ارشيف من :أخبار لبنانية
سلسلة مواقف مهنئة بعيد ’المقاومة والتحرير’
لا تزال تتوالى المواقف والتصريحات المهنئة بعيد "المقاومة والتحرير" وذكرى اندحار العدو الصهيوني الغاشم عن أرض لبنان، وفي هذا السياق، رأى رئيس الحكومة تمام سلام أنّ "لبنان كان في مثل هذا اليوم من عام 2000، قيادة وشعبا، جيشا ومقاومة، يسجل انتصارا رائعا على العدو "الإسرائيلي"، ويفرض الاندحار على آخر جندي "إسرائيلي" من الجنوب والبقاع الغربي، ومن الأراضي اللبنانية التي احتلها سنوات طوال".
وفي بيان له اليوم، قال سلام "هذه هي الصورة الناصعة المشرقة التي لا تزال أمامنا اليوم نحتفل بها لما كانت تمثله من وحدة لبنان في مواجهة العدو، ولما كانت تجسده من التفاف صادق للقوى السياسية حول الجيش والمقاومة".

رئيس الحكومة تمام سلام
وأضاف سلام "إن هذه الذكرى العزيزة على قلب كل اللبنانيين تطل علينا وسط ظروف دقيقة يمر بها الوطن في 25 أيار 2014 مع عدم تمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. إن هذا الوضع يحتم علينا استنفار كل الهمم لتحقيق التوافق السياسي بأسرع وقت واليوم قبل الغد".
قباني: تحرير فلسطين سيكون كما كان يوم النصر والتحرير في لبنان
بدوره، جدّد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في هذه المناسبة العهد مع القدس وفلسطين، مؤكداً انه:"كما كان أمس هو يوم النصر في لبنان وتحرير الجنوب اللبناني من العدو الإسرائيلي المحتل، فسيكون الغد إن شاء الله تعالى مهما طال الزمن، يوم تحرير القدس وكل فلسطين".
ميقاتي: المقاومة رفعت اسم لبنان
من جهته، اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي انّ" عيد المقاومة والتحرير له حيزه، ونحن علقنا على هذا الموضوع مرات عدة. فالمقاومة رفعت اسم لبنان والارض العربية الوحيدة التي تحررت من العدو "الاسرائيلي" كانت بدم الشباب اللبناني".
الخازن: الانتصار الكبير اليوم هو ثمرة صمود المواطنين وجهاد المقاومين وتضحيات الجيش
رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن رأى في الذكرى 14 لتحرير الجنوب أن "لبنان يعيش في هذه اللحظات التاريخية المجيدة أعراس التحرير التي تشارك فيها كل طوائفه وأحزابه وفئاته"، قائلاً "ما هذا الانتصار الكبير سوى ثمرة صمود المواطنين وجهاد المقاومين وتضحيات الجيش الباسل المتجلية بأبهى صورها".
وختم الخازن "من مسؤولية الدولة وواجب كل مواطن حماية إنجاز التحرير عبر صيانة العيش المشترك والإستمرار في مطالبة الأمم المتحدة بتطبيق ما تبقى من القرار 425 الذي ينص على الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وصولا الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، والمبني على مرجعية مدريد وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ "الأرض مقابل السلام".
الشيخ منقارة: يوم المقاومة والتحرير يوم عز في تاريخ الأمة
من ناحيته، أكّد رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة أنّ" يوم المقاومة والتحرير ذكرى مجيدة وأيام عز في تاريخ الأمة".
وقال فضيلته "لا زال العدو الصهيوني طامعاً ولا زالت المقاومة جاهرة للرد وهذا يعني أنه لا خيار أمام اللبنانيين للحفاظ على قرارهم وكرامتهم وارضهم سوى التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة تلك الثلاثية التي بفضلها رفعنا كلبنانيين وعرب ومسلمون رؤوسنا عالية، وعليه فيوم المقاومة والتحرير، مناسبة وطنية توازي بقيمها ودلالاتها، كالأيام الوطنية الرئيسية في البلاد كالاستقلال الوطني".
وأضاف فضيلته في هذه الأيام بل وفي كل يوم نستذكر تضحيات المجاهدين والجيش الوطني وصمود اللبنانيين التي رفعت رأس العرب والمسلمين عالياً من خلال الانتصار التاريخي على العدو الصهيوني ودحره .
الشيخ الأسعد حيا المقاومة بذكرى التحرير
كما ﺣﻴﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﻴﺎﺭ "ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ" ﺍﻟﺸﻴﺦ طلالﺍﻟﺄﺳﻌﺪ المقاومة ﺑﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﻪ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻆﻤﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻭﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﻌﺎﺭ ﻟﻬﺬﻩ السنة " ﻭﻃﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ مقاومة".
وفي بيان له اليوم، قال سلام "هذه هي الصورة الناصعة المشرقة التي لا تزال أمامنا اليوم نحتفل بها لما كانت تمثله من وحدة لبنان في مواجهة العدو، ولما كانت تجسده من التفاف صادق للقوى السياسية حول الجيش والمقاومة".

رئيس الحكومة تمام سلام
وأضاف سلام "إن هذه الذكرى العزيزة على قلب كل اللبنانيين تطل علينا وسط ظروف دقيقة يمر بها الوطن في 25 أيار 2014 مع عدم تمكن المجلس النيابي من انتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. إن هذا الوضع يحتم علينا استنفار كل الهمم لتحقيق التوافق السياسي بأسرع وقت واليوم قبل الغد".
قباني: تحرير فلسطين سيكون كما كان يوم النصر والتحرير في لبنان
بدوره، جدّد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في هذه المناسبة العهد مع القدس وفلسطين، مؤكداً انه:"كما كان أمس هو يوم النصر في لبنان وتحرير الجنوب اللبناني من العدو الإسرائيلي المحتل، فسيكون الغد إن شاء الله تعالى مهما طال الزمن، يوم تحرير القدس وكل فلسطين".
ميقاتي: المقاومة رفعت اسم لبنان
من جهته، اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي انّ" عيد المقاومة والتحرير له حيزه، ونحن علقنا على هذا الموضوع مرات عدة. فالمقاومة رفعت اسم لبنان والارض العربية الوحيدة التي تحررت من العدو "الاسرائيلي" كانت بدم الشباب اللبناني".
الخازن: الانتصار الكبير اليوم هو ثمرة صمود المواطنين وجهاد المقاومين وتضحيات الجيش
رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن رأى في الذكرى 14 لتحرير الجنوب أن "لبنان يعيش في هذه اللحظات التاريخية المجيدة أعراس التحرير التي تشارك فيها كل طوائفه وأحزابه وفئاته"، قائلاً "ما هذا الانتصار الكبير سوى ثمرة صمود المواطنين وجهاد المقاومين وتضحيات الجيش الباسل المتجلية بأبهى صورها".
وختم الخازن "من مسؤولية الدولة وواجب كل مواطن حماية إنجاز التحرير عبر صيانة العيش المشترك والإستمرار في مطالبة الأمم المتحدة بتطبيق ما تبقى من القرار 425 الذي ينص على الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وصولا الى تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، والمبني على مرجعية مدريد وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ "الأرض مقابل السلام".
الشيخ منقارة: يوم المقاومة والتحرير يوم عز في تاريخ الأمة
من ناحيته، أكّد رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ هاشم منقارة أنّ" يوم المقاومة والتحرير ذكرى مجيدة وأيام عز في تاريخ الأمة".
وقال فضيلته "لا زال العدو الصهيوني طامعاً ولا زالت المقاومة جاهرة للرد وهذا يعني أنه لا خيار أمام اللبنانيين للحفاظ على قرارهم وكرامتهم وارضهم سوى التمسك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة تلك الثلاثية التي بفضلها رفعنا كلبنانيين وعرب ومسلمون رؤوسنا عالية، وعليه فيوم المقاومة والتحرير، مناسبة وطنية توازي بقيمها ودلالاتها، كالأيام الوطنية الرئيسية في البلاد كالاستقلال الوطني".
وأضاف فضيلته في هذه الأيام بل وفي كل يوم نستذكر تضحيات المجاهدين والجيش الوطني وصمود اللبنانيين التي رفعت رأس العرب والمسلمين عالياً من خلال الانتصار التاريخي على العدو الصهيوني ودحره .
الشيخ الأسعد حيا المقاومة بذكرى التحرير
كما ﺣﻴﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺗﻴﺎﺭ "ﺍﻟﻮﻋﺪ ﺍﻟﺼﺎﺩﻕ" ﺍﻟﺸﻴﺦ طلالﺍﻟﺄﺳﻌﺪ المقاومة ﺑﺎﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﻪ ﻋﺸﺮﺓ ﻟﻠﺘﺤﺮﻳﺮ، ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻆﻤﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻭﻛﻮﺍﺩﺭﻫﺎ ﺑﺈﺧﺘﻴﺎﺭ ﺷﻌﺎﺭ ﻟﻬﺬﻩ السنة " ﻭﻃﻦ ﻫﻮﻳﺘﻪ مقاومة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018