ارشيف من :أخبار عالمية
فلسطين تحيي ذكرى التحرير والانتصار
أرست ملاحم النصر التي سُطّرت بدماء أبناء المقاومة الإسلامية في لبنان قواعد جديدة على مستوى الصراع العربي-الصهيوني بشكل عام، وهو ما تعكسه أصداء تلك الملاحم؛ خاصة في الخامس والعشرين من مايو/أيار عام ألفين، ذاك التاريخ الذي بات يمثل مناسبة يحتفي بها كل الأحرار؛ كيف لا وهي تؤكد للقاصي والداني بأن طريق البندقية والمواجهة وحده من يُرجع الحق المسلوب.
وفي أجواء هذه الذكرى العطرة؛ قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين أحمد المدلل لـ"العهد الإخباري"، :"بالطبع ونحن نحتفل بأيام المقاومة، نؤكد أن هذا المحتل لا يمكن دحره عن الأراضي العربية والإسلامية إلا من خلال القوة والحراك .. هذه اللغة التي استطاع بها المقاومون في المرحلة الأخيرة أن يفهموها للعدو الصهيوني؛ لذلك نقول مجدداً للمحتل الغاصب أن زمن الهزائم قد ولى؛ فاليوم استطاعت المقاومة أن تصنع معادلات جديدة في الصراع مع الكيان .. معادلات توازن الرعب والردع؛ حيث أن العدو يشعر بحالة غير مسبوقة من الإرباك والهاجس الأمني والوجودي".
وتابع "المدلل"، "طالما أن المقاومة علمت جيداً مسارها وقد حددت معالم هذا الصراع من خلال التقدم نحو الغاصب، نقول للصهاينة إن معركتهم اليوم ليست مع جيوش مفرغة من عقيدتها وتاريخها وتراثها؛ وإنما هي مع رجال الله الذين تربوا في المساجد والذين حفظوا سورة الإسراء، ويعلمون جيداً أن لا مكان للعدو على أرض فلسطين؛ بل أن فلسطين والأرض العربية التي سلبتها إسرائيل تحولت إلى مقبرة لهؤلاء الغزاة".
وشدد القيادي في "الجهاد الإسلامي" على أن إرادة المقاوم الفلسطيني كما هي إرادة المقاوم اللبناني كما هي إرادة العربي الذي اتخذ من المواجهة والكفاح نبراساً له لتحرير فلسطين؛ فهذه الإرادة لا يمكن أن تنكسر أبداً؛ بل على العكس فالمعركة مع العدو أثبت –وستبقى كذلك- بأن إرادة الثبات هي التي ستنتصر بإذن الله؛ وبأن فلسطين القضية المركزية للأمة ليس مجرد شعار يردد هنا أو هناك، لذلك فإن النصر آت لا محالة؛ وسيراه العدو أمراً واقعاً بسواعد المقاومين.
وفي أجواء هذه الذكرى العطرة؛ قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين أحمد المدلل لـ"العهد الإخباري"، :"بالطبع ونحن نحتفل بأيام المقاومة، نؤكد أن هذا المحتل لا يمكن دحره عن الأراضي العربية والإسلامية إلا من خلال القوة والحراك .. هذه اللغة التي استطاع بها المقاومون في المرحلة الأخيرة أن يفهموها للعدو الصهيوني؛ لذلك نقول مجدداً للمحتل الغاصب أن زمن الهزائم قد ولى؛ فاليوم استطاعت المقاومة أن تصنع معادلات جديدة في الصراع مع الكيان .. معادلات توازن الرعب والردع؛ حيث أن العدو يشعر بحالة غير مسبوقة من الإرباك والهاجس الأمني والوجودي".
وتابع "المدلل"، "طالما أن المقاومة علمت جيداً مسارها وقد حددت معالم هذا الصراع من خلال التقدم نحو الغاصب، نقول للصهاينة إن معركتهم اليوم ليست مع جيوش مفرغة من عقيدتها وتاريخها وتراثها؛ وإنما هي مع رجال الله الذين تربوا في المساجد والذين حفظوا سورة الإسراء، ويعلمون جيداً أن لا مكان للعدو على أرض فلسطين؛ بل أن فلسطين والأرض العربية التي سلبتها إسرائيل تحولت إلى مقبرة لهؤلاء الغزاة".
وشدد القيادي في "الجهاد الإسلامي" على أن إرادة المقاوم الفلسطيني كما هي إرادة المقاوم اللبناني كما هي إرادة العربي الذي اتخذ من المواجهة والكفاح نبراساً له لتحرير فلسطين؛ فهذه الإرادة لا يمكن أن تنكسر أبداً؛ بل على العكس فالمعركة مع العدو أثبت –وستبقى كذلك- بأن إرادة الثبات هي التي ستنتصر بإذن الله؛ وبأن فلسطين القضية المركزية للأمة ليس مجرد شعار يردد هنا أو هناك، لذلك فإن النصر آت لا محالة؛ وسيراه العدو أمراً واقعاً بسواعد المقاومين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018