ارشيف من :ترجمات ودراسات
تغريدة في حساب الجيش الإسرائيلي تثير فضيحة
افاد موقع "القناة الثانية" أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد تعرض لانتقادات كثيرة بعد نشره على حسابه في موقع التويتر صورة لنصب تذكاري في كوريا الجنوبية كتب تحتها "صواريخ حزب الله التي تهدد إسرائيل"!
وفي التغريدة التي نشرت تحت عنوان "جنود الجيش الإسرائيلي خرجوا من لبنان قبل 14 سنة. والآن بقي مقاتلوا حزب الله هناك مع 100 ألف صاروخ موجّهة نحو إسرائيل". أرفقوا في وحدة الناطق باسم الجيش صورة لصواريخ حزب الله هي عملياً صورة لصواريخ كورية!.
وبحسب الموقع بعد الفحص والتدقيق تبين أنها ليست صواريخ لحزب الله بل صورة نُشرت في عدة مقالات في العالم حول موضوع قصف في كورية الشمالية، وهي نماذج من صواريخ "سكاد بي" و"سي "عُرضت في نصبٍ تذكاري للحرب في كورية الجنوبية.
وقد استدعت هذه التغريدة في حساب الجيش الإسرائيلي سلسلة من الردود القاسيّة منها أن الجيش الاسرائيلي سمح لنفسه بفعل أي شيء في المعركة على الميزانية الأمنية. وكتبوا باستهزاء: "العلاقات العامة للجيش الإسرائيلي في صراعٍ على ميزانية زبونهم (الجيش الاسرائيلي)وهم لا يبخلون بالوسائل. وإذا لم ينجحوا في تخويفنا بتهديدات وقف التدريبات وتراجع مستوى الجهوزية الى ما قبل حرب لبنان الثانية، فيمكن لصواريخ كورية الشمالية أن تنجح في تخويفنا".
و في رد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي قال إن "الأمر يتعلق بصورة توضيحية فقط وهي لا تقلل من خطورة تسلّح حزب الله في السنوات الأخيرة. هدف التغريدة هو تجسيد التهديد الذي تواجهه "إسرائيل" أمام الرأي العام الدولي".
وأشار موقع "القناة الثانية" إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها المتحدث باسم الجيش في هكذا احراجات في وسائل الاعلام الالكترونية الجديدة. مثلا في آب /اغسطس الماضي نشر الجيش الإسرائيلي تغريدة وأثار عاصفة بعدما تبين أن صورة سوق في غزة ـ التي كان من المفترض أن تقدّم عينة عن الحياة السائدة في غزة ـ كانت في الحقيقة صورة لسوق في كوالامبور.
وفي التغريدة التي نشرت تحت عنوان "جنود الجيش الإسرائيلي خرجوا من لبنان قبل 14 سنة. والآن بقي مقاتلوا حزب الله هناك مع 100 ألف صاروخ موجّهة نحو إسرائيل". أرفقوا في وحدة الناطق باسم الجيش صورة لصواريخ حزب الله هي عملياً صورة لصواريخ كورية!.
وبحسب الموقع بعد الفحص والتدقيق تبين أنها ليست صواريخ لحزب الله بل صورة نُشرت في عدة مقالات في العالم حول موضوع قصف في كورية الشمالية، وهي نماذج من صواريخ "سكاد بي" و"سي "عُرضت في نصبٍ تذكاري للحرب في كورية الجنوبية.
وقد استدعت هذه التغريدة في حساب الجيش الإسرائيلي سلسلة من الردود القاسيّة منها أن الجيش الاسرائيلي سمح لنفسه بفعل أي شيء في المعركة على الميزانية الأمنية. وكتبوا باستهزاء: "العلاقات العامة للجيش الإسرائيلي في صراعٍ على ميزانية زبونهم (الجيش الاسرائيلي)وهم لا يبخلون بالوسائل. وإذا لم ينجحوا في تخويفنا بتهديدات وقف التدريبات وتراجع مستوى الجهوزية الى ما قبل حرب لبنان الثانية، فيمكن لصواريخ كورية الشمالية أن تنجح في تخويفنا".
و في رد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي قال إن "الأمر يتعلق بصورة توضيحية فقط وهي لا تقلل من خطورة تسلّح حزب الله في السنوات الأخيرة. هدف التغريدة هو تجسيد التهديد الذي تواجهه "إسرائيل" أمام الرأي العام الدولي".
وأشار موقع "القناة الثانية" إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقع فيها المتحدث باسم الجيش في هكذا احراجات في وسائل الاعلام الالكترونية الجديدة. مثلا في آب /اغسطس الماضي نشر الجيش الإسرائيلي تغريدة وأثار عاصفة بعدما تبين أن صورة سوق في غزة ـ التي كان من المفترض أن تقدّم عينة عن الحياة السائدة في غزة ـ كانت في الحقيقة صورة لسوق في كوالامبور.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018