ارشيف من :أخبار عالمية
تمديد الانتخابات الرئاسية في مصر ليوم اضافي
قرّرت لجنة الانتخابات الرئاسية في مصر تمديد الانتخابات ليوم اضافي لتنتهي غداً الاربعاء بدلاً من الثلاثاء وسط مخاوف من اقبال ضعيف للناخبين، بحسب ما ذكر الاعلام الرسمي.
ونقلت وكالة "أنباء الشرق الاوسط" الرسمية عن عضو في لجنة الانتخابات ان القرار اتخذ لـ "اتاحة الفرصة لأكبر قدر ممكن من الناخبين للإدلاء بأصواتهم" وكذلك "لمنح فرصة للمواطنين الوافدين المتواجدين في محافظات مغايرة لموطنهم الانتخابي الأصلي للعودة إلى دوائرهم الأصلية للإدلاء بأصواتهم أمامها".
وقالت اللجنة لاحقاً في بيان ان قرارها راعى "موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد وازدياد إقبال الناحبين في الفترة المسائية"، بالاضافة "للاستجابة لرغبات فئات كثيرة من أفراد الشعب، خاصة الوافدين الذين لم يستطيعوا إبداء رغباتهم في الوقت الذي حددته اللجنة، لكي يتمكن من يرغب في الإدلاء بصوته في الموطن الانتخابي الأصلي الخاص به".
وقررت السلطات المصرية في وقت متأخر مساء الاثنين اعتبار الثلاثاء يوم عطلة رسمية لتسهيل "المشاركة في الانتخابات"، كما جرى تمديد الاقتراع يوم الثلاثاء ساعة إضافية لينتهي الساعة 22.00 بتوقيت القاهرة.
هذا، ويواصل المصريون الادلاء بأصواتهم لليوم الثاني في الانتخابات الرئاسية المصرية حيث يتنافس وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي والسياسي اليساري حمدين صباحي. ومنذ الساعة التاسعة صباحاً فتحت مراكز الاقتراع ابوابها على أن تغلق عند التاسعة مساء. وقد أنهى المصريون اليوم الاول، أمس، من الإدلاء بأصواتهم وسط إجراءات أمنية مشددة وتسجيل خروقات امنية عدة .
وعقدت وزارة العدل المصرية مؤتمرا صحفيا تناولت خلاله عدداً من الملاحظات بشأن سير العملية الانتخابية كان بينها عدم وجود أختام على الأوراق الخاصة بالتصويت في عدد من اللجان. كما استعرض المؤتمر تأخر فتح باب اللجان في عدد من المحافظات، والعقبات التي واجهها القضاة والمواطنين.
وكانت حملة المرشح حمدين صباحي، قد أوردت عددا من المخالفات التي شهدتها بعض اللجان الفرعية والعامة. وقال المتحدث الرسمي باسم حملة صباحي، معصوم مرزوق، إن الحملة رصدت العديد من المخالفات على مدار اليوم الأول، مضيفا أن "هناك حالة من التوتر لدى بعض الجهات نتيجة شعورهم بأن الإقبال ليس على المستوى الذي توقعوه".
ورأى مرزوق، أن التجاوزات التي حدثت تهدد العملية الانتخابية برمتها، مشيراً إلى القبض على عضو اللجنة القانونية للحملة وإحالته للنيابة العسكرية، على حد قوله. وأشار مرزوق إلى أن ساعات ما بعد الظهر وحتى انتهاء التصويت، شهدت إقبالا متزايداً من جيل الشباب.
وكانت مراكز الاقتراع قد فتحت أبوابها، صباحاً وذلك إنجازا للاستحقاق الثاني لـ"خريطة طريق المستقبل". وأدلى كل من الرئيس المؤقت عدلي منصور، والسيسي وصباحي بأصواتهم، وسط تجمع كبير للمواطنين تعبيراً عن الدعم والاهتمام.
وأفادت وسائل إعلام مصرية عن وقوع اشتباكات بين قوات الأمن المصرية والعشرات من أنصار "الإخوان" في مدينة المنصورة، بدلتا النيل ما أسفر عن جرح 5 أشخاص، بينهم مجند.
المصريون ينتخبون رئيساً جديداً
وشهدت المراكز الانتخابية، البالغ عددها 523 مركزا، وجوداً أمنياً كبيراً لتأمين العملية الانتخابية وفق التالي:
- تأمين اللجان الانتخابية وإحاطة كل منها بحزام بمسافة 1 كيلومتر وتمشيط الأسطح المطلة على اللجان
- إنتشار رجال البحث الجنائي بالملابس المدنية لضبط المشتبه فيهم والمخلين بالأمن
- مشاركة حوالي 182 ألف عنصر من قوات الامن والشرطة والقوات المسلحة بما فيها الجوية
- تخصيص 270 تشكيلاً من قوات الأمن المركزي و6 آلاف عربة مدرعة و10 آلاف ضابط ومجند لتأمين اللجان.
ـ تأمين 7 محافظات بينها القاهرة والجيزة من قبل قوات تابعة للمنطقة العسكرية الميدانية.
- الجيش الثالث الميداني يتولى تأمين جنوب سيناء والسويس.
- الجيش الثاني الميداني يتولى تأمين محافظات شمال سيناء الشرقية والدقهلية وبور سعيد والإسماعيلية.
- قوات من المنطقة الشمالية تقوم بتأمين محافظتي الإسكندرية والبحيرة.
- مشاركة "وحدات الصاعقة" في المناطق "المتوترة".
وبحسب
مصدر أمني فإن وزير الداخلية طالب القوات المسلحة كافة باليقظة التامة
والتعامل بحسم مع أي محاولات لإفساد الانتخابات كما أنه أولى اهتماماً خاصا
بتأمين القضاة، مؤكداً أن الداخلية على الحياد ومهمتها القيام بتأمين
اللجان من الخارج فقط لضمان نزاهة الانتخابات.
وقد توافد الناخبون
على مراكز الاقتراع في الإسكندرية، شمالي البلاد، منذ ساعات الصباح الأولى
للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية وسط انتشار أمني كثيف لقوات مشكلة
من الجيش والشرطة في محيط المقار الانتخابية ودوريات متحركة تجوب أنحاء
المحافظة.
وقال رئيس اللجنة العامة المشرفة على الانتخابات الرئاسية
بالمنيا، ربيع زايد، إن كافة القضاة المكلفين بمراقبة الانتخابات الرئاسية
حضروا، وتأكد تسلم 750 عضو هيئة قضايا للجان الانتخابات بالمنيا بعدد 584
مركز انتخابي يضم 703 لجان فرعية. وسجل كبار السن والسيدات بالمنيا حضورا
لافتا، خلال الدقائق الأولى من فتح اللجان.
ويحق لأكثر من مليونين و800 ألف مواطن في محافظة المنيا الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاختيار الرئيس الجديد للبلاد.
هذا
وتسير عملية التصويت في ظل انتشار المراقبين التابعين لكل من الاتحاد
الأوروبي والاتحاد الإفريقي في مختلف المحافظات المصرية لمتابعة سير
الانتخابات الرئاسية.
وتتابع البعثة عملية التصويت والفرز العددي والشكاوى والطعون وفي النهاية عملية إعلان النتائج.
وستقدم
البعثة نتائجها المبدئية في بيان أولي بعد يومين من انتهاء التصويت.
وستنشر تقريراً شاملاً بالتوصيات النهائية من أجل إجراء تحسينات ممكنة في
انتخابات مستقبلية في مرحلة لاحقة.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات المصرية، ديفيد ماريو، إن البعثة تتابع العملية الانتخابية ولا تراقبها.
وأضاف
ماريو في مقابلة تلفزيونية إن "المراقبة تنطوي على تدخل في بعض الأحيان
ولكننا نكتفي بتسجيل ملاحظات وسنوردها في تقرير شامل سنعلن عنه في مؤتمر
صحفي الخميس القادم". وأوضح أن "البعثة لا تنسق مع الحكومة المصرية، ولديها
مطلق الحرية في زيارة أي لجنة اقتراع في أي مكان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018