ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي: من يفرط بالمقاومة يفرط في لبنان
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي إن من يفرط بالمقاومة يفرط في لبنان لأنه سيكون حينها لقمة سائغة أمام العدو الصهيوني، لافتا الى أنه من حقنا الكامل أن نطالب بأن يكون أي رئيس للجمهورية هو الرئيس الذي يدرك قيمة الشهادة وقوة الانتصار وحجم قدرات المقاومة القادرة على الدفاع عن لبنان"، لافتا الى أن المقاومة يجب أن تكون من العناصر التي تشكّل الهوية السياسية لأي رئيس قادم للجمهورية.
موقف الموسوي جاء خلال رعايته حفل وضع حجر الأساس للمركز البلدي في طير فلسية بمناسبة عيد المقاومة والتحرير بحضور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس البلدية محمد علي شلهوب إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وحشد من اهالي البلدة.
وبارك الموسوي للبنانيين الذكرى الرابعة عشر للانتصار، مشيرا الى أنه على الرغم من الإنتصار العظيم الذي حققه لبنان، إلاّ أن ثمة أراضٍ لا تزال محتلة، وفي الوقت الذي نسمع فيه من يقول "أنه ليس هناك احتلال"، فلا تزال ثمة أراضٍ لبنانيةٍ تحت الاحتلال "الإسرائليي"، ولفت الى انه من الخطورة أن يصدر كلام من أي موقع كان وخصوصا إذا كان من موقع معين أنه لم يعد هناك إحتلال "إسرائيلي"، وقال: "ونحن في المقابل لا نستطيع التفريط بأي حبة تراب من أرضنا ولا بأي نقطة مياه من مياهنا، ولا شك أننا حققنا انتصاراً غير مسبوق في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وأنجزنا تحريراً لمعظم الأراضي اللبنانية التي كانت تحت الاحتلال" وأضاف أنه لا تزال هناك أرض محتلة وعلى اللبنانيين العمل من أجل تحرير ما تبقى محتلاً من الأراضي، وكما أن العدو يضع يده بشكل غير مباشر على ما مساحته على الأقل 860 كلم2 من المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تزخر بالثروات الطبيعية من النفط والغاز والهيدروجين، ولا يزال لبنان أيضاً بسبب مجاورته لكيان صهيوني قائم على الإغتصاب والعدوان والتوسع والاحتلال هدفاً محتملاً للعدوان "الاسرائيلي"، وما يستوجب أن تكون في لبنان قدرات دفاعية كافية على إحباط العدوان "الاسرائيلي" قبل وقوعه أو إحباط أهدافه السياسية والعسكرية بعد وقوعه.
طاولة الحوار
واكد إن أغلب ما قُدّم على طاولة الحوار لم يقدم خطة جدية قادرة على تحقيق الاهداف في التحرير والدفاع، وكانت في معظمها مقاربات انشائية عامة في حين أن خطتنا الدفاعية التي شرحها سماحة الأمين العام بالحرف على مدى خمسين دقيقة على طاولة الحوار التي كان يرعاها دولة الرئيس نبيه بري قد تعرضت للاختبار ونجحت حين طبقت في عام 2006، وشدد على التمسك بالمقاومة حتى تحقيق أهدافنا الكاملة.
المقاومة
واعتبر الموسوي إن من يفرط بالمقاومة يفرط في لبنان لأنه سيكون حينها لقمة سائغة أمام العدو الصهيوني، ولذلك إن أفضل احتفال بذكرى الانتصار في لبنان هو ان نعزز تمسكنا بالمقاومة في وجه العدو الصهيوني، وهذه المقاومة من 25 أيار من عام 2000 وهي تعمل على بناء قوتها التي تغير مجرى التاريخ، وكما أن وجهة التاريخ قد تغيرت منذ أن انخرط شباب المقاومة في الدفاع عن الوطن وعن الأمة وعن العيش الواحد حين واجهوا العدو التكفيري في سوريا، فبدل أن يسيطر في المنطقة أصحاب الاتجاه التكفيري الذي يضع سلامة المنطقة وشعوبها وكياناتها تحت مقصلة الذبح، فإذا بهذه المنطقة وهذه الأمة تتلمس اليوم طريقها إلى الوحدة وإلى أمل جديد مرة أخرى.
انتخاب الرئيس
وراى إن الطريق الى انتخاب رئيس جديد يتم من خلال الوفاق الذي يستند الى الميثاق كالمنهجية نفسها التي تم الاستناد إليها في تشكيل الحكومة القائمة الآن، حين أقرّ الجميع بمبدأ التمثيل الحقيقي والمنصف للقواعد الشعبية والكتل البرلمانية، واضاف "إذا أردنا رئيساً في أقرب وقت ممكن فإنه علينا أن نسرّع خطى الوفاق الذي يجب أن ينتهي اليه الحوار القائم حاليا والذي نأمل أن يخطو خطوات واسعة في هذا المجال".
واكد إن موقع رئاسة الجمهورية جدير بأن يتعامل معه باحترام فلا يتسلل الرئيس إلى الكرسي تسللاً، فإنه عليه أن يصل في إطار وفاق واضح المعالم والأبعاد بمشاركة الأطراف اللبنانية كلها في هذا الوفاق، لا أن يطلب من الكتل البرلمانية ان تذهب كمجرد أرقام . وأضاف "من حقنا الكامل أن نطالب بأن يكون أي رئيس للجمهورية هو الرئيس الذي يدرك قيمة الشهادة وقوة الانتصار وحجم قدرات المقاومة القادرة على الدفاع عن لبنان"، لافتا الى أن الرئيس الذي لا لم يسير في طريق التضحيات، فلا يدرك معنى الانتصار ولا يفهم أهمية المقاومة وهو رئيس خارج التاريخ السياسي، الذي بدأ به لبنان منذ أن وضع قدمه في درب المقاومة التي بالتأكيد يجب أن تكون من العناصر التي تشكّل الهوية السياسية لأي رئيس قادم للجمهورية.
تنظيف مجرى الليطاني
واضاف الموسوي بانه "تمكنا في لجنة المال والموازنة مع مشاركة ممثلين عن كل الكتل النيابية أن نتوصل الى إقرار اقتراح قانون تنظيف مجرى نهر الليطاني، وكان اقتراح القانون يلحظ من المنبع لبحيرة القرعون بقيمة 200 مليون دولار"، وقال نحن بالتعاون مع النواب ومجلس الانماء والاعمار أتينا بالمشاريع المتعلقة بالصرف الصحي من بحيرة القرعون الى المصب وتكلف حوالي 450 مليون دولار، مشيرا الى انه تم إدراج هذه المشاريع في اقتراح القانون فصار الاقتراح يتضمن من المنبع الى المصب بحيث أن هذا المبلغ يؤمن شبكات الصرف الصحي بكل القرى التي يمر بها نهر الليطاني وكل ما يمكن أن تصل فائض الفضلات سواء بالمياه الجوفية، التي تشكل رواسب في قعر الليطاني أو الى النهر مباشرة.
موقف الموسوي جاء خلال رعايته حفل وضع حجر الأساس للمركز البلدي في طير فلسية بمناسبة عيد المقاومة والتحرير بحضور رئيس اتحاد بلديات قضاء صور عبد المحسن الحسيني، رئيس البلدية محمد علي شلهوب إلى جانب عدد من علماء الدين وفعاليات وشخصيات بلدية واختيارية وثقافية واجتماعية، وحشد من اهالي البلدة.
وبارك الموسوي للبنانيين الذكرى الرابعة عشر للانتصار، مشيرا الى أنه على الرغم من الإنتصار العظيم الذي حققه لبنان، إلاّ أن ثمة أراضٍ لا تزال محتلة، وفي الوقت الذي نسمع فيه من يقول "أنه ليس هناك احتلال"، فلا تزال ثمة أراضٍ لبنانيةٍ تحت الاحتلال "الإسرائليي"، ولفت الى انه من الخطورة أن يصدر كلام من أي موقع كان وخصوصا إذا كان من موقع معين أنه لم يعد هناك إحتلال "إسرائيلي"، وقال: "ونحن في المقابل لا نستطيع التفريط بأي حبة تراب من أرضنا ولا بأي نقطة مياه من مياهنا، ولا شك أننا حققنا انتصاراً غير مسبوق في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني وأنجزنا تحريراً لمعظم الأراضي اللبنانية التي كانت تحت الاحتلال" وأضاف أنه لا تزال هناك أرض محتلة وعلى اللبنانيين العمل من أجل تحرير ما تبقى محتلاً من الأراضي، وكما أن العدو يضع يده بشكل غير مباشر على ما مساحته على الأقل 860 كلم2 من المنطقة الاقتصادية الخالصة التي تزخر بالثروات الطبيعية من النفط والغاز والهيدروجين، ولا يزال لبنان أيضاً بسبب مجاورته لكيان صهيوني قائم على الإغتصاب والعدوان والتوسع والاحتلال هدفاً محتملاً للعدوان "الاسرائيلي"، وما يستوجب أن تكون في لبنان قدرات دفاعية كافية على إحباط العدوان "الاسرائيلي" قبل وقوعه أو إحباط أهدافه السياسية والعسكرية بعد وقوعه.
النائب نواف الموسوي: عضو كتلة الوفاء للمقاومة
طاولة الحوار
واكد إن أغلب ما قُدّم على طاولة الحوار لم يقدم خطة جدية قادرة على تحقيق الاهداف في التحرير والدفاع، وكانت في معظمها مقاربات انشائية عامة في حين أن خطتنا الدفاعية التي شرحها سماحة الأمين العام بالحرف على مدى خمسين دقيقة على طاولة الحوار التي كان يرعاها دولة الرئيس نبيه بري قد تعرضت للاختبار ونجحت حين طبقت في عام 2006، وشدد على التمسك بالمقاومة حتى تحقيق أهدافنا الكاملة.
المقاومة
واعتبر الموسوي إن من يفرط بالمقاومة يفرط في لبنان لأنه سيكون حينها لقمة سائغة أمام العدو الصهيوني، ولذلك إن أفضل احتفال بذكرى الانتصار في لبنان هو ان نعزز تمسكنا بالمقاومة في وجه العدو الصهيوني، وهذه المقاومة من 25 أيار من عام 2000 وهي تعمل على بناء قوتها التي تغير مجرى التاريخ، وكما أن وجهة التاريخ قد تغيرت منذ أن انخرط شباب المقاومة في الدفاع عن الوطن وعن الأمة وعن العيش الواحد حين واجهوا العدو التكفيري في سوريا، فبدل أن يسيطر في المنطقة أصحاب الاتجاه التكفيري الذي يضع سلامة المنطقة وشعوبها وكياناتها تحت مقصلة الذبح، فإذا بهذه المنطقة وهذه الأمة تتلمس اليوم طريقها إلى الوحدة وإلى أمل جديد مرة أخرى.
انتخاب الرئيس
وراى إن الطريق الى انتخاب رئيس جديد يتم من خلال الوفاق الذي يستند الى الميثاق كالمنهجية نفسها التي تم الاستناد إليها في تشكيل الحكومة القائمة الآن، حين أقرّ الجميع بمبدأ التمثيل الحقيقي والمنصف للقواعد الشعبية والكتل البرلمانية، واضاف "إذا أردنا رئيساً في أقرب وقت ممكن فإنه علينا أن نسرّع خطى الوفاق الذي يجب أن ينتهي اليه الحوار القائم حاليا والذي نأمل أن يخطو خطوات واسعة في هذا المجال".
واكد إن موقع رئاسة الجمهورية جدير بأن يتعامل معه باحترام فلا يتسلل الرئيس إلى الكرسي تسللاً، فإنه عليه أن يصل في إطار وفاق واضح المعالم والأبعاد بمشاركة الأطراف اللبنانية كلها في هذا الوفاق، لا أن يطلب من الكتل البرلمانية ان تذهب كمجرد أرقام . وأضاف "من حقنا الكامل أن نطالب بأن يكون أي رئيس للجمهورية هو الرئيس الذي يدرك قيمة الشهادة وقوة الانتصار وحجم قدرات المقاومة القادرة على الدفاع عن لبنان"، لافتا الى أن الرئيس الذي لا لم يسير في طريق التضحيات، فلا يدرك معنى الانتصار ولا يفهم أهمية المقاومة وهو رئيس خارج التاريخ السياسي، الذي بدأ به لبنان منذ أن وضع قدمه في درب المقاومة التي بالتأكيد يجب أن تكون من العناصر التي تشكّل الهوية السياسية لأي رئيس قادم للجمهورية.
تنظيف مجرى الليطاني
واضاف الموسوي بانه "تمكنا في لجنة المال والموازنة مع مشاركة ممثلين عن كل الكتل النيابية أن نتوصل الى إقرار اقتراح قانون تنظيف مجرى نهر الليطاني، وكان اقتراح القانون يلحظ من المنبع لبحيرة القرعون بقيمة 200 مليون دولار"، وقال نحن بالتعاون مع النواب ومجلس الانماء والاعمار أتينا بالمشاريع المتعلقة بالصرف الصحي من بحيرة القرعون الى المصب وتكلف حوالي 450 مليون دولار، مشيرا الى انه تم إدراج هذه المشاريع في اقتراح القانون فصار الاقتراح يتضمن من المنبع الى المصب بحيث أن هذا المبلغ يؤمن شبكات الصرف الصحي بكل القرى التي يمر بها نهر الليطاني وكل ما يمكن أن تصل فائض الفضلات سواء بالمياه الجوفية، التي تشكل رواسب في قعر الليطاني أو الى النهر مباشرة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018