يُنفّذ، عن تحقيق الأطماع الاستعمارية في هذه المنطقة.
توصيف الحالة السورية في معادلة النقيضين، الداخلي، والعالمي «الغربي» يستوقف الكثير من المفردات، ويطلّ على العديد من الملفات التي رمت إلى التدخل العسكري، ولم تحصل عليه في صورة ما كانت تتمنى فرنسا، ولا بصورته «الإنسانية» كما تتمنى الدول الراعية للمشروع الثاني، وربما المشروعات اللاحقة التي لم تبرز إلى النور بعد... هذه المشروعات التي تعطي مؤشرات بيانية على مدى استقتال واستماتة محاور القتل والتدمير في سورية، بمخططيها، وداعميها، ومموليها، وتكفيرييها، على تدمير الدولة السورية للحفاظ على أمن «إسرائيل» أولاً، وتالياً، ومستقبلاً.
تتساوق الأحداث، وتتسارع، والحديث عمن تبدو في عينه «قشة» تؤرّقه، ولا يستطيع عقله أن يدرك مدى قدرة هذا البلد الصامد على تقديم المزيد من العطاء والتضحية والمقاومة التي باتت تلجُم الألسن، وتضيف إلى عجائب الدنيا السبع أعجوبتها الثامنة في سجل الانتخاب العالمي.. تلك التي تحظى بها سورية التي حطمت لعبة الصهيونية- الأمريكية- الغربية- العربية الكبيرة على أرضها، وأكدت لكلّ المتآمرين في هذه اللعبة «الاستعمارية الخسيسة» أن سورية ماضية في رسم مستقبلها على ذرا قاسيون.. في استحقاقها الدستوري.. في مصالحاتها.. في تضافر جهود أبنائها.. في تغيير مسمّيات الخريطة حولها.. في صمودها الذي أذهل العالم، في .. وفي العديد من الذي لا يُعد ولا يحصى.. وأنها تستحق بجدارة أن تكون قلبَ العروبة، ورأس العالم الديمقراطي المتفتح.. فما جرى على أرضها، لا يحمله، ولا يحتمله إلا الجبابرة.. وها هم الجبابرة ماضون في الثالث من حزيران إلى صناديق الانتخاب.. إنها حقاً في معادلة النقيضين، على الرغم من كل غرف العمليات المنتظرة على حدود الشمال والجنوب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018