ارشيف من :أخبار عالمية
ملك الشوكولا: بوروشينكو رئيساً لأوكرانيا
تشير المعلومات الاولية إلى فوز الملياردير الموالي للغرب بيترو بوروشينكو في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في اوكرانيا على الرغم من امتناع الاقاليم في شرق البلاد عن المشاركة في الاقتراع . ويبدو ان هذه النتائج ستزيد الامور تعقيداً خصوصاً ان مواقف المرشح الفائز تظهر ميل الاخير نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وتأكيده على "الكفاح السياسي والدبلوماسي من أجل اعادة القرم والحفاظ على وحدة الأراضي الأوكرانية".
وقد أعلن بوروشينكو فوزه بالرئاسة بعد أن أظهرت استطلاعات أراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع حصوله على اغلبية مطلقة واضحة في الجولة الأولى، حيث حصد نحو 56 في المئة من الاصوات.
وتقدم بوروشينكو في شكل كبير على رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو التي حققت 12.9 في المئة وفق نفس الاستطلاع الذي اجرته ثلاثة معاهد اوكرانية.
وقال المليادير البالغ من العمر 48 عاما والذي يتمتع بخبرة طويلة في الحكومة ويعد ملك الشوكولا في اوكرانيا "كل الاستطلاعات تشير إلى ان الانتخابات اكتملت في جولة واحدة وأصبح للدولة رئيس جديد."

الرئيس الاوكراني المنتخب يعد الادلاء بصوته
وأكد الملياردير الأوكراني أن اولويته ستكون "وضع حد للحرب" ووضع البلاد على سكة "الانضمام الى اوروبا". وقال بوروشنكو امام صحافيين في المقر العام لحملته الانتخابية ان "رحلته الاولى ستكون الى دونباس"، الحوض المنجمي في شرق اوكرانيا الذي يضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.
كما اكد أن الاوكرانيين "اختاروا (الاحد) الاندماج الاوروبي". ولم يستبعد بوروشكنو ان تكون زيارته الاولى خارج (اوكرانيا) لبولندا" التي تشكل الداعم الابرز لكييف داخل الاتحاد الاوروبي.
كما اعلن تاييده اجراء انتخابات تشريعية مبكرة هذا العام، وقال "لا يمكن ان نسمح بوجود برلمان يعطل القرارات المهمة. ينبغي ان يتحمل مسؤوليته السياسية بعدما حاول جعل اوكرانيا دولة توتاليتارية"، في اشارة الى تصويت البرلمان في 16 كانون الثاني/يناير على قوانين مناهضة للحركة الاحتجاجية سرعان ما ألغيت بضغط من الشارع.
واضاف بوروشينكو ان "الحل الوحيد يكمن في الدعوة الى انتخابات تشريعية هذا العام".
وسئل عن العلاقات مع روسيا فاعتبر انها كانت "الاسوأ في الاعوام المئتين الاخيرة"، لكنه اشار الى وجود "صيغ" للتفاوض تتيح تسوية المشاكل الراهنة.
وكان الاوكرانيون قد توجهوا باعداد كبرى الاحد للادلاء باصواتهم باستثناء المناطق الواقعة شرق البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد. وقد ادلى بوروشنكو بصوته في وسط كييف " وقال أن أول شيء يجب القيام به هو حمل السلام الى كل المواطنين الاوكرانيين. والاشخاص المسلحون يجب ان يغادروا شوارع المدينة والبلدات".
وأدلت يوليا تيموشنكو بصوتها في مسقط رأسها دنيبروبتروفسك وكررت تأكيد السعي الى "استفتاء حول ضم اوكرانيا الى حلف الاطلسي من اجل اعادة السلام الى اوكرانيا".
وتوجه نحو 36 مليون ناخب الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم، وشهدت كييف صفوفا طويلة للناخبين ينتظرون دورهم للادلاء باصواتهم واختيار رئيسهم الجديد وكذلك رئيس بلديتهم الجديد.
لكن في الشرق الانفصالي حيث حذر الانفصاليون من انهم سيقومون بكل شيء لمنع الاقتراع، لم تكن هناك مؤشرات على فتح مكاتب اقتراع. وبحسب ادارة منطقة دونيتسك فان اقل من 18% من مكاتب الاقتراع كانت قد فتحت أبوابها.
وقالت اللجنة الانتخابية المركزية ان ثلث المناطق الانتخابية فقط في لوغانسك ودونيتسك تعمل.
وفي معقل المتمردين في دونيتسك، لم يفتح اي مكتب اقتراع ابوابه وكانت شوارع المدينة مقفرة. وبلغت نسبة المشاركة في المنطقة 9.11.
وسارعت الولايات المتحدة إلى الترحيب باجراء الانتخابات الرئاسية الاوكرانية وأشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد بـ"شجاعة" الناخبين الاوكرانيين الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد "رغم الاستفزازات والعنف".
وقال اوباما في بيان أن هذه الانتخابات التي اظهرت استطلاعات الرأي فوز الملياردير بيترو بوروشكنو بها، تشكل "خطوة اضافية مهمة في جهود الحكومة الاوكرانية لتوحيد البلاد".
والجمعة اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بادرة تهدئة ان بلاده "ستحترم خيار الشعب الاوكراني".
وتزامنت الانتخابات مع فيام رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الاحد بزيارة مفاجئة لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في اذار/مارس، في ما اعتبرته كييف "استفزازا متعمدا" هدفه زعزعة الاستقرار.
وتأتي هذه الانتخابات على وقع أزمة سياسية حادة تشهدها البلاد، وتجاذب دولي حاد بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي ، وبدأت الازمة مع تظاهرات ساحة الاستقلال وحركة الاحتجاج التي طردت الرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش من السلطة، ثم انفصال القرم عن اوكرانيا ، ومطالبة اقاليم الشرق بالانفصال عن اوكرانيا والانضمام إلى موسكو .
ووقد تسببت الازمة بحملة امنية قامت بها كييف لقمع الحركات الانفصالية وأدت إلى تصاعد المعارك "على الجبهة الشرقية" في منطقة دونيتسك حيث قتل 26 شخصا معظمهم من الجنود الاوكرانيين في معارك بين الانفصاليين والقوات الموالية لكييف.
وتشهد مدينة سلافيانسك معقل المتمردين المسلحين الموالين للروس معارك يومية.
وفي المنطقة نفسها قتل مصور ايطالي ومترجمه الروسي اثر سقوط قذائف هاون. وهو اول صحافي يقتل في شرق اوكرانيا منذ بدء المعارك في نيسان/ابريل، واصيب مصور فرنسي بجروح ايضا.
وقد أعلن بوروشينكو فوزه بالرئاسة بعد أن أظهرت استطلاعات أراء الناخبين لدى خروجهم من مراكز الاقتراع حصوله على اغلبية مطلقة واضحة في الجولة الأولى، حيث حصد نحو 56 في المئة من الاصوات.
وتقدم بوروشينكو في شكل كبير على رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو التي حققت 12.9 في المئة وفق نفس الاستطلاع الذي اجرته ثلاثة معاهد اوكرانية.
وقال المليادير البالغ من العمر 48 عاما والذي يتمتع بخبرة طويلة في الحكومة ويعد ملك الشوكولا في اوكرانيا "كل الاستطلاعات تشير إلى ان الانتخابات اكتملت في جولة واحدة وأصبح للدولة رئيس جديد."

الرئيس الاوكراني المنتخب يعد الادلاء بصوته
وأكد الملياردير الأوكراني أن اولويته ستكون "وضع حد للحرب" ووضع البلاد على سكة "الانضمام الى اوروبا". وقال بوروشنكو امام صحافيين في المقر العام لحملته الانتخابية ان "رحلته الاولى ستكون الى دونباس"، الحوض المنجمي في شرق اوكرانيا الذي يضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين.
كما اكد أن الاوكرانيين "اختاروا (الاحد) الاندماج الاوروبي". ولم يستبعد بوروشكنو ان تكون زيارته الاولى خارج (اوكرانيا) لبولندا" التي تشكل الداعم الابرز لكييف داخل الاتحاد الاوروبي.
كما اعلن تاييده اجراء انتخابات تشريعية مبكرة هذا العام، وقال "لا يمكن ان نسمح بوجود برلمان يعطل القرارات المهمة. ينبغي ان يتحمل مسؤوليته السياسية بعدما حاول جعل اوكرانيا دولة توتاليتارية"، في اشارة الى تصويت البرلمان في 16 كانون الثاني/يناير على قوانين مناهضة للحركة الاحتجاجية سرعان ما ألغيت بضغط من الشارع.
واضاف بوروشينكو ان "الحل الوحيد يكمن في الدعوة الى انتخابات تشريعية هذا العام".
وسئل عن العلاقات مع روسيا فاعتبر انها كانت "الاسوأ في الاعوام المئتين الاخيرة"، لكنه اشار الى وجود "صيغ" للتفاوض تتيح تسوية المشاكل الراهنة.
وكان الاوكرانيون قد توجهوا باعداد كبرى الاحد للادلاء باصواتهم باستثناء المناطق الواقعة شرق البلاد لانتخاب رئيس جديد للبلاد. وقد ادلى بوروشنكو بصوته في وسط كييف " وقال أن أول شيء يجب القيام به هو حمل السلام الى كل المواطنين الاوكرانيين. والاشخاص المسلحون يجب ان يغادروا شوارع المدينة والبلدات".
وأدلت يوليا تيموشنكو بصوتها في مسقط رأسها دنيبروبتروفسك وكررت تأكيد السعي الى "استفتاء حول ضم اوكرانيا الى حلف الاطلسي من اجل اعادة السلام الى اوكرانيا".
وتوجه نحو 36 مليون ناخب الى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم، وشهدت كييف صفوفا طويلة للناخبين ينتظرون دورهم للادلاء باصواتهم واختيار رئيسهم الجديد وكذلك رئيس بلديتهم الجديد.
لكن في الشرق الانفصالي حيث حذر الانفصاليون من انهم سيقومون بكل شيء لمنع الاقتراع، لم تكن هناك مؤشرات على فتح مكاتب اقتراع. وبحسب ادارة منطقة دونيتسك فان اقل من 18% من مكاتب الاقتراع كانت قد فتحت أبوابها.
وقالت اللجنة الانتخابية المركزية ان ثلث المناطق الانتخابية فقط في لوغانسك ودونيتسك تعمل.
وفي معقل المتمردين في دونيتسك، لم يفتح اي مكتب اقتراع ابوابه وكانت شوارع المدينة مقفرة. وبلغت نسبة المشاركة في المنطقة 9.11.
وسارعت الولايات المتحدة إلى الترحيب باجراء الانتخابات الرئاسية الاوكرانية وأشاد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاحد بـ"شجاعة" الناخبين الاوكرانيين الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد "رغم الاستفزازات والعنف".
وقال اوباما في بيان أن هذه الانتخابات التي اظهرت استطلاعات الرأي فوز الملياردير بيترو بوروشكنو بها، تشكل "خطوة اضافية مهمة في جهود الحكومة الاوكرانية لتوحيد البلاد".
والجمعة اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بادرة تهدئة ان بلاده "ستحترم خيار الشعب الاوكراني".
وتزامنت الانتخابات مع فيام رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف الاحد بزيارة مفاجئة لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في اذار/مارس، في ما اعتبرته كييف "استفزازا متعمدا" هدفه زعزعة الاستقرار.
وتأتي هذه الانتخابات على وقع أزمة سياسية حادة تشهدها البلاد، وتجاذب دولي حاد بين روسيا والولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي ، وبدأت الازمة مع تظاهرات ساحة الاستقلال وحركة الاحتجاج التي طردت الرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش من السلطة، ثم انفصال القرم عن اوكرانيا ، ومطالبة اقاليم الشرق بالانفصال عن اوكرانيا والانضمام إلى موسكو .
ووقد تسببت الازمة بحملة امنية قامت بها كييف لقمع الحركات الانفصالية وأدت إلى تصاعد المعارك "على الجبهة الشرقية" في منطقة دونيتسك حيث قتل 26 شخصا معظمهم من الجنود الاوكرانيين في معارك بين الانفصاليين والقوات الموالية لكييف.
وتشهد مدينة سلافيانسك معقل المتمردين المسلحين الموالين للروس معارك يومية.
وفي المنطقة نفسها قتل مصور ايطالي ومترجمه الروسي اثر سقوط قذائف هاون. وهو اول صحافي يقتل في شرق اوكرانيا منذ بدء المعارك في نيسان/ابريل، واصيب مصور فرنسي بجروح ايضا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018