ارشيف من :أخبار عالمية
كرزاي يرفض لقاء أوباما خارج القصر الرئاسي الافغاني
طغى الخلاف بشأن الاتفاقية الامنية بين كابل وواشنطن على زيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما المفاجئة مساء أمس الى افغانستان، فيما كان لافتاً رفض الرئيس الافغاني حميد كرزاي لقاء اوباما في قاعدة "باغرام" العسكرية الاميركية، رغم توجيه دعوة له من قبل السفارة الاميركية بهذا الصدد.
وكان اوباما وصل مساء امس الى افغانستان وأمضى قرابة اربع ساعات في قاعدة "باغرام" الجوية وهي مجمع عسكري ضخم خاضع لسيطرة قوات الاحتلال الاميركية على بعد 40 كلم شمال كابول.
وكان اوباما وصل مساء امس الى افغانستان وأمضى قرابة اربع ساعات في قاعدة "باغرام" الجوية وهي مجمع عسكري ضخم خاضع لسيطرة قوات الاحتلال الاميركية على بعد 40 كلم شمال كابول.
وتعهد الرئيس الاميركي خلال الزيارة بان يتخذ قراره قريباً حول عدد الجنود الاميركيين الذين يمكن ان يبقوا في هذا البلد بعد انسحاب قوات الاحتلال "حلف شمال الاطلسي" بحلول نهاية العام.
وتأتي زيارة اوباما على خلفية توتر بين كابول وواشنطن اذ رفض الرئيس الافغاني حميد كرزاي توقيع الاتفاق الامني الثنائي الذي يشكل اطاراً لبقاء قوة عسكرية اميركية في افغانستان بعد انسحاب 51 الف جندي تابعين للحلف الاطلسي مع نهاية هذا العام.
وتأتي زيارة اوباما على خلفية توتر بين كابول وواشنطن اذ رفض الرئيس الافغاني حميد كرزاي توقيع الاتفاق الامني الثنائي الذي يشكل اطاراً لبقاء قوة عسكرية اميركية في افغانستان بعد انسحاب 51 الف جندي تابعين للحلف الاطلسي مع نهاية هذا العام.

الخلاف بشأن الاتفاقية الامنية يطغى على زيارة اوباما المفاجئة لافغانستان
وكانت السفارة الأمريكية في كابل قد وجهت دعوة لكرزاي لزيارة قاعدة "باغرام"، غير أنه رفض هذه الدعوة.
واعلنت الرئاسة الافغانية ان "الحكومة الافغانية مستعدة لاستقبال الرئيس الاميركي بحفاوة في القصر الرئاسي لكن لا نية لديها في التوجه الى باغرام للقائه"، بينما برر الجانب الاميركي هذا الرفض بـ"طابع الزيارة المفاجئ".
الى ذلك، أعلن ممثل من الإدارة الأمريكية أن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين جرت بمبادرة من الرئيس الأمريكي قبل مغادرته "باغرام"، مضيفا أن أوباما أيّد خلال المكالمة عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان والتي تقضي بإجراء مفاوضات مع حركة "طالبان" وقيّم بشكل عال التقدم الذي تم تحقيقه في تدريب قوات الأمن الأفغانية، وكذلك نجاح الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. كما أعرب أوباما عن أمله في توقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية مع خليفة كرزاي.
يذكر أن قوات "إيساف" الدولية من المقرر أن تغادر الأراضي الأفغانية قبل نهاية العام الجاري. في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بسحب كل قواتها من الأراضي الأفغانية إذا لم توقع كابل الاتفاقية الأمنية معها. وكان كرزاي رفض توقيع هذه الاتفاقية قائلا إن خليفته سيتعامل معها.
واعلنت الرئاسة الافغانية ان "الحكومة الافغانية مستعدة لاستقبال الرئيس الاميركي بحفاوة في القصر الرئاسي لكن لا نية لديها في التوجه الى باغرام للقائه"، بينما برر الجانب الاميركي هذا الرفض بـ"طابع الزيارة المفاجئ".
الى ذلك، أعلن ممثل من الإدارة الأمريكية أن المكالمة الهاتفية بين الرئيسين جرت بمبادرة من الرئيس الأمريكي قبل مغادرته "باغرام"، مضيفا أن أوباما أيّد خلال المكالمة عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان والتي تقضي بإجراء مفاوضات مع حركة "طالبان" وقيّم بشكل عال التقدم الذي تم تحقيقه في تدريب قوات الأمن الأفغانية، وكذلك نجاح الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية. كما أعرب أوباما عن أمله في توقيع الاتفاقية الأمنية الثنائية مع خليفة كرزاي.
يذكر أن قوات "إيساف" الدولية من المقرر أن تغادر الأراضي الأفغانية قبل نهاية العام الجاري. في وقت تهدد فيه الولايات المتحدة بسحب كل قواتها من الأراضي الأفغانية إذا لم توقع كابل الاتفاقية الأمنية معها. وكان كرزاي رفض توقيع هذه الاتفاقية قائلا إن خليفته سيتعامل معها.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018